fbpx
الراية الرياضية
الكتيبة العرباوية تنجز المهمة بنجاح وتنهي مغامرة المرخية بثنائية

الحلم العرباوي في النهائي الغالي

غونارسون تقدم بهدف جميل في الشوط الأول والأنصاري حسمها في الثاني

متابعة- صابر الغراوي:

تأهل فريق العربي إلى نهائي كأس سمو الأمير بعد أن أنهى مُغامرة المرخية في أغلى البطولات ونجح في التفوق عليه بهدفين نظيفين في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ملعب عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل.

المباراة التي قصت شريط منافسات الدوري نصف النهائي لكأس الأمير وضعت الكتيبة العرباوية في المباراة النهائية وبات ينتظر الفائز من لقاء السد والدحيل الذي ينطلق مساء اليوم.

وشهدت المباراة تفوقاً واضحاً للعربي سواء في الشوط الأول الذي شهد الهدف الأول عن طريق أرون غونارسون في الدقيقة 17 أو في الشوط الثاني الذي أضاف فيه عبدالعزيز الأنصاري الهدف الثاني في الدقيقة 59.

أحداث المباراة بدأت بهجوم عرباوي واضح من خلال الأسلوب الهجومي الذي لعب به المدرب وطريقة اللعب 4-2-3-1 حيث ركز الفريق العرباوي على الهجوم الضاغط من الجانبين ومن العمق في محاولة واضحة لفك طلاسم دفاعات المرخية مبكراً.

وفي المقابل لعب المرخية بطريقة 4-4-2 التي يغلب عليها الحذر الدفاعي كما كان متوقعاً واكتفى لاعبوه بالتمركز الدفاعي السليم لامتصاص الحماس العرباوي المبكر، مع البحث عن انطلاقة هجومية مرتدة.

ولم ينتظر جمهور الأحلام كثيراً قبل أن يجني فريقهم ثمار هذا التفوق الميداني الواضح حيث نجح الآيسلندي أرون غونارسون من استغلال إحدى الكرات الثابتة التي فشل دفاع المرخية في التعامل معها حيث حاول الدوني إبعادها لتصل إلى آرون الذي قابلها بتسديدة جميلة من داخل منطقة الجزاء على يسار باسل زيدان محرزاً أول أهداف المباراة في الدقيقة 17.

وأطلق عبدالهادي الرويلي صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بتقدم العربي بهدف نظيف.

الشوط الثاني دخل العربي أحداث الشوط الثاني بنفس الرغبة والإصرار اللذين دخل بهما الشوط الأول ووضحت النية في إحراز الهدف الثاني لقتل أي طموح لدى المرخية.

ونجح عبدالعزيز الأنصاري في إحراز الهدف الثاني للعربي بالفعل بعد هات وخد مع حمدي الحرباوي أنهاها الأنصاري بتسديدة رائعة على يسار زيدان داخل الشباك في الدقيقة 59.

وأهدر إبراهيم كلا أسهل الفرص لإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 74 عندما انفرد بالمرمى ولكنه وضع الكرة سهله في يد الحارس، لتبقى النتيجة على حالها حتى أطلق الحكم صافرته معلنا تأهل العربي للنهائي.

هيمير مدرب العربي:

حققنا إنجازًا غاب عن قلعة الأحلام ربع قرن

متابعة- رمضان مسعد:

أعرب الآيسلندي «هيمير هالجريمسون» مدرب نادي العربي عن سعادته الكبيرة بتأهل فريقه إلى نهائي بطولة كأس سمو الأمير وإعادة العربي للواجهة بعد غياب دام أكثر من ربع قرن، وقال هيمير في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: «لقد كان فوزنا على المرخية مستحقًا ولا غبار عليه، ونشيد بالأداء والروح الكبيرة لفريق المرخية في المباراة، وأضاف أنا راض عن ما قدمه فريق العربي في المباراة من كافة النواحي وكان بإمكاننا تسجيل أكثر، ولكن الهدفين كانا كافيين لتحقيق الفوز والتأهل إلى النهائي الغالي.

وأشار مدرب العربي إلى أن فريقه لم يكن جيدًا في آخر ربع ساعة من المباراة ولكن هذا متوقع بالنظر لقوة وحساسية المباراة، وقال: إنا سعيد لما قدّمه لاعبو العربي خاصة من الناحية البدنية وما أظهره اللاعبون من روح قتالية كبيرة، وهو ما كنا نحتاج إليه.ووصف مدرب العربي فريق المرخية بالخصم المُزعج والعنيد ولكن فريقه ولاعبيه كانوا في الموعد على مستوى التركيز في المباراة، ولكن كانت هناك بعض السلبيات سنحاول العمل عليها وتصحيح ما يجب تصحيحه مُستقبلًا خاصة أن اللقاء النهائي سيكون بعد شهر من الآن وبالتالي أمامنا متسع من الوقت. وأشار إلى أن خسارته للاعب الإيراني ترابي بسبب الإصابة تعد أكبر خسائر فريقه في المباراة، وأضاف: لقد تحدثت مع اللاعبين وقلت لهم يجب الفوز والتأهل لأن الجميع سيحكم علينا في هذا اللقاء، وكانت مباراة مهمة لنا جميعًا وحققنا الهدف منها في نهاية المطاف. وعن هذا التأهل للنهائي الغالي بعد غياب دام أكثر من ربع قرن أجاب مدرب العربي بالقول: هذا الفوز والتأهل يُعد إنجازًا ملموسًا ونحن فخورون بالعودة والوصول للدور النهائي، وأتمنى أن يكون هذا الإنجاز بداية عودة من أجل تطوير المستوى أكثر والوصول لمستوى بعض الأندية مثل السد والمنافسة على ألقاب مُختلف البطولات.

نجحي مدرب المرخية:

العربي استحق الفوز

قدّم عمر نجحي، مدرب المرخية التهنئة للعربي عقب تأهله لنهائي كأس سمو الأمير، مؤكدًا أنه استحق الفوز والتأهل للمباراة النهائية. وقال في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: قدّمنا مُواجهة جيدة وظهرنا ندًا بند وأضعنا العديد من الفرص، ولكن العربي نجح في استغلال الفرص وترجمها إلى أهداف خاصة الهدف الأول الذي غيّر مجرى المباراة، وأنا دائمًا لا أريد التحدث عن الأمور التحكيمية ولكن فريقنا كان لديه ضربة جزاء بجانب الوقت الإضافي في نهاية اللقاء الذي كان المُفترض أن يكون أطول. وأشار إلى أن العربي يمتلك أسماء بارزة بين صفوفه ولكن خلال المباراة لم نلاحظ اختلافات كبيرة بين الفريقين ولم أر اللاعب المميز، فقط العربي أتيحت له فرص من أخطاء نحن نتحمّلها ونجح في تسجيل هدفين. وقال إن وصول فريقه لهذه المرحلة في بطولة كبرى مثل كأس الأمير نقطة جيدة واحتكاك قوي لاعبي فريقي المرخية.

عبدالله معرفي: نبارك لجماهير العربي التأهل

أعرب عبدالله معرفي، لاعب العربي، عن سعادته بالتأهل إلى نهائي كأس الأمير بالفوز أمس على المرخية بهدفين دون رد في نصف نهائي البطولة وبارك معرفي لجماهير العربي الكبيرة الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية وأثنى على المستوى الفني الذي قدّمه فريقه في المباراة من البداية إلى النهاية، وقال: لقد كانت لدينا رغبة كبيرة في الفوز من البداية واحترمنا فريق المرخية لذلك ظهرنا بهذه الصورة الجيدة أمام فريق جيد واستطعنا أن نحقق الفوز ونخطف بطاقة المباراة النهائية وهذا أمر أسعدنا جميعًا خاصة أن التأهل للنهائي في حد ذاته يُعد إنجازًا والتواجد في النهائي شرف للجميع. وقدّم الشكر للجماهير العرباوية التي حضرت إلى الملعب وقدّمت الدعم للاعبين حتى تحقق الفوز وتحقق الهدف بالصعود للمباراة النهائية.

عبدالعزيز الأنصاري: سعادتنا كبيرة بالوصول للنهائي

عبّر عبدالعزيز الأنصاري، لاعب العربي وصاحب الهدف الثاني في مباراة الأمس، عن سعادته الكبيرة بالفوز على المرخية والتأهل إلى نهائي أغلى البطولات، وقال الأنصاري: لقد لعبنا بجدية كبيرة من بداية المباراة إلى النهاية واحترمنا الفريق المنافس، لذلك تحقق الفوز المهم للغاية والذي سيكون دافعًا وحافزًا لنا في المباراة النهائية ونأمل أن نكون في الموعد لتحقيق أهدافنا. وأثنى الأنصاري على مستوى فريقه في مباراة الأمس، وقال: إن الجميع قدّم ما لديه في المباراة وبالتالي الفوز كان مستحقًا في ضوء ما قُدم من الجميع في الفريق، وبارك للجماهير العرباوية هذا التأهل وشكرها على الحضور في مدرجات ملعب المباراة أمس، وقال: إن تواجد الجماهير في المُدرجات قدّم الدعم لنا كلاعبين وساعدنا في تقديم أفضل ما لدينا لتحقيق الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية.

تشكيلتا الفريقين

لعب للعربي: محمود أبو ندى (حراسة المرمى) مارك ماتنيز وعبدالله معرفي ومهرداد محمدي (سباستيان سوريا 69) وأحمد فتحي وحمدي الحرباوي (محمد سعد 85) وجاسم جابر وأرون غونارسون عبدالعزيز الأنصاري (جاسر يحيى 85) وفهد شنين (ياسر أبوبكر 68) ومهدي ترابي (إبراهيم ناصر كلا 22).

ولعب للمرخية: باسل زيدان (حراسة المرمى) ومحمد عرفه وطلال علي وأحمد الدوني (أحمد المهندي 82) وكيسي أمانجوا وأحمد مبارك كانو (فريد أحمد 62) ومحمد القحطاني (عمر محرم 46) وأنس بن ياسين (فريد دابنكا 73) وجميل اليحمدي وحمود اليزيدي وحمد بلغيث.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق