المحليات
بعد إجراء وزارة التنمية مقابلات للتوظيف عبر منصة «كوادر»

الراية ترصد أبرز شكاوى الباحثين عن عمل

مطالب بالإعلان عن عدد مَن تم تعيينهم وفي أي جهة

عدم تمكن البعض من اختيار وظيفة أخرى بعد رفضهم

رفض جهة العمل المرشح للوظيفة دون إبلاغه بالأسباب

عدم تواصل إدارات الشركات مع الباحثين المرشّحين للوظائف

ضرورة وضع نبذة عن الوظائف على المنصة للتيسير على المتقدمين

تساؤلات حول كفاءة من يجرون المقابلات في المفاضلة بين طالبي التوظيف

الوزارة تفاعلت مع المغردين وحولت ملاحظاتهم إلى الإدارات المختصة

«التنمية» تواصلت مع البعض على الخاص وطلبت من آخرين استكمال بياناتهم

الدوحة – عبدالحميد غانم:
اشتكى عددٌ من المُواطنين الباحثين عن عمل من وجود بعض الصّعوبات التي واجهتهم فيما يتعلّق بالوظائف التي تمّ الإعلانُ عنها عبر المنصّة الوطنيّة للتوظيف «كوادر»، بينها عدم تناسب الوظائف المُتاحة عبر المنصّة مع مؤهلاتهم وخبراتهم المُختلفة وإجراء المُقابلات دون تلقّي ردٍّ من جهات العمل، أو رفض الجهة المرشّح لها الباحث عن عمل للشخص دون معرفة أسباب الرفض، وذلك وفقًا لما رصدته الراية على صفحة الوزارة الرسمية على موقع «تويتر».

وأضاف الباحثون عن عمل إنّ من الصعوبات كذلك عدم تمكّن البعض من اختيار وظيفة أخرى بعد رفضهم في الوظيفة التي تمّ التقديم عليها، نظرًا لإغلاق المنصّة أمامهم، كما اشتكى البعضُ من كثرة تغيير المواعيد أو الرفض للمرّة الثانية؛ لأن الوظيفة المرشّح لها تحتاج إلى خبرة، وأغلب الوظائف المطروحة لا تناسب مؤهلَه، أو أن إدارة الشركة التي تمّ ترشيح المتقدم على وظيفة شاغرة بها لم تتواصل مع الباحث.
ودعا المُواطنون وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية إلى وضع نبذة بسيطة عن الوظائف المتاحة عبر منصة «كوادر» لتمكين الباحثين من التقديم على الوظائف التي تُناسب مؤهلاتهم وخبراتهم بدلًا من أن يقدّم الباحثُ على إحدى الوظائف، وينتظر الردّ ليُفاجأ بأنّها لا تُناسبه.

 

جاء ذلك بعد إعلان الوزارة إجراء مُقابلات لتوظيف المرشّحين للوظائف من خلال منصّة «كوادر» في القطاع الصحّي ومُواجهة البعض صعوبات في التقديم أو إجراء المُقابلات أو عدم تلقّي ردود، لتتفاعل الوزارة مع شكاوى المُواطنين واستفساراتهم وتحوّلها إلى الإدارات المُختصّة للردّ عليها والتواصل معهم.
كانت وزارةُ التنمية أطلقت منصة «كوادر» في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، ودعت الباحثين عن عمل إلى التّسجيل في المنصّة، قبل أن تعرض 4800 وظيفة من خلال المنصّة في أكثر من 100 جهة عمل في القطاعَين الحكوميّ والخاصّ، إلا أن الباحثين عن عمل واجهتْهم مشاكلُ خلال التسجيل بالمنصّة أو بعد التسجيل والترشيح للوظائف.

 

ورصدت الراية أبرزَ المُلاحظات والشكاوى والمُشكلات التي واجهت الباحثين عن عمل والتي جاء مُعظمها على الحساب الرسميّ للوزارة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث قال أحد الباحثين: تمّ رفضي بعد المُقابلة ولا يمكنني اختيارُ وظيفة أخرى، والشركة التي رفضتني أرسلت قائمةً بأسماء المرفوضين والمقبولين، وأرجو اتخاذ الإجراء اللازم لاختيار وظيفة أخرى. وقال آخر: قدّمت في وظيفة بمؤسسة حمد الطبية ولم أتلقَ أيّ ردّ، بينما قال ثالث: ترشّحت على وظيفة استقبال بمؤسسة حمد ولم يتم التواصل معي.

 

وأشار أحدُ الباحثين عن عمل إلى أنه طلبَ تغيير رقم هاتفه المسجل على الرابط القديم للتوظيف قبل إطلاق منصة «كوادر»، وتمّ قَبول الطلب منذ أكثر من شهر دون أن يتمّ التواصل معه، بينما طالبت إحدى الباحثات عن عمل بضرورة وضع نبذة بسيطة عن الوظيفة المتاحة حتى يتمكّن المُتقدّم من التسجيل على الوظيفة المُناسبة للمؤهلات وطبيعة العمل، مشيرةً إلى أنّها اختارت وظيفة وبعد شهر تمّ إبلاغُها بأنّ الوظيفة المحدّدة تحتاج إلى ذكور على الرغم من وجود تطابق مع مُتطلبات الوظيفة عند التسجيل. وقال آخر إنّه أجرى المُقابلة ووصلته رسالة إلكترونيّة تفيد بقَبوله وأرسل المُستندات المطلوبة ولم يصله أي ردّ. وطالب مغرّد آخر الوزارة باتخاذ قرار نهائي فيما يتعلّق بإجراء المقابلات، وقال: مرّة تقولون إنّ المقابلة تتم مع جهات التوظيف، والآن تعقدونها في مقرّ الوزارة، متسائلًا هل حققت التجربة نجاحًا بعد البدء فيها منذ شهرين وكم عدد مَن تمّ تعيينه، وفي أي جهة للاطمئنان أن الأمور تتمّ وفق المتوقع، وتابع أجد أنّ المقابلات لا تحقق نتيجة بسبب أن الوظائف المعروضة لا تحتاج لذلك. المقابلة تتمّ لوظائف تعاقدية عُليا ويجريها من هم أعلى مؤهلًا منهم، وأكثر خبرةً، وفي نفس المجال، والحوار معهم يبرز صفات وقدرات ومهارات مطلوبة، أما طالبو التوظيف القطريون فهم حديثو التخرج والخبرة قادمة، وتساءل كيف لموظف ثانوية عامة أو خريج شريعة أو تاريخ ..إلخ أن يقابل محاسبًا أو خريج مالية وتسويق أو حاسب آلي أو مهندسًا أو لغة إنجليزية أو رياضيات، فهل الذين يجرون المقابلات لديهم نفس التخصص وخبرة سابقة تؤهلهم لإجراء المفاضلة فيما بين طالبي التوظيف. من جهتها، تفاعلت وزارةُ التنمية مع المغرّدين عبر صفحتها على «توتير»، وقامت بالردّ على تساؤلاتهم وتوجيههم ببعض الخطوات كالطلب منهم استكمال بعض البيانات أو إبلاغهم بأنه تمّ تحويل الملاحظة إلى الإدارة المُختصة، بالإضافة إلى التّواصل مع آخرين عبر رسالة خاصّة وتحويل الملاحظة إلى الإدارة المعنيّة.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق