fbpx
المحليات
أطلقته حمد الطبية ويتضمن 500 فيديو

موقع إلكتروني لتقديم تمارين العلاج الطبيعي عن بُعد

نورة المضاحكة: 270 ألف زيارة للعيادات الخارجية

160 ألف زيارة للمرضى الداخليين سنويًا

300 معالج طبيعي يعملون في مُختلف المرافق التابعة للمؤسّسة

لولوة المهندي: رابط مخصص للمريض الوصول إلى البوابة الإلكترونية

الدوحة -قنا:

أطلقت مؤسسةُ «حمد الطبية»، من خلال إدارة العلاج الطبيعي، موقعًا إلكترونيًا جديدًا يتضمن بوابة إلكترونية مخصصة للمرضى لتقديم تمارين العلاج الطبيعي عن بُعد، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالميّ للعلاج الطبيعي، حيث ركّز شعارُ الاحتفال هذا العام على دور العلاج الطبيعي في عملية التأهيل في ظل وباء كورونا «كوفيد-19»‏.
ويتضمن الموقع الإلكتروني الجديد المتوفر على موقع مؤسسة «حمد الطبية» أكثرَ من 500 فيديو بهدف تعزيز تجربة المريض، وتمكينه من الحصول على تمارين العلاج الطبيعي عن بُعد بكل سهولة وسلامة لدعم مسار المريض العلاجي. وقالت نورة المضاحكة رئيس قسم العلاج الطبيعي بمؤسسة «حمد الطبية»، إنّ اختصاصيي العلاج الطبيعي مُتواجدون في العديد من البيئات السريرية التي تشمل العمل مع المرضى، من صغار السنّ إلى المرضى في وحدات العناية المركزة ومرضى الرعاية المطولة في مرافق إعادة التأهيل المتواجدة في المجتمع، حيث يشمل ذلك تخصصات مثل طب العظام وطب الأعصاب وأمراض القلب والجهاز التنفسيّ وطب الأطفال وصحة المرأة وصحة الرجل وطب الشيخوخة وطب الأورام ومرافق العلاج الفيزيائيّ المتوفرة في المُجتمع والصحة النفسية.
ولفتت إلى أنّ إدارة العلاج الطبيعي تقدّم خدمة العلاج الفيزيائيّ للمرضى عبر أكثر من 270 ألفَ زيارة للعيادات الخارجية، وما يزيد على 160 ألفَ زيارة للمرضى الداخليين على نحو سنوي، في حين وصل عدد المعالجين في الإدارة إلى أكثر من 300 معالج يعملون في مختلف المرافق التابعة للمؤسسة، لافتة إلى أنه يتم حاليًا تقديم مجموعة من الخدمات المتكاملة للمرضى الذين يحتاجون للرعاية بدءًا من الأطفال وانتهاء بكبار السنّ، بينما بدأت الإدارة مؤخرًا في تقديم خدمات من خلال قنوات الاستشارة الطبية عبر الهاتف والتي تشتمل على استشارات طبية تقدم عبر الفيديو.
كما أوضحت نورة المضاحكة أنّ إدارة العلاج الطبيعي تعمل حاليًا في الخطوط الأمامية لتقديم خدمات العلاج الطبيعي لمرضى «‏كوفيد-19» ممن لديهم احتياجات متنوّعة ومعقدة بسبب المضاعفات المرتبطة بالفيروس، مضيفة إنّ المرضى الذين يحتاجون لأجهزة التنفس الصناعي يُواجهون عادة ضعفًا في العضلات ما يجعلهم يبقون في السرير لبضعة أيام ويجعل من الصعب عليهم التحرّك من السرير عند الإفاقة، وبالتالي يأتي الدور الهام للمُعالجين الفيزيائيين، حيث يقومون بمُساعدتهم على استعادة قوتهم تدريجيًا والعودة إلى استقلاليتهم الوظائفية. من جانبها، قالت لولوة المهندي المُدير التنفيذي للتطوير الإكلينيكي وتطوير الخدمات بمؤسّسة حمد، إنّ الموقع الإلكتروني لخدمات العلاج الطبيعي لا يقتصر فقط على تقديم التمارين المُبتكرة للمرضى، بل يقدم معلومات حول الخدمات المُتوفرة وكيفية الحصول عليها.
وأوضحت أنّه يمكن للمريض الوصول إلى البوابة الإلكترونية من خلال تزويده برابط مخصص يضمّ تسجيلات فيديو بتمارين تدخلية محددة تتفاوت حسب حاجة المريض مثل التمارين المخصصة لمرضى الجلطات وإصابات الدماغ والمرضى بعد إجراء العمليات الجراحية، كما تقدّم دليلًا للآباء حول رعاية الأطفال الذين كانوا قد خضعوا لأجهزة التنفس الصناعي، مثلما يتم متابعة المرضى باستمرار من خلال استشارات الفيديو وذلك لمُراقبة مدى تقدمهم وتزويدهم بالتعديلات اللازمة.
ويعتبر الموقع الإلكترونيّ وسيلة آمنة ومريحة للمرضى لمتابعة علاجهم في المنزل، كما يُسهم في إشراك المريض أثناء عملية استشفائه، وقد أثبت ذلك تحقيق نتائج أفضل.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق