أخبار عربية
المجتمع الدولي ملتزم بدعم سيادة البلاد وسلامة أراضيها

مجلس الأمن: الحل السياسي كفيل بإنهاء الصراع في اليمن

نيويورك – قنا:

جدد مجلس الأمن الدولي التأكيد على أن الحل السياسي الجامع هو الوحيد الكفيل بإنهاء الصراع في اليمن، مشددًا على دعمه الثابت لمارتن غريفيثس المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن. وحث أعضاء مجلس الأمن، في بيان صحفي، جميع الأطراف على تأييد، وبوجه عاجل وبدون تأخير، مقترحات الإعلان المشترك الذي تيسره الأمم المتحدة من أجل تحقيق سلام جامع ودائم. وشدد البيان على الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق عاجل حول الإعلان المشترك كي تُجرى المفاوضات حول الاتفاق الانتقالي الشامل لإنهاء الصراع. وأكد أعضاء مجلس الأمن الدولي أهمية إجراء عملية سياسية جامعة تسمح بالمشاركة الكاملة والفعالة للنساء والشباب، داعين إلى الاستئناف العاجل للمحادثات بين الأطراف، بالانخراط الكامل مع الوساطة التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة. وجدد البيان ضرورة الالتزام بالعملية السياسية الجامعة، وفق ما ورد في قرارات الأمم المتحدة بما فيها القرار رقم 2216 الصادر عام 2015، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. كما أكدوا التزام المجتمع الدولي القوي بدعم سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه. ورحب الأعضاء بالاتفاق بين الأطراف في السابع والعشرين من الشهر الماضي بشأن إطلاق سراح 1081 سجينًا، وقالوا إنها خطوة مهمة على مسار تطبيق اتفاق ستوكهولم وتدبير مهم لبناء الثقة. وجدد الأعضاء التأكيد على الحاجة للتهدئة ووقف إطلاق النار بأنحاء اليمن، ودعوا إلى الالتزام بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار بأنحاء العالم كما ورد في قرار المجلس رقم 2532، وأيضًا دعوته التي وجهها في مارس الماضي للوقف الفوري للأعمال العدائية في اليمن. على جانب آخر، أبدى أعضاء مجلس الأمن الدولي القلق البالغ «لأن المجاعة أصبحت احتمالًا حقيقيًا في اليمن هذا العام إذا طال أمد عرقلة الواردات الغذائية وعمليات التوزيع واستمر الانهيار الاقتصادي الذي يفاقمه جائحة ‏‏»كوفيد-19»‏‏ وانتشار الجراد».

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق