fbpx
المحليات
بدأت ب 500 رأس في أول موسم بالمزروعة .. عبدالعزيز الزيارة لـ الراية :

بيع 20 ألف رأس ماشية بالساحات سنويًا

تسويق 14391 رأسًا بساحتي المزروعة والشمال العام الجاري

بيع 13016 طبق بيض بلدي بالساحات .. و5 منافذ لمحلات الدواجن

تشديد الرقابة على عمليات البيع والشراء وفحص المواشي قبل وبعد الذبح

تخصيص حظائر مجانية لعرض حلال العزب المنتجة بالساحات

تخصيص قطعتي أرض لإنشاء ساحتين للثروة الحيوانية بالخور والشيحانية

زيادة أعداد مربي الثروة الحيوانية إلى 17866

الدوحة – إبراهيم صلاح :

أكد المهندس عبدالعزيز الزيارة، مدير إدارة الثروة الحيوانية تسويق 14391 رأس ماشية منذ بداية العام الجاري بساحتي بيع المُنتج الحيواني في المزروعة والشمال، مُوزعة بين 13660 رأس ماشية بالمزروعة و731 رأسًا بساحة الشمال، إلى جانب تسويق 13016 طبق بيض بلدي بواقع 4099 بساحة المزروعة و5634 في ساحة الخور والذخيرة و1513 في ساحة الوكرة و1402 في ساحة الشمال و368 في ساحة الشحانية.
وأكد الزيارة، في تصريحات ل الراية أن ساحات المُنتج الحيواني شهدت طفرة في المبيعات على مدار المواسم الماضية، حيث بدأت بتسويق 500 رأس من الماشية فقط في الموسم الأول بساحة المزروعة، لتصبح بعد توالي المواسم وجهة رئيسية للجمهور وتتضاعف مبيعاتها تدريجيًا لتصل إلى قرابة 20 ألف رأس من الماشية سنويًا، إلى جانب توفير 5 منافذ للدواجن بالمزروعة والخور والذخيرة والوكرة والشمال والشحانية.
وأضاف أن الساحات تحوّلت مؤخرًا إلى وجهة رئيسية للمواطنين والمقيمين لشراء اللحوم الحيّة، خاصةً مع توفير حظائر للمربين وعرض الأغنام والماعز بعد الكشف عليها قبل دخول الحظائر، فضلًا عن الفحص الدوري لمنع انتقال أي عدوى، مؤكدًا تشديد الرقابة على عمليات البيع والشراء وكذلك فحص المواشي حال ذبحها داخل المقصب بإشراف طبي.

وأوضح أن عملية التطوير والصيانة التي شهدتها بساحة المزروعة تهدف إلى زيادة المبيعات وتحقيق مردود اقتصادي أكبر للمربين، وهو ما تهدف له الإدارة من فكرة إنشاء ساحات المواشي، فضلًا عن إنشاء منافذ توفر أنواعًا مُختلفة من المواشي، وتوفير 37 حظيرة للمربين.
وأشار إلى أن للساحات مجموعة من الفوائد تتمثل في توفير دعم تسويقي بتوفير منافذ للبيع وربط المنتج القطري بالمُستهلك إلى جانب خفض التكاليف التسويقية التي يتحمّلها المربي في سوق المواشي التقليدي وزيادة مدخول المربي بالبيع المباشر للمستهلك، ما يُحفّز المربين على الاهتمام بتربية الثروة الحيوانية الاقتصادية التي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي.
وقال: يتم توفير حظائر مجانية للعرض المؤقت للعزب الإنتاجية في ساحات المُنتج المحلي ويكون العرض للمربين فقط ويمنع وجود الوسطاء، مشيرًا إلى أن البداية كانت بساحة المُنتج المحلي في المزروعة والتي بدأت بمُشاركة 17 مربيًا فقط في عامها الأول وكان المُباع حينها حوالي 500 رأس فقط من الأغنام والماعز، ليصل إلى أكثر من 10 آلاف رأس في 2018 بمشاركة 36 مربيًا.

 

وأوضح أن المشاركة في الساحات تتطلب أن تكون العزبة مُصنّفة كعزبة إنتاجية للحيوانات الاقتصادية، وسيكون متاحًا للمربي العرض لمدة شهر واحد فقط لتتاح الحظيرة لمربٍ آخر حسب أولوية التقديم، وللاستمرار في المشاركة ينبغي أن يلتزم المربي بكل الشروط وأهمها الاهتمام بنظافة الحظائر وصحة الحيوانات المعروضة.
وأكد أن الإدارة عملت على وضع ضوابط واشتراطات صارمة لمنع أي تجاوزات سواء على مستوى النظافة العامة أو فيما يتعلق بالبيع والشراء، فضلاً عن وضع مُخططات دورية للنظافة العامة بالساحة وإلزام كل مربٍ بتنظيف الحظيرة بشكل يومي وإلقاء المخلفات بالحاويات المُخصصة، موضحًا أن أي مربٍ سيُخالف الضوابط سيتم منعه من البيع في الساحات واستبداله بآخر.
وأشار إلى تخصيص قطعتي أرض لإنشاء ساحتين للثروة الحيوانية، الأولى في مدينة الخور والأخرى بالشحانية، حيث تم ترسية مُناقصة على إحدى الشركات لإنشاء الساحة بالخور وتسليمها خلال الأشهر المقبلة، ليصل إجمالي ساحات المواشي في البلاد التابعة لإدارة الثروة الحيوانية إلى 4 ساحات، بعد أن تم افتتاح ساحة الشمال نهاية نوفمبر الماضي.
وأوضح زيادة أعداد مربي الثروة الحيوانية في البلاد، حيث بلغ أعداد المربين 17866 وأعداد الحيوانات الاقتصادية 1094217 من الأغنام و131080 من الجمال و40971 من الأبقار و441279 من الماعز.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X