fbpx
صفحات منوعة
تحل محل البشر في وظائف صعبة

أغرب الروبوتات حول العالم

الدوحة –  الراية:

 شكلت الروبوتات نقطة تقاطع بين العلوم والهندسة والتكنولوجيا لكونها قادرة على مساعدة البشر أو الحل محلهم، ومع تقدّم التكنولوجيا ظهرت العديد من التطوّرات في صناعة هذه الآلات الذكية.

ومع توسّع عالم الروبوتات أصبحت تمتلك عدة خصائص مميزة تميزها عن بقية الآلات والتكنولوجيا، وأهم هذه الخصائص هي الجوانب الميكانيكية في تصنيع الروبوتات، ومكوّناتها الكهربائية التي تُساعدها على الحركة وتأدية وظائفها كالبطاريات.

كما تحتوي الروبوتات على مستويات مختلفة من برمجة الكمبيوتر، ودون هذه البرمجيات والتعليمات البرمجية لا يمكنك إخبار الروبوت ما يجب أن يفعله وما لا يجب أن يفعله، وهذه البرمجيات تمنح الروبوت القدرة على معرفة الكيفية والوقت المُناسبين لما سيقوم به.

تصنع الروبوتات لتحلّ محل البشر في وظيفة خطرة أو في مهمّة صعبة، أو لمساعدة البشر في إنجاز عمل ما في وقت أسرع وكفاءة أعلى، بيد أنّ ما تقدّم لا ينطبق على بعض الروبوتات التي صُنعت لأهداف مختلفة.

سايمون المُخيف

ربما يكون مفهوم روبوت مُرعب منطبقًا بشكل كامل على روبوت سايمون CIMON المخيف الذي بلا شك يعزز الشكوك والمخاوف المثارة حول تحول الروبوتات وبشكل مرعب في الكثير من الأحيان إلى تطوير نفسها لمواجهة البشر أو السير عكس الأوامر والرغبات المطلوبة منهم، حيث قام الروبوت سايمون CIMON خلال تواجده في محطة الفضاء الدولية بالتجاوب بشكل إيجابي للغاية مع رواد الفضاء حتى طلب منه تشغيل أغنية Man Machine وعندما أخبره رائد الفضاء بأن يقوم بإيقافها واجهه سايمون بأسئلة مفاجئة، حيث سأل الروبوت رائد الفضاء هل يشعر معه بالمرح كما طالبه بألا يكون قاسيًا ولئيمًا معه في الحديث، لهذا بكل تأكيد يجب أن نُصنف سايمون كواحد من أكثر الروبوتات المُخيفة على الإطلاق.

الخفاش

تمكّن علماء فيزياء أمريكيون من تصنيع روبوت طائر على شكل خفاش قادر على الطيران بطريقة فريدة من نوعها. وعن الاختراع الجديد قال، سيث هاتشينسون، البروفيسور في جامعة إلينوي للعلوم: «بدأ العمل على مشروع الروبوت (بات بوت) منذ 4 سنوات، لكن الخبراء انتهوا منه هذا العام، الروبوت يزن 85 جرامًا فقط، ويبلغ طوله 20 سم، وهو قادر على الطيران بطريقة فريدة تحاكي طيران الخفافيش الحقيقية». وأضاف البروفيسور أن «الروبوت يعتمد في طيرانه على حركة الجناحين، وهو غير قادر الآن على منافسة الروبوتات الصغيرة، التي تعتمد في طيرانها على حركة المراوح، فهو غير مصمم للطيران في الأماكن الضيقة، ولكن الفكرة الأساسية من تصميمه هي الاستفادة من هذه التجربة في تطوير روبوتات طائرة مستقبليّة، قادرة على الطيران بشكل أفضل، كما يمكن أن يستفاد منه في دراسة آيروديناميكية الطيران».

الجرارة

ابتكار روبوتات مُرعبة مستلهمة من الماضي أمر مثير وشيق للغاية، بكل تأكيد يمثل أهمية تواجد الماضي في حياة البشر، ولعل روبوت الكلاب الجرارة خير مثال على ذلك، حيث يعد هذا الروبوت الذي يستحق الانضمام لقائمة أكثر روبوتات مخيفة محاكاة متطورة من حيث تصميمه وطريقة عمله الكيفية التي كان يعتمد بها البشر القاطنون في الأماكن الثلجية على الكلاب في التنقل من مكان إلى آخر. ولا يطلق وصف روبوت مرعب على تلك الآلة التي أنتجتها شركة Boston Dynamics الأمريكية من فراغ، حيث لا يعد هذا الروبوت ضمن الروبوتات المخيفة المتطورة فحسب على مستوى التصميم بل أيضًا القدرات، فهو قادر على جر الشاحنات والقطع والمعدات الثقيلة بمنتهى السهولة وبطريقة أكثر سرعة وأمانًا على مُختلف تضاريس الطرق.

الثعبان

ترجع غرابةُ الروبوت إلى تصميمه، الذي يشبه الثعبان، في الشكل وطريقة الحركة. يُسمّى ACM-R5، وهو من صنع شركة يابانيّة تدعى HiBot. هذا الروبوت قادر على التحرّك فوق الأرض وتحت الماء كذلك، وهو مزوّد بكشّاف قوي في مقدّمته، وكاميرا، ويستطيع التصوير تحت الماء، ويتلقّى الأوامر عبر موجات الراديو.

الصديق الدائم

هل حلمت يومًا بروبوت صديق كحيوانك الأليف، يشبه ما تراه في أفلام الخيال العلمي ومسلسلات الأطفال؟ هناك من حوّل الحلم إلى حقيقة! Nao روبوت يبلغ سعره 8 آلاف دولار، وهو يستجيب للأوامر الصوتية واللمس، ويستطيع الرقص واللعب. الروبوت الترفيهي مزوّد ببرمجة مُسبقة، ويستطيع التفاعُل مع البشر والردّ عليهم.

الحربي

«Ivan the Terminato» هو أحدث الروبوتات المطوّرة في مجال الخدمة العسكرية، ابتكرته روسيا مؤخرًا لخدمة الجنود في الحرب والإبقاء على أرواحهم، والتصدى بسهولة لجبهة العدو، إذ يمكن التحكم فيه على بُعد أميال من قبل مشغل يرتدي بدلة خاصة تحتوي على أجهزة استشعار في الرقبة واليدين والكتفين، ما يُتيح للروبوت نسخ وتقليد تحرّكات الإنسان بدقة.

نسخة بشرية

فوجئ المتواجدون داخل حانة في لندن بروبوت جديد يحمل اسم Fred لا يمكن تمييزه عن البشر يجلس بجانبهم ويحدثهم عن «غزو الروبوتات» وبدا كأنه شخص حقيقي وليس مجرد آلة، هذا الروبوت المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعى تم تصميمه ليكون نسخة طبق الأصل من الممثل Tedroy Newell المقيم في لندن. ووفقًا لموقع «ديلى ميل» البريطانى، تم إنشاء الروبوت كجزء من حملة دعائية للترويج لسلسلة Westworld التلفزيونية، وتم بناء روبوت Fred من قِبل خمسة مهندسين من شركة Robotics Company Engineered Arts، واستغرقت عملية التطوير اثني عشر أسبوعًا.

أوكتافيا

روبوت أوكتافيا لبحوث المختبرات البحرية بالولايات المتحدة هو آلة اصطناعية مع بعض ميزات الوجه الأكثر رعبًا. Octavia هو روبوت لمكافحة الحرائق مصمم لمساعدة المهندسين على اختبار التقنيات الجديدة لمساعدة أعضاء الأسطول البحري الأمريكي. تم تصميم Octavia للتفاعل مع البشر، ويحاول المهندسون تطوير طرق للروبوت لتحديد الأشخاص وتتبعهم، وفهم ما يقوله البشر، والتعرف على أي إيماءات يقومون بها. في نهاية المطاف، يأمل العلماء أن تتمكن أوكتافيا من العمل جنبًا إلى جنب مع زملائها من البشر، مع إمكانات معقدة في التعرّف على الكلام والبصرية.

أطلس المُقاتل

من بين الكوابيس المُخيفة لدى البشر هو فكرة التعامل مع جيش من الروبوتات المرعبة التي لها القدرة على القفز والركض والتسلق ومقاومة الدفع بسهولة والاعتدال بشكل منفرد بعد السقوط بكل بساطة، وكل تلك الأمور والقدرات الحركية فائقة التطور يتمتع بها روبوت أطلس الذي أنتجته شركة Boston Dynamics الأمريكية، وأظهرت المقاطع المصوّرة المنتشرة على الإنترنت مدى الديناميكية الحركية الغريبة والمرونة التي يتمتع بها هذا الروبوت الذي ربما وخلال الأعوام القادمة نجده كأحد الجنود داخل الجيوش.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق