fbpx
أخبار عربية
اتهم أبوظبي بعسكرة الأرخبيل بالميليشيات المُسلحة

وزير يمني يُطالب بإنهاء الاحتلال الإماراتي لسقطري

عدن – وكالات: ‏

دعا وزير الثروة السمكيّة فهد كفاين كفاين إلى اجتماع طارئ لحكومة تصريف الأعمال لمناقشة التصعيد الأخير في أرخبيل سقطرى والخروج بموقف حازم وتحمل المسؤولية تجاه ما حدث. وقال وزير الثروة السمكية فهد كفاين إن ما تفعله الإمارات وميليشيا الانتقالي في سقطرى تصعيد غير مقبول ولا ينبغي السكوت عنه. وأوضح كفاين في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر، إن ‏الدفع بتعقيد الوضع في أرخبيل سقطرى وعسكرة المحافظة وإدخال مئات المسلحين من خارج الجزيرة وإنشاء مواقع وقواعد عسكرية خارج نطاق الدولة هو تصعيد غير مقبول ومحاولة فرض الأمر الواقع ولا ينبغي قبوله أو السكوت عنه.

وأكد وزير الثروة السمكية أن ‏التصعيد المتكرّر في أرخبيل سقطرى من قِبل المجلس الانتقالي وداعميه يضع اتفاق الرياض وآلية تسريعه على المحك وقد ينهار الاتفاق ونعود لنقطة الصفر.

واعتبر أن «‏إدخال مسلحين من خارج المحافظة إلى أرخبيل سقطرى والزج بالمحافظة إلى المواجهات المسلحة غير مقبول». وقال إن ‏التصعيد في أرخبيل سقطرى من قبل الانتقالي وداعميه يستهدف اتفاق الرياض والجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإنجاحه. مضيفًا «وننتظر موقفًا واضحًا وحازمًا من الأشقاء في المملكة بشأن ذلك التصعيد».

وأضاف كفاين أن «‏مذكرة السلطة المحلية في أرخبيل سقطرى الأخيرة ومحتواها المتمثل بانتهاك السيادة اليمنية في أرخبيل سقطرى تجعلنا في الحكومة أمام مسؤولية تاريخية إزاء ما يحدث».

يأتي ذلك بعد أربعة أيام من إرسال محافظ سقطرى رمزي محروس مذكرة إلى رئيس الجمهورية لخص فيها المستجدات بالمحافظة. وقال محروس، إن الحكومة وجهت بتفويض موظفي الانتقالي المدعوم إماراتيًا بصلاحيات المحافظ المالية، ما أضعف موقف السلطة الشرعية أمام المجتمع بالأرخبيل. وأضاف محروس «أن شخصيات من جنسيات أجنبية وصلوا إلى سقطرى دون تأشيرة ودون أختام دخول».

من جهة أخرى، حمّل أبناء سقطرى ميليشيا المجلس الانتقالي في الجزيرة مسؤولية أية أعمال عنف واقتتال، أو نهبٍ وترويع الآمنين، من خلال استجلاب مسلحين من خارج سقطرى إلى داخلها.

وبحسب مصادر إعلامية فإن قادة عسكريين في خفر السواحل، وعدد من المشائخ وممثلي السلطة المحلية، وجمعية الصيادين، وناشطين شباب، حذّروا في إجتماع لهم من نقل أي مسلحين على متن السفن والقوارب القادمة إلى الجزيرة، وتعريض سقطرى لمخاطر الاقتتال.

وطالب المُجتمعون الرئاسة والحكومة اليمنية بسرعة إعادة المسؤولين اليمنيين ممن تم إخراجهم مؤخرًا من الجزيرة، واستعادة فرض هيبة القانون والسلطة والأمن، فإن من حق أبناء سقطرى أن يقوموا بتشكيل هيئة عسكرية ومدنية ولجان دفاع عن جزيرتنا وممتلكاتنا وأرضنا وهذا حق مشروع ومكفول. وأكدت مصادر في سقطرى لوسائل إعلامية محلية، أن الاجتماع شدد على ضرورة رفض تواجد أية ميليشيات مسلحة على أرض سقطرى، ومنع ملاك السفن من استجلاب مُسلحين إلى الجزيرة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X