fbpx
الراية الرياضية
العليا للمشاريع والإرث تضع آخر اللمسات على المشروع المونديالي الفريد وتؤكد:

اقتراب موعد إعلان جاهزية استاد البيت

المناطق المحيطة اكتست بالمساحات الخضراء والمسطحات المائية

اكتمال العمل في الهيكل الفولاذي للسقف والانتهاء من تركيب الواجهة

متابعة- أحمد سليم:

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن قرب الإعلان رسميًا عن جاهزية استاد البيت من الآن وقبل أكثر من عامين على استضافة الحدث الأبرز في العالم وهو مونديال 2022 والذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

ونشرت اللجنة العليا للمشاريع فيديو عبر موقعها الرسمي على «تويتر» تحت عنوان «لمسات أخيرة تفصلنا عن انتهاء أعمال البناء في استاد البيت» وأكدت خلاله على وضع بعض اللمسات النهائية ليصبح كل شيء جاهزًا لافتتاح استاد البيت الذي يستضيف المباراة الافتتاحية لمونديال قطر 2022 بالإضافة إلى مباريات حتى الدور نصف النهائي من البطولة، موجهة الدعوة للجماهير عبر الفيديو لتجربة التقاليد القطرية بأنفسهم، ومن جانبه علق سعادة جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية على حسابه الشخصي في تويتر قائلا: «عندما تُنفذ الخطط وتبنى على أُسس واضحة تكون النتائج مبهرة».

وبحسب موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث فقد شارف العمل على تركيب المقاعد البالغ عددها 60 ألف مقعد على الانتهاء، والتي تتولى صناعتها شركة كوستال قطر المحلية.

كما أن الأعمال الهندسية الداخلية للاستاد قد وصلت إلى مراحلها الأخيرة، وأصبحت الأنفاق التي سوف يخرج منها اللاعبون في 2022 جاهزة.

أما بالنسبة للمناطق المحيطة بالاستاد فقد اكتست بالمساحات الخضراء من عشب وأشجار، إلى جانب المسطحات المائية والبحيرات.

واكتمل العمل في الهيكل الفولاذي لسقف الاستاد، كما تم الانتهاء من أعمال تركيب واجهة الاستاد، والتي تشبه نسيج بيوت الشعر والخيام المستخدمة في صحراء قطر منذ زمن طويل وحتى يومنا هذا.

ويحتضن الهيكل الخارجي الذي يجسد شكل الخيمة بكل روعة واحدًا من استادات كرة القدم فائقة الحداثة، ليدعو الزوار من كل أنحاء العالم للاستمتاع بالراحة التي اعتاد أن يوفرها هذا الجزء من العالم لضيوفه منذ قرون، وسيمنح هذا التصميم ضيوف البلاد لمسةً من عبق التصاميم التقليدية المعروفة عن المنطقة، كما يعيد إلى أذهان الجماهير القطرية تراث آبائهم وأجدادهم.

وستتاح الفرصة للجماهير التي لم يسبق لها زيارة قطر الاستفادة من التصميم المتطور لهذا الاستاد الذي يتميز بالبناء المركّب وسيثير هذا الاستاد الرائع إعجاب 60 ألف مشجع سيتوافدون إليه في كل مباراة يستضيفها ضمن كأس العالم FIFA 2022 ™، بدءًا من المباراة الافتتاحية، والتي سيشاهدها مئات الملايين حول العالم، إلا أن الإرث الذي سيصنعه هذا الاستاد ستعم فائدته عددًا أكبر من ذلك بكثير.

وسيستفيد من هذا الإرث في المستقبل عشاق كرة القدم خارج قطر، حيث ستُنبى استادات جديدة بالانتفاع من ما يقارب نصف مقاعد استاد البيت، وسوف يستفيد هل الخور من الاستاد ذي الطاقة الاستيعابية المخفضة بعد انتهاء كأس العالم FIFA 2022 ™.

ستكون السعة الجديدة البالغة 32 ألف مقعد مناسبة لاستضافة أحداث مختلفة بعد البطولة، كما ستخلق مساحة لإنشاء مرافق عديدة تجذب الزوار إلى هذه المدينة الساحلية.

وسيتحول الجزء العلوي من الاستاد بعد 2022 إلى فندق من فئة الخمس نجوم، كما سيشهد المكان إنشاء مركز للتسوق ومنطقة مطاعم ونادٍ للياقة البدنية وقاعة متعددة الأغراض، لينعم الضيوف والسكان بمجموعة متنوعة من المرافق والخدمات. وسيحتضن موقع الاستاد أيضًا فرعًا لمستشفى سبيتار، وهو أحد مرافق الطب الرياضي الرائدة، المعروف باستقباله الرياضيين من شتى أرجاء العالم.

وخارج الاستاد، يتواصل الأثر الذي سيتركه الإرث في تحفيز الناس على اتباع أساليب الحياة الصحية والاهتمام باللياقة البدنية من خلال مسارات الركض، وركوب الدراجات الهوائية، وركوب الخيل والهجن. إضافة إلى متنزهات ومطاعم ومنافذ لبيع المأكولات والمشروبات، لتمنح الضيوف والعائلات المتعة والاستجمام في الهواء الطلق.

لن يقتصر الإرث على المرافق والمباني فحسب، بل ستجد الأجيال القادمة في استاد البيت مثالًا حيّاً على قدرة منشأة رياضية واحدة على تغيير حياة عدد لا يُعد ولا يحصى من الناس نحو الأفضل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X