fbpx
المحليات

«ويش» يبحث تحديات الرعاية الصحية أمام تغيّر المُناخ

الدوحة-الراية:

يصدر مؤتمرُ القمة العالمي للابتكار «ويش» تقريرَه الجديدَ، بشأن خُطة التنمية المُستدامة لعام 2030 وتغيّر المُناخ في مارس، حيث يُعتبر تغيّرُ المُناخ أحد الموضوعات الأساسية للقاء الافتراضي بين قادة الصحة العالميّين في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر -ويش2020- كما سيتمّ إصدار العديد من التقارير التي تسلّط الضوء على تحديات الرعاية الصحية.
وساهم في إعداده مجموعة استشاريّة واسعة من الخبراء والقادة في مجالات البيئة والصحّة والرعاية الصحية، بالشراكة مع إمبريال كوليدج لندن، تحت قيادة الدكتور ديفيد نابارو، المدير المشارك لمعهد الصحة العالمية في إمبريال كوليدج لندن، والمستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة بشأن خُطة التّنمية المُستدامة لعام 2030 وتغيُّر المُناخ، وفي مارس، تمّ تعيينه كمبعوث خاصّ لمنظمة الصحة العالمية بشأن «كوفيد-19».
ويبرز التقريرُ ضرورتَين أساسيتَين هما جعل أنظمة الرعاية الصحية قادرة على الصمود أمام تغيُّر المُناخ، وتقليص دورها في التسبّب فيه. ويُشير التقرير إلى أنه حتى النّظم الصحيّة بالبلدان ذات الدخل المرتفع ليست مستعدةً بشكل كافٍ للاستجابة للصدمات الرئيسيّة المتعلقة بالمُناخ، بينما تُعتبر البلدان منخفضة ومتوسّطة الدخل هشّة بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، فإن أفضل تدابير التكيف مع تغيُّر المُناخ لن تكون كافية إذا لم يتمّ تقليص حجم التهديد الناجم عنه.
ولاحظ المؤلّفون أنه مع حجم القوة العاملة فيها، وارتفاع تكاليف خدمات الرعاية الصحية التي تدفع حجم الإنفاق إلى حوالي 8 تريليونات دولار على مُستوى العالم، فقد بات لدى مهنة الرعاية الصحيّة القوّة التسويقيّة لدفع التغيير بشكل مباشر، خاصة عندما تتحالف مع قطاعات أخرى. يمكن للرعاية الصحية «الذكية مناخيًا»، بدورها، تقليل حصّة القطاع البالغة 4.6% من الانبعاثات الكربونيّة عالميًا، لجعل الأنظمة أكثر استدامةً، ومرونة، وجودة.
من خلال تقديم «البطاقة المُفهرسة» للتوصيات عالية التأثير، يحثّ التقريرُ الحكومات على وضع قادة الصحة والمُناخ في قلب خطط التعافي بعد جائحة «كوفيد-19»، وحزم التحفيز، حتى يُساهم التعافي بتسريع الانتقال إلى مُجتمعات تعزّز الصحّة وتقلّص انبعاثات الكربون.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X