أخبار عربية
هنية يؤكد وجود ضغوط خارجية لإعاقة مسار الوحدة

فتوح والأحمد: المصالحة لم تنضج بعد

غزة – وكالات:

 أثارت التصريحات التي أطلقها عضوا اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح وعزام الأحمد بشأن تعطيل المصالحة حفيظة حركة حماس التي عبرت عن استغرابها من التصريحات التي تأتي في ظل الأجواء الإيجابية السائدة للحوارات. وقالت حماس إن «حواراتنا واتصالاتنا مع فتح مستمرة ولم تنقطع وسط أجواء من الإيجابية لتحقيق الشراكة الوطنية». وكان فتوح، أكد أن حركة فتح وافقت بالإجماع على تفاهمات إسطنبول، مشيرًا إلى أن فكرة المصالحة لم تنضج عند البعض بغزة. وتابعت حماس على لسان المتحدث باسمها، عبد اللطيف القانوع: إنها مًصرة على إنجاح مسار الشراكة الوطنية وتحقيق المصالحة لما له من أهمية كبيرة ويشكل قاعدة صلبة حقيقية لمواجهة التحديات الراهنة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية. وشددت حماس على أنه لا بديل عن تحقيق المصالحة والشراكة الفلسطينية والمرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية مرحلة فارقة وخطيرة وتتطلب تحقيق وحدة فلسطينية مع الكل الوطني. وقالت حماس: «نحن ننتظر انعقاد مؤتمر الأمناء العامين للفصائل لوضع الحوارات على الطاولة والاتفاق على ما تم التفاهم عليه في حوارات إسطنبول مع حركة فتح». في حين أصدر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، وأمين سر اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب، تصريحين متزامنين ومنفصلين، أكدا فيه استمرار الحوارات وعدم التراجع عن التفاهمات. من جهته أكد العاروري، استمرار الحوار الإيجابي والبنّاء مع حركة فتح، والفصائل كافة. وبين أن الحوار سيعمل على الوصول إلى اتفاق وطني على خريطة وطنية تحقق الشراكة الوطنية المنشودة، وتزيد من قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة التحديات والمؤامرات. وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل الرجوب: إن بناء الشراكة الوطنية خيار إستراتيجي لا عودة عنه، وجميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني توافقت عليه بقناعة وإيمان. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد، إن حركة «حماس» تتحمل المسؤولية في تعطيل المصالحة. وأكد الأحمد، أنها لم ترسل حتى الآن ردها بشأن المصالحة، وإجراء الانتخابات، مضيفًا: «للأسف الأمور لم تسر كما كانت البداية». وأوضح، أن المفروض بعد اللقاء الذي جرى في تركيا، أن ترسل «حماس» موافقتها على إجراء الانتخابات كما تم التفاهم على ذلك.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قال، إن «مسار الحوار الوطني خيار إستراتيجي للحركة، ومتمسكون به ومصممون على إنجازه». مستعرضًا محطات الحوار الجاري مع حركة فتح والفصائل الفلسطينية، في هذا الإطار. وتحدث هنية عن ضغوط خارجية لإعاقة مسار الوحدة الوطنية، مشددًا على أنها «لن تنجح في إيقاف الجهد المشترك، ولن نسمح بالعودة إلى الوراء». من جهته، أكد القيادي في حماس وصفي قبها أمس أنه لا بديل عن المصالحة الوطنية، داعيًا الكل الفلسطيني لتحمل مسؤولياته لدعمها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X