أخبار دولية
تمسكت بحقوقها بشرق المتوسط

تركيا ترفض لغة التهديد في القمة الأوروبية

أنقرة – وكالات:

 قال المتحدث باسم الخارجية التركية إن لغة التهديد لن تجدي نفعًا مع تركيا التي تنتظر من الاتحاد الأوروبي تقديم مقترحات محايدة تخدم المصالح المشتركة.

واعتبرت الخارجية التركية أنه «لم يكن مفاجئًا تعريف إصرار تركيا على الدفاع عن حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك بأنه استفزاز». وكانت تركيا ترد على ما قاله قادة دول الاتحاد الأوروبي بختام قمة في بروكسل الجمعة الماضي أنهم يأسفون لتصرفات تركيا التي وصفوها بالأحادية الجانب في شرق البحر المتوسط، لكنهم لم يغيروا الإستراتيجية المتفق عليها في القمة السابقة التي تمهلت في دراسة عقوبات محتملة.

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال «نندد باستفزازات تركيا وتصرفاتها الأحادية الجانب»، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يعتزم دراسة الوضع مجددًا في ديسمبر المقبل للنظر في عقوبات ضد أنقرة. وناقش القادة الأوروبيون هذا النزاع في قمتهم، بعدما أعادت تركيا السفينة «عروج ريس» لاستئناف المسح والتنقيب عن النفط والغاز في مياه متنازع عليها شرق البحر المتوسط الاثنين الماضي. وكان زعماء الاتحاد الأوروبي اتفقوا خلال قمة عقدت في الثاني من أكتوبر الجاري على إمهال تركيا حتى أوائل ديسمبر المقبل قبل النظر في مسألة فرض العقوبات الاقتصادية، وتريد ألمانيا، التي تقود حتى الآن المحادثات الدبلوماسية مع أنقرة، منح فرصة للحوار بسبب العلاقات التجارية الوثيقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. على صعيد آخر، قالت وسائل إعلام تركية إن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو سيتوجه إلى باريس الثلاثاء المقبل لبحث عدد من القضايا. وكان جاويش أوغلو طالب الاتحاد الأوروبي بتبني إستراتيجيات بنّاءة في تعامله مع تركيا تقوم على مبدأ الربح المتبادل.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق