fbpx
أخبار عربية
المستوطنون دمروا ألف شجرة خلال 3 أسابيع

الزيتون الفلسطيني يحترق

الضفة الغربية – وكالات:

 تمثل شجرة الزيتون رمزًا ثقافيًا وضرورة اقتصادية لكثير من الفلسطينيين في الضفة الغربية، لكنها أصبحت أيضًا نقطة محورية في الصراع المحتدم بينهم وبين المستوطنين الإسرائيليين الغزاة.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة أن أكثر من 1000 شجرة يملكها مزارعون فلسطينيون أُحرقت أو أُتلفت في القطاع الذي تحتله إسرائيل منذ بدء موسم الحصاد قبل ثلاثة أسابيع.

كما سجل تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 23 أكتوبر 19 حادثة تخللتها اضطرابات «سببها مستوطنون إسرائيليون»، أُصيب فيها 23 مزارعًا فلسطينيًا.

ويرافق مراقبو السلام في السنوات العادية المزارعين من أجل حماية المحصول. لكن جائحة فيروس كورونا زادت الأمر صعوبة.

وما زال بعض النشطاء ينتشرون في هذه المناطق. وقال أحدهم ويدعى، جاي بوتافيا، «في ظل كوفيد-19، قدوم الأجانب مستحيل».

ويقول مزارعو الزيتون في المناطق القريبة من بعض المستوطنات الإسرائيلية إنهم يواجهون مشاكل في كل عام.

وقال عدنان بركات رئيس مجلس قروي برقة قرب رام الله «عندما نحاول الوصول إلى حقولنا يقوم الجيش بحماية المستوطنين ويمنعنا من الوصول إلى الزيتون».

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المستوطنين الإسرائيليين في برقة «رشقوا الفلسطينيين الذين يقطفون ثمار الزيتون بالحجارة واعتدوا عليهم ثلاث مرات، مما أفضى إلى وقوع اشتباكات».

ودعا مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إسرائيل إلى ضمان سلامة المزارعين، وقال لمجلس الأمن يوم الاثنين «في كل عام، تتعرض قدرة الفلسطينيين على الحصاد للخطر بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى الحقول وبسبب الهجمات والتخويف». يعيش حوالي 430 ألف مستوطن إسرائيلي وسط ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967. ويطالب الفلسطينيون بالضفة الغربية ضمن دولة مستقبلية لهم. لكن إسرائيل تتذرع باحتياجات أمنية وعلاقات تاريخية بالمنطقة.

تصاعدت التوترات هذا الصيف بسبب مخاوف الفلسطينيين من أن ينفذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أُعيد انتخابه في الآونة الأخيرة، وعودًا قدمها قبل الانتخابات بضم جزء من الضفة الغربية.

وفي قرية برقة في الأسبوع الماضي، شاهد صحفيو رويترز فلسطينيين وإسرائيليين في مواجهة بعضهم البعض. وتدخلت قوات الأمن الإسرائيلية وأطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على الفلسطينيين، الذين ردوا بإلقاء الحجارة.

واندلعت حرائق غابات وسط اشتباكات وإطلاق نار إسرائيلي، وامتدت الحرائق إلى أشجار الزيتون المجاورة.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق