كتاب الراية

من كل بستان وردة.. كيف نعرف المؤمن من غيره؟

لماذا لا نتوكل على الله ونحتسب الأجر من الله في كل أمور حياتنا؟

هناك فرق واضح بين الاثنين وفي كل شيء؟.
المؤمن يتميز عن غيره بتوكله على الله في جميع شؤون حياته الخاصة والعامة وفي كل شيء.
والمؤمن الحق راضٍ بما قسمه الله له في حياته كلها طالت أم قصرت، مقتديًا بقوله جل جلاله : (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) سورة التوبة الاية (51)، وهذا من إيمانه الراسخ وثقته بالله العلي العظيم وهو فعلًا الإيمان الحق الذي لا تشوبه شائبة، النقي الطاهر من كل دنس.
أما غير المتوكل على الله موجود وبكثرة وفي مجتمعاتنا الإسلامية، وإيمانه ضعيف جدًا ويعتمد على الموجودات والمخلوقات، وهذا إذا حلّت به مشكلة أو بلوى أو مصيبة أو مرض لا قدر الله تضايق من هذا المصاب وتأفف وضجر، ولا يقبل بما قسمه الله له أبدًا كائنًا ماكان، ويقول: فلان لم يحل به أي شيء، وأنا كذا وكذا! مع أنه لايعلم فلانًا ماذا به، قد يكون مبتلى وصابرًا لايعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وربما يقاسي الأمرّين وصابر لا يشكو إلا لله وحده لا شريك له فهو على كل شيء قدير مع أن المسلم يؤجر على شكة الإبرة والأجر حاصل إن شاء الله.
إذن لماذا لا نتوكل على الله ونترك كل شيء لله سبحانه وتعالى ونحتسب الأجر من الله في كل أمور حياتنا كلها والله لا ينسى أحدًا كائنًا من كان.

كاتب وشاعر وإعلاميّ

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق