المحليات
تُحاصر منازلهم في منطقة (51)

مشاريع البنية التحتيّة تزعج سكان إزغوى

مواطنة: الإزعاج مستمرّ على مدار الساعة

الأتربة الناجمة عن أعمال الحفريات تهدّد صحة الأطفال

كتب – حسين أبوندا:

يُعاني سكان إزغوى في المنطقة 51 من الحفريات التي تُحاصر منازلهم منذ عدة أشهر، حيث بات المشروعُ الذي يتمّ تنفيذُه بالمنطقة عبئًا على السكان، وذلك بعد أن تسبّب في إغلاق الشوارع المتجهة إلى منازلهم، بالإضافة إلى الضوضاء الناتجة عن قيام الشركة المنفذة للمشروع بالعمل 12 ساعة يوميًا من السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً دون توقّف حتى خلال فترة الظهيرة.
وأكّدت مواطنةٌ من سكان إزغوى ل الراية إن العائلات في المنطقة يشعرون بإزعاج كبير بسبب عمل الشركة المُتواصل دون توقف، وقالت تواصلنا مع إحدى الجهات ولكن المشكلة ما زالت قائمة، رغم أن المُوظّفين وطلبة الجامعة يعودون من دواماتهم بعد الساعة الواحدة ظهرًا، وبحاجة إلى أخذ قسط من الراحة لمدة ساعتَين، مشددةً على ضرورة وقف الأعمال من الساعة 12 ظهرًا حتى الثالثة عصرًا.

ولفتت إلى أن المشروع القائم في المنطقة تأخر إنجاز نسبة كبيرة منه، ومن المهم الانتهاء منه سريعًا للحدّ من المعاناة التي يواجهها السكان منذ عدة أشهر، وأضافت إنّ تأخر إنجاز هذا المشروع تسبب للسكان بمُعاناة كبيرة عند دخولهم وخروجهم من وإلى منازلهم، وخاصة كبار السنّ الذين ضاقوا ذرعًا من هذه المشكلة التي لم تجد لها الجهة المعنية الحلَّ المناسب.
ودعت المُواطنةُ إلى سرعة إنجاز جميع المشاريع بالمنطقة حتى يتمكّن السكان من العيش في منطقتهم بصورة آمنة بدلًا من المخاطر التي يواجهونها مع الحفر العميقة الخاصة بالمشاريع، لافتة إلى أنّ الأتربة الناجمة عن أعمال الحفريات تلوّث البيئة وتمثّل خطورةً على صحة الأطفال وكبار السنّ والأشخاص الذين يُعانون من أمراض مزمنة.
كما اشتكى أحدُ المُواطنين من إغلاق الدوارات في المنطقة، وخصّ بالذكر الدوّار الواقع في شارع زكريت، لافتًا إلى أنّ تلك الإغلاقات تجبرهم على القيادة مسافات طويلةً للوصول إلى منازلهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X