fbpx
أخبار عربية
تعليقًا على الجلسة الوزارية الأممية لأمن الخليج.. السفير تشو جيان:

توافق قطري صيني على حل الأزمة الخليجية عبر الحوار

ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وسيادة القانون والعدالة

الدوحة –  الراية:

 جدد سعادة السيد تشو جيان، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة التأكيد على موقف بلاده الداعي إلى حل الأزمة الخليجية عبر الحوار والتفاوض داخل البيت الخليجي. وأشار في تصريحات صحفية تعقيبًا على الجلسة الوزارية لمجلس الأمن حول وضع الخليج بمشاركة قطر والصين إلى أن هناك توافقًا للرؤى بين الدوحة وبكين حول الالتزام بمبادئ حسن الجوار وسيادة القانون والعدالة والإنصاف.

وقال السفير الصيني إنه في يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر عقدت جلسة مجلس الأمن الدولي حول حفظ السلم والأمن الدوليين، وتم استعراض شامل لوضع السلم والأمن في الخليج العربي بمشاركة كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد وانغ يي مستشار الدولة وزير الخارجية الصيني، وسعادة الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وسعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف: «كانت هذه الجلسة بالغة الأهمية في تخفيف وضع التوتر في المنطقة والحفاظ على سلمها واستقرارها، في ظل التوتر المستمر الذي يهدد سلم وأمن المنطقة والعالم كله». وقال السفير تشو جيان إن الصين، كونها دولة مسؤولة في العالم وعضوًا دائمًا في مجلس الأمن، تهتم دومًا بتطوير علاقة الصداقة والتعاون مع الدول الخليجية، ساعية إلى تدعيم أعمال ومحاولات تهدئة المنطقة، وتلعب دورًا بناءً في صيانة السلام والاستقرار فيها. وأضاف: تربط الصين وقطر علاقة الشراكة الإستراتيجية، والتواصل والتنسيق الجيد بينهما في الشؤون الدولية والإقليمية. وتجمع بين البلدين أيضًا رؤية متشابهة إزاء وضع المنطقة، والتي انعكست في كل من كلمتي سعادة السيد وانغ يي وسعادة الشيخة علياء آل ثاني، وهي أولًا، الالتزام بسيادة القانون. وندعو إلى الالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وما ينصّ عليه من القواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدولة وتسوية الصراعات سلميًا. كما ندعو إلى تفعيل دور الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي في الوساطة. وأكدت سعادة الشيخة علياء آل ثاني ضرورة حل الأزمة الخليجية على أساس احترام سيادة الدولة واستقلالها ووحدتها، والالتزام بالوساطة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأنه من المفترض أن تتم تسوية الخلافات والمنازعات بين أعضائه تحت مظلته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق