fbpx
الراية الرياضية
المهندس محمد عبدالله الملا المُدير التنفيذي للمشروع يؤكد:

وتيرة مُتسارعة للعمل في استاد رأس أبو عبود

أغلب مواد البناء متواجدة في موقع الاستاد وتركيب 85% من الحاويات و77% من الحديد

متابعة – أحمد سليم:

أكد المهندس محمد عبدالله الملا، المدير التنفيذي لاستاد رأس أبو عبود باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن تقدم الأعمال الإنشائية في الاستاد المونديالي الذي يستضيف مباريات في دور المجموعات ودور ال 16 في كأس العالم قطر 2022 يستمر بوتيرة سريعة، حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 40 ألف متفرّج.

وكشف الملا عن آخر المستجدات في الأعمال بالاستاد المونديالي، وقال: «تم تصنيع اللبنات الأساسية والهيكل الخارجي للاستاد المكون من حاويات الشحن البحري والحديد الصلب الذي يشكل الهيكل الرئيسي للاستاد، مشيرًا إلى أن الحاويات البحرية تشكل أساس عملية بناء الاستاد، مشيرًا إلى أنه تم تركيب 85% منها في مواقعها بالاستاد، حيث تم تصنيع 99% من الحاويات والحديد وصل منها قرابة 97%، وتم تركيب 928 حاوية بنسبة 85% و77% من الحديد، مشيرًا إلى أن أغلب مواد البناء تتواجد حاليًا في الموقع.

كما تم الانتهاء من تأمين أهم المواد الرئيسية لعمليات البناء في الموقع وهو ما يسهل علينا التسريع في وتيرة الأشغال وفقًا للجدول الزمني المتفق فيه مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

وتحدث الملا عن الاستدامة في أن استاد رأس أبو عبود، وقال: على خلاف الاستادات الأخرى فإن عناصر استاد رأس أبو عبود الأساسية تتكوّن من الحاويات والحديد القابلة للفك والتركيب وهما عنصران أساسيان، وبالتالي يتم استخدام مواد خرسانية أقل ولا يوجد مخلفات ناتجة عن الأعمال وهو ما يقلل نسبة التلوث ويخفض الانبعاثات الكربونية.

وأشار إلى أن استاد رأس أبو عبود يطبق أعلى معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في بنائه وهناك التزام كبير من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الالتزام بما أوفت به بإنشاء ملاعب وفقًا لأعلى المعايير، كما سيتم استخدام أحدث التكنولوجيا المتطورة في الملاعب سواء من خلال تقنية تبريد المدرجات وأرض الملعب وأيضًا سيتوافر تقنية الطاقة الشمسية المتجددة لتشغيلها في أغلب أعمدة الإنارة ليتم بناء استاد رأس أبو عبود وفقًا لتصميم هو الأول من نوعه في تاريخ ملاعب كأس العالم، كما سيكون أول ملعب في تاريخ كأس العالم يمكن تفكيكه وإعادة استخدامه بشكل كامل، مشيرًا إلى أن موقع الاستاد إستراتيجي، حيث إنه قريب من الدوحة كما أن الجميع يتذكر ميناء الدوحة التجاري السابق من خلال هذا الاستاد، حيث إن له تاريخًا سابقًا في الصناعة، حيث كان مقرًا لمؤسسة قطر للبترول سابقًا في الخمسينيات والستينيات، كما كان المقر الرئيسي لانطلاق الرحلات البحرية من خلال هذا الموقع الذي يرتبط بالنهضة الصناعيّة.

وأكد الملا في حديثه لتليفزيون قطر أن الاستاد سوف يخضع للاختبارات التشغيلية التي لن تقتصر على الأمور الفنية والتقنية داخل الاستاد بل تشمل التجارب شبكة الطرقات المؤدية إلى المنشأة والمساحات الخارجية والمرافق المتصلة، مشيرًا إلى أن اللجنة العليا ملتزمة بالجدول الزمني الذي تمّ الاتفاق حوله مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتسليم المنشأة المونديالية في الوقت المُحدّد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X