fbpx
فنون وثقافة

محاضرة عن صورة الكفيف في الأدب

الدوحة – الراية:

حلت الدكتورة هلا السعيد استشارية الطب النفسي واختصاصية التوحد ضيفة على مبادرة «الكتابة لذوي الاحتياجات الخاصة»، لمناقشة «صورة الكفيف في الأدب»،
حيث أشارت إلى أنها لطالما ركزت كتاباتها في هذا المجال لأن الأشخاص ذوي الإعاقة جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولا بد من تسليط الضوء عليهم أكثر من خلال الكتابات، وأن الكاتب يحتاج إلى مجموعة من الخطوات، ليتمكن من ملامسة الهموم الحقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة ولاسيما الكفيف.
وأوضحت أن أهمية الأدب العربي تتمثل في قدرته على إطلاعنا على العالم الخارجي ومختلف الثقافات الغريبة والمختلفة، معتبرة أن تناول مشاكل الكفيف في الأدب العربي كان نادرًا، وحتى أن بعض الكتابات كان فيها العديد من الفجوات والقصور وصورة مغلوطة ومشوهة وبذلك لم تمنحه أحقيته في مختلف أشكال الكتابات الأدبية، وحتى الإعلام والبرامج التلفزيونية والإذاعات لم تتمكن من تناول مواضيعهم بطريقة مناسبة سواء من خلال المصطلحات أو عدم إطلاعهم على القوانين والاتفاقيات الخاصة بذوي الإعاقة التي فرضت مجموعة من القوانين والقواعد لمعاملة ذوي الإعاقة وحددت حقوقهم فيما يتعلق بدمجهم في المجتمع، حتى إن بعض الأشخاص الذين يكتبون عن ذوي الإعاقة ويسلطون الضوء عليهم من خلال الإعلام لم يأخذوا ولو دورات بسيطة للتمكن من التعامل معهم ومعرفة أنواع الإعاقات وأعراضها لعرضها بالطريقة الصحيحة. وأوضحت أنه حتى عند عرض صورة الكفيف سواء في الأدب أو في الإعلام عادة ما تحيط بشخصيته هالة الضعف ويكون مثيرًا للشفقة، مشيرة إلى أنه لابد من إدماج الكفيف في الكتابة على صعيدين، حيث يجب أن يكون جزءًا من الأعمال الأدبية وكذلك جزءًا من الكتاب والمثقفين. وأكدت في ذات السياق على دور الإعلام المهم في إظهار الكفيف بصورة إيجابية.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق