أخبار عربية
أشادوا بتغليب سموه منطق الحوار والمحبة بين الشعوب.. سفراء عرب وأجانب لـ الراية:

رحيل أمير الكويت.. فقدان كبير للدبلوماسية والسلام عالميًا

الشيخ صباح حرص على وحدة مجلس التعاون ورفع الحصار الجائر عن قطر

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أكد عددٌ من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية لدى الدولة أن رحيل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، يشكل فقدانًا كبيرًا للدبلوماسية والسلام بتغليب سموه الدائم لمنطق الحوار لحل الخلافات إقليميًا وعالميًا وإرساء السلم والمحبة بين الشعوب. كما أشادوا بمواقفه الخالدة الداعمة لوحدة مجلس التعاون الخليجي وقيادة سموه للوساطة الكويتية النزيهة لرأب الصدع الخليجي ورفع الحصار الجائر المفروض على دولة قطر، فيما ثمنوا وقوفه إلى جانب القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية وفي مركزها القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفقًا لمبادئ وقرارات الشرعيّة الدوليّة.

سفارتنا بباريس تنعى الشيخ صباح والد الجميع

باريس – الراية: نعت سفارة دولة قطر في فرنسا وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وقالت السفارة في تغريدة أمس: تنعى سفارة دولة قطر دولة الكويت الشقيقة حكومة وشعبًا في وفاة والد الجميع الشيخ صباح أمير دولة الكويت الذي فقد العالم برحيله منارة الإنسانية ورمزها، إنا لله وإنا إليه راجعون.

السفير منير غنام:

مواقف مُشرفة تجاه فلسطين

أكد السيد منير غنام، سفير دولة فلسطين، أن الأمير الراحل كان رجلًا حكيمًا سعى لإصلاح ذات البين والعمل على حل الخلافات بالحوار والوساطات الإيجابية، وله العديد من المواقف التي نعتز ونفخر بها سواء على الصعيد العربي أو الفلسطيني، حيث كانت الكويت ومنذ البداية ترعى القضية الفلسطينية، وسموه له مواقف مشرّفة في دعمه القضية الفلسطينية. وأضاف: لا شك أن انتقال الأمير الراحل إلى الرفيق الأعلى قد شكل خسارة لشعبه وللأمة العربية.

القائم بالأعمال الليبي:

كان حريصًا على وحدة الخليج

قال السيد سالم محمد كريم، القائم بالأعمال بالإنابة بالسفارة الليبية لدى الدولة، بمزيد من الأسى والحزن فقدنا الشيخ صباح الأحمد الجابر، أمير الكويت، رحمة الله عليه، فقد قاد بلاده في ظروف إقليمية صعبة محافظًا على استقلال واستقرار ووحدة شعبه، وكان الأمير المرحوم حريصًا على وحدة مجلس التعاون الخليجي وضد حل الخلافات بين أعضائه بالحصار والقوة، وبذل مساعي عديدة من أجل رفع الحصار عن دولة قطر.

السفير السوري: رأب الصدع الخليجـي

قال سعادة السيد نزار الحراكي، سفير الجمهورية السورية، إن أمير الإنسانية وصف ينطبق تمامًا على سمو أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي يعد من البقية الباقية من الزعماء العروبيين الذين يقفون إلى جانب حقوق شعوبهم. والموقف الكويتي لا يقل عن الموقف القطري في دعم الثورة السورية، وتابعنا كسوريين على أرض دولة قطر ما فعلته دولة الكويت ممثلة بسمو الأمير الراحل – رحمه الله – في محاولات رأب الصدع في البيت الخليجي. وكان لسمو الأمير الراحل الدور الأبرز في إزالة العوائق والخلافات، ويحق للشعب الكويتي أن يفتخر بزعيمه، ويحق لنا كعرب ومسلمين أن نقول رحم الله سمو أمير دولة الكويت الشقيقة رحمة واسعة. وقال السفير الحراكي: إن الشيخ صباح الأحمد وقف إلى جانب قضايا الحق والإنسانية وقضايا الشعوب وما زلنا نستذكر لقاءنا في قمة الدوحة مع سموه، حيث أبدى رغبة في دعم ومساعدة الشعب السوري الذي طالب بالحرية والعدالة منذ الأيام الأولى. وأضاف: دولة الكويت لم تألُ جهدًا في إغاثة الشعب السوري في كل المجالات خاصة في المجالات الإغاثية والإنسانية وتجاوزت مساعداتها المليار ونصف المليار دولار من جانب الشعب والحكومة والمنظمات الخيرية الكويتية ولا يزال عطاء الكويت مُستمرًا.

السفير السوداني: فقد كبير للأمة العربية والإسلامية

قال سعادة السيد عبدالرحيم الصديق، سفير السودان، نعزي أنفسنا والشعوب العربية والإسلامية وشعب الكويت الشقيق، في الفقيد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وبوفاته انتقل علم من أعلام الدول العربية والإسلامية إلى رحاب ربه، والراحل هو فقد كبير جدًا للأمة العربية والإسلامية نظرًا للأدوار الكبيرة التي كان يقوم بها أمير دولة الكويت.

وأشار السفير السوداني إلى أن الأمير الراحل ومنذ توليه الحكم ظل وفيًا لعهده للكويت وللأمة العربية والإسلامية، وشهد عهده إنجازات ضخمة على المستويين الداخلي والخارجي، ولعل أبرز المحطات التي يمكن أن نشير إليها هي وقفته الصُلبة والقوية إبان غزو الكويت وكيف أنه واجه تلك الفترة بكل قوة.

وتابع: لا ننسي مواقف سمو الأمير الراحل تجاه دولة السودان فقد كانت لنا علاقات خاصّة مع الكويت، ولم ينقطع دعمه للسودان على الإطلاق.

السفير الكوري: كان قائدًا عظيمًا

 

قال سعادة السيد كيم تشانغ مو، سفير جمهورية كوريا الجنوبية، بالنيابة عن موظفي سفارة جمهورية كوريا والجالية الكورية في قطر، أود أن أعرب عن خالص التعازي في وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت. لقد كان قائدًا عظيمًا ليس فقط لشعب الكويت ولكن لمنطقة الخليج بأسرها. لقد لعب دور الوسيط المهم في المصالحة بين دول الخليج في ظل الحصار المفروض على دولة قطر منذ عام 2017، وستبقى في الأذهان جهوده لإحلال السلام في المنطقة.

السفير الصيني: كرّس جهوده للسلام والتنمية

قال سعادة السفير تشاو جيان، سفير جمهورية الصين الشعبية، إن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح صديق قديم للشعب الصيني، قدم مساهمات جبارة في تعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية الصينية الكويتية، وتدعيم التعاون العملي بين البلدين في كافة المجالات، وترسيخ الصداقة بين الشعبين الصيني والكويتي، إنه سيبقى خالدًا في أذهان الشعب الصيني. وتابع: كما أنه قائد عظيم في العالم العربي، كرّس جهوده في تعزيز السلام والتنمية في الدول العربية، وتوثيق التضامن والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، وكان يحظى بالحب والتقدير من قِبل الشعوب العربية والخليجيّة التي ستفتقده.

سفير الدومينيكان:

دور محوري في مواجهة الحصار

قال سعادة فيديريكو ألبرتو كويلو، سفير جمهورية الدومينيكان، كان الأمير صديقًا كريمًا لجمهورية الدومينيكان، وعمل على مساعدة اللاجئين وكان دائمًا متواجدًا للمساعدة في اللحظات الحرجة. وأضاف: كان دوره في المنطقة محوريًا في السعي إلى حل وسط للتغلب على العديد من التحديات التي ما زلنا نواجهها، مثل الحصار المفروض على قطر. ونحن على ثقة من أن خليفته سيواصل إرثه لصالح شعوبنا ودولنا.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق