fbpx
المحليات
الأعمال في المرحلة النهائية والافتتاح نهاية 2020 ... عبدالله المريخي لـ الراية:

204 مواقف للسفن والطرادات بميناء الخور

مداخل ومخارج وكاميرات مراقبة وأمن خاص

إنشاء المواقف بمعايير عالمية للحفاظ على الممتلكات الخاصة

بدء تقديم طلبات حجز المواقف أول ديسمبر

توفير خدمات الحراسة وكاميرات المراقبة بالميناء

خدمات متنوعة لتلبية احتياجات الصيادين وأصحاب السفن

إعادة تمهيد أرضية الميناء واستبدال الإنترلوك بالإسفلت

الدوحة – عبدالحميد غانم:
أكد عبدالله مقلد المريخي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة25، أن افتتاح ميناء الخور بعد تطويره وتوسعته سيكون نهاية العام الجاري حسب الجدول الموضوع، على أن يتم تقديم الطلبات لحجز المواقف بداية شهر ديسمبر القادم وفقًا للشروط التي ستحددها الجهات المعنية.
وأوضح المريخي في تصريحات خاصة ل الراية أن التطوير والتوسعة الجديدة للميناء كبيرة جدًا وهي في المرحلة النهائية حاليًا، وتضمنت خدمات شاملة من مداخل ومخارج وحراس أمن خاص وكاميرات مراقبة وكهرباء ومياه وغيرها من الخدمات لتلبية احتياجات الصيادين وأصحاب السفن.

 

وقال المريخي: إن أعمال التوسعة تشمل توفير 60 موقفًا خاصًا للسفن، و144 موقفًا للطرادات تم إنشاؤها بمعايير ومواصفات عالمية للحفاظ على الممتلكات الخاصة للأفراد وذلك في ظل الزيادة الكبيرة في عدد المراكب بالخور، لافتًا إلى أن عمليات التوسعة الجديدة في الميناء تهدف إلى توفير عدد كافٍ من مواقف المراكب التي يحتاج إليها أبناء المدينة ممن لديهم طرادات اضطروا لإيقافها على أرصفة الميناء أو في المناطق السكنية، مشيرًا إلى أن الخور تضم أكبر عدد من ملاك المراكب نظرًا لارتباط معظم أبنائها بهذه الهواية بحكم قربهم من البحر ولأنها من الهوايات التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم.

 

وأكد أن الهدف أيضًا من التطوير والتوسعة هو توفير الخدمات للصيادين الذين يساهمون في توفير المنتجات السمكية للسوق المحلي، موضحًا أن هذا التطوير سيحد من معاناة الصيادين بتوفير المواقف لهم نظرًا لزيادة أعداد السفن خلال الفترة الماضية بسبب انتقال معظمهم خلال السنوات الماضية إلى ميناء الخور.
وقال: إن الميناء كان بحاجة إلى العديد من عمليات التطوير لتلبية جميع متطلبات الصيادين، من إعادة تمهيد أرضية الميناء واستبدال أرضية الإنترلوك بأرضية من الإسفلت والتي تساعد الصيادين ممن يحملون طراداتهم عن طريق عربة السحب على الخروج والدخول من وإلى الميناء بشكل أكثر سهولة، لافتًا إلى أن المشروع يساهم في إيجاد فرصة للكثير من أبناء الخور ممن يفضلون ممارسة هواية الصيد بإيجاد مواقف خاصة بهم بدلًا من إيقافها في أرضية الميناء.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق