fbpx
الراية الإقتصادية
خلال مشاركتها في ملتقى الأعمال

1500 شركة قطرية وتركية تسعى لتحالفات تجارية واستثمارية

خليفة بن جاسم: نمو مُتسارع للعلاقات التجارية بين البلدين

آل شافي: اتفاقيات التعاون سهّلت الاستثمار في البلدين

كوكصو: العلاقات بين البلدين تاريخية واستثنائية

أوزتورك: تركيا الرابعة في الواردات القطرية خلال 2020

الدوحة –  الراية:

ناقش مُلتقى الأعمال القطري التركي، الذي نظمته غرفة قطر واتحاد الغرف التركية، أمس عبر تقنية الاتصال المرئي، بمُشاركة نحو 1500 شركة من الجانبين، زيادة وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين، وإتاحة الفرصة أمام الشركات القطرية والتركية لبحث إقامة تحالفات وشراكات تدعم اقتصادي البلدين.

كما شهدت منصة الأعمال القطرية التركية الخاصة بالمُلتقى تفاعلًا من قبل الشركات من الطرفين حيث عقدت من خلالها لقاءات عمل ثنائية لمُختلف القطاعات الاقتصادية، استعرضت فرص إقامة شراكات تجارية في السوقين القطري والتركي.

شارك في المُلتقى، سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، وسعادة السيد سيلكوك أوزتورك نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات التركية، وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، وسعادة السيد مهمت مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، كما شارك عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر وكبار رجال الأعمال القطريين والأتراك، وعدد كبير من رؤساء وممثلي الشركات القطرية والتركية.

علاقات التعاون

الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني

وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، في كلمة خلال الفعالية: إن أهمية المُلتقى تكمن في تعزيزه علاقات التعاون المُشترك بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأتراك، إلى جانب تعزيز التبادل التجاري ومُناقشة فرص الاستثمار المتاحة في كلا الجانبين.

وأشاد سعادة رئيس الغرفة بتطور العلاقات التجارية بين قطر وتركيا والتي شهدت نموًا متسارعًا في السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن وتيرة النمو زادت، حيث شهد التبادل التجاري بين البلدين نموًا كبيرًا خلال السنوات الثلاثة الماضية، كما واصلت التبادلات التجارية نموها خلال النصف الأول من العام 2020 الجاري، ما يعكس قوة ومتانة العلاقات التجارية بين البلدين، والتي تشهد نموًا كذلك على مستوى التحالفات والشراكات بين قطاعات الأعمال في الجانبين.

وشدد سعادة رئيس غرفة قطر على أن دولة قطر تزخر بالكثير من الفرص الواعدة للاستثمار في كافة المجالات والصناعات، إضافة إلى الاستثمار في مجالات السياحة والخدمات، لا سيما مع قرب استضافة كأس العالم 2022، لافتًا إلى أن الدولة بذلت جهودًا حثيثة من أجل تطوير بنيتها التحتية وأصدرت التشريعات والقوانين المُعزّزة لبيئة الاستثمار، كما وفّرت الحوافز الاستثمارية التي تعزّز من مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمار، وأنشأت المناطق الصناعية والمناطق الحرة التي تتسم بتنافسية عالية وجاهزية للشروع في الأعمال، ما يخلق العديد من الفرص التي يمكن استغلالها من قبل المستثمرين الأتراك، خصوصًا مع وجود رغبة كبيرة لدى رجال الأعمال القطريين في إبرام تحالفات وشراكات مع نظرائهم من الجمهورية التركية الشقيقة.

وأعرب سعادته عن أمله في أن يُحقق المُلتقى النجاح وأن يُسهم في تحقيق مزيد من التقارب والتعاون المُثمر بين القطاع الخاص القطري ونظيره التركي.

ترابط كبير

سالم بن مبارك آل شافي

من جهته، قال سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي: إن هناك ترابطًا كبيرًا بين البلدين الصديقين في عدد من الملفات السياسية والإستراتيجية، وإن العلاقات بينهما متميزة ومتطورة، مشيرًا إلى أن توقيع البلدين على إنشاء اللجنة الإستراتيجية العليا المُشتركة عام 2014 ساهم في توسيع مجالات التعاون، وإن التوقيع على اتفاقيات تجارية مُشتركة أسهم في تقديم تسهيلات للمُستثمرين في البلدين، ورفع حجم الاستثمارات سواء الحكومية أو استثمارات القطاع الخاص. وأشار إلى أن عقد مثل هذه اللقاءات المُشتركة يُساهم في جمع رجال الأعمال في البلدين معًا للتعرف على أهم الفرص الاستثمارية المُتاحة في البلدين، إضافة لمناقشة أي معوقات تحول دون زيادة التجارة بينهم.

علاقات قوية

مهمت مصطفى كوكصو

بدوره، أشاد سعادة السيد مهمت مصطفى كوكصو، بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، واصفًا إياها بالعلاقات الأخوية التاريخية والاستثنائية، وأنها لا تقتصر على التعاون التجاري فقط.

ولفت إلى أن سفارة الجمهورية التركية في الدوحة تفتح أبوابها لرجال الأعمال القطريين الراغبين بالاستثمار في تركيا أو التجارة مع شركات تركية.

يُذكر أنه تم خلال الملتقى تقديم عروض من الجانبين القطري والتركي، حيث قدّم كل من السيد طلال احمد آل محمود المحلل الإستراتيجي في وكالة ترويج الاستثمار، والسيد عبدالله النعيمي مدير الاستثمار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والسيد فهد علي الكواري مدير الأسواق في هيئة قطر للمناطق الحرة، عروضًا حول مناخ الاستثمار في قطر والفرص المُتاحة، في حين قدّمت السيدة لالي ابراي والسيد كان جيرليك من وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية، عروضًا عن الاستثمار في تركيا والفرص المُتاحة.

اللقاءات الثنائية

من جانبه، قال سعادة السيد سيلكوك أوزتورك: إن العلاقات الاقتصادية التركية القطرية متينة وآخذة في التطور، وإن مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين تشهد زيادة كبيرة في ظل تكثيف اللقاءات الثنائية والمُنتديات المُشتركة بين رجال الأعمال في البلدين.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تخطى الملياري دولار العام الماضي، وبلغ حجم الاستثمارات التركية في قطر 120 مليون دولار، مشيرًا إلى أن تركيا احتلت المرتبة الرابعة بالنسبة للواردات القطرية في النصف الأول من العام الجاري.

وأضاف أوزتورك أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في حجم الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، حيث بلغ عدد الشركات القطرية العاملة في تركيا حوالي 179 شركة تعمل في مجالات متنوعة.

وتم خلال المُلتقى تقديم عروض من الجانبين القطري والتركي، حيث قدّم كل من السيد طلال احمد آل محمود المحلل الإستراتيجي في وكالة ترويج الاستثمار، السيد عبد الله النعيمي مدير الاستثمار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والسيد فهد علي الكواري مدير الأسواق في هيئة قطر للمناطق الحرة، عروضًا حول مناخ الاستثمار في قطر والفرص المُتاحة، في حين قدّمت السيدة لالي ابراي والسيد كان جيرليك من وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية، عروضًا عن الاستثمار في تركيا والفرص المُتاحة.

آل محمود: 5% نمو الاقتصاد في 2021

قدّم السيد طلال أحمد آل محمود المُحلل الإستراتيجي في وكالة ترويج الاستثمار عرضًا تقديميًا تناول فيه لمحة عن الاقتصاد القطري والحوافز الاقتصادية التي تقدمها قطر لجذب الاستثمارات ودور وكالة الترويج للاستثمار في قطر. وأشار إلى أن من المتوقع أن يُحافظ الاقتصاد القطري على استقراره ونموه خلال العام القادم، وأن يُحقق الناتج المحلي نموًا مقداره 5% خلال2021، كما أوضح أن قطر توفر الكثير من مزايا الاستثمار من وجود بنية تحتية مُتميزة وإمكانية الوصول إلى الأسواق الرئيسية.

الكواري: مزايا كبيرة للاستثمار في المناطق الحرة

قدّم السيد فهد علي الكواري، مدير الأسواق في هيئة قطر للمناطق الحرة عرضًا عن المناطق الحرة، وقال: إن قطر تبوأت مكانة مُتميزة في العديد من مؤشرات التنافسية عالميًا ما يؤكد أنها مكان مثالي للاستثمار وإقامة الأعمال.

وأشار إلى منطقتي رأس بوفنطاس وأم الحول والمزايا التي توفرها لجذب الاستثمارات الأجنبية، منوهًا إلى أن المنطقتين تمتلكان حلولاً عقارية ووحدات صناعية مُسبقة للأعمال الصناعية، وقال: إن أم الحول تحتوي على 54 وحدة صناعية مُسبقة الصنع بمساحات تتراوح ما بين 2500 متر مربع و700 متر مربع، فيما تحتوي منطقة رأس بوفنطاس على 24 وحدة صناعية مُسبقة الصنع، منوهًا إلى أن هناك خيارات مُتاحة للمكاتب والمُستودعات وقطع الأراضي. وردًا على الاستفسارات خلال الندوة، أشار الكواري إلى وجود مُبادرات للمُستثمرين الأجانب وبخاصة المُستثمرين الأتراك، حيث سيُطلق حزمة من المُحفزات لخدمة المُستثمر في مجالات مُتعدّدة كالتعبئة وإقامة حديقة تجارية لعرض المُنتجات الخاصة بهم، كذلك إتاحة الوحدات اللوجستية للتخزين.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق