fbpx
أخبار عربية
الأسطل أحدث عميل يكشف مخطط أبوظبي

جواسيس الإمارات يتساقطون

جاسوس أبوظبي أعد تقارير حول المحاولة الانقلابية في تركيا

الأسطل عمل لصالح الإمارات 11 عامًا وتقاضى 400 ألف دولار

الكشف عن خلية تجسس تابعة للإمارات في غزة عام 2019

خلية إماراتية تتجسس على أهل غزة تحت غطاء المساعدات

تركيا ضبطت خلية تجسس إماراتية يقودها دحلان العام الماضي

إعداد – جنان الصباغ:

يتهم العديد من الدول دولة الإمارات العربية بالتجسس وبدت تلك التهمة جلية ضمن عددٍ من الملفات وعلى عدة صعد.

وتبين ضلوع الإمارات بالتجسس على دول خليجية وعربية بالتعاون مع شركات إسرائيلية منخرطة بعمليات قرصنة. وظهرت مؤخرًا عمليات قرصنة في تركيا، فيما أشارت أصابع الاتهام فيها لأبوظبي. وكانت تركيا أسقطت خلية تجسس على أراضيها تابعة أيضًا للإمارات في السابق. ويتوالى سقوط جواسيس الإمارات الواحد تلو الآخر في الدول العربية والأجنبية.

تركيا تعتقل متهمًا بالتجسس لصالح الإمارات

وفي التفاصيل، فقد كشفت السلطات التركية عن إلقائها القبض على الجواسيس «يتلقون تعليماتهم من الإمارات» والتحقيق معهم. من جهته، أكد التلفزيون التركي TRT الأسبوع الماضي أن الاستخبارات التركية ألقت القبض على متهم بالتجسس لصالح الإمارات. وأكّد التلفزيون التركي أن المتهم يُدعى أحمد محمود عياش الأسطل، وهو من أصل فلسطيني ويحمل جوازًا أردنيًا «انتقل به إلى تركيا»، حاول جمع معلومات عن تركيا وبعض المعارضين العرب فيها. وحصلت السلطات التركية على مجموعة من الوثائق المخفية التي تظهر صلة الأسطل بالإمارات. ووفقًا لمعلومات حصل عليها التلفزيون التركي، فإن الأسطل يعيش في تركيا منذ 7 سنوات، واستطاع التسلل إلى أحد مراكز الأبحاث التي تديرها جماعة الإخوان المسلمين بدعوى أنه صحفي معارض للإمارات.

المحاولة الانقلابية

من جهته، أفرج التلفزيون الرسمي التركي عن صور تضمنت وثيقة سفر أردنية للمتهم، وكشفًا بحسابه البنكي بالدرهم الإماراتي في «نور بنك» في دبي، الذي أثبت تقاضيه مبلغ 20 ألف ليرة شهريًا. كما ذكرت السلطات التركية أن الأسطل قد أعد تقارير بخصوص محاولة 15 يوليو الانقلابية واحتماليات وقوع محاولات انقلابية أخرى في تركيا. ووفقًا للمعلومات التي نشرتها القناة التركية، فإن الأسطل عمل لصالح الإمارات على مدى 11 عامًا وتقاضى خلالها بما يصل مجموعه ل 400 ألف دولار. ومن أجل التواصل مع العملاء استخدم الجاسوس برمجيات مشفرة على هاتفه وحاسوبه اللذين تسلمهما من ضباط المخابرات الإماراتيين. وتواصل الجاسوس مع 4 عملاء بأسماء مستعارة هم أبو علي وأبو راشد وأبوسهيل وأبو فارس.

قضية الأسطل

من جهتها، قالت «واشنطن بوست» إن الأسطل، 45 عامًا، فلسطيني الأصل يعمل كصحفي، وكان قد اعترف بالعمل في الإمارات، ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة هذا الأسبوع، بحسب مسؤول تركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة الأمور الاستخباراتية. وأضاف المسؤول إن عمل الأسطل، الذي يشرف عليه عملاء إماراتيون وكان يعرفهم بأسماء مستعارة، تضمن الإبلاغ عن التطورات السياسية التركية ومراقبة المعارضين العرب الذين يعيشون في المنفى، في حين لم يرد المتحدث الإعلامي باسم الإمارات على رسالة تطلب التعليق على موضوع الجاسوس. ووفقًا للصحيفة الأمريكية فقد عاش الأسطل على ساحل البحر الأسود في تركيا واختفى في أواخر سبتمبر، ووفقًا لعائلته وزملائه، الذين كانوا يخشون اختطافه وقاموا بحملة عامة لإقناع السلطات التركية بالتحقيق في اختفائه، حيث قال شقيق حسام الأسطل، في مقابلة إنه لم يكن على علم بالاعتقال ولا يعتقد أن أحمد، الذي عاش في الإمارات حتى انتقاله إلى تركيا في 2013، كان جاسوسًا أو له أي علاقة بالحكومة الإماراتية.

خلية لدحلان

ولا تعد هذه العملية هي الأولى من نوعها في تركيا، فقد ألقت السلطات التركية في أبريل من العام 2019 القبض على خلية تجسس تتبع للإمارات بعد تعقب استمر شهورًا. وكشفت المصادر أن الخلية تابعة للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان الذي يعمل مستشارًا أمنيًا لولي عهد أبوظبي. وفي التفاصيل، اعتقلت السلطات التركية في 15 أبريل عام 2019 فلسطينيين اثنين وهما سامر سميح شعبان وزكي يوسف حسن للاشتباه بتجسسهما لصالح استخبارات بلدهما.

وأحالت النيابة العامة التركية المشتبه بهما للقضاء بتهمة التجسس السياسي والعسكري والتجسس الدولي.

وكان مسؤول عسكري تركي أكد أن الأمن صادر حاسوبًا مشفرًا كان مخفيًا في حجرة داخل وكر لشبكة التجسس، وبعد أيام من الاعتقال، أكد السفير الفلسطيني في أنقرة قائد مصطفى انتحار جاسوس يحمل الجنسية الفلسطينية ويعمل لحساب الإمارات.

وقال السفير حينها، إن أحد معتقلي التجسس لصالح الإمارات في تركيا يُدعى زكي مبارك، انتحر مشيرًا إلى أن الجاسوس الثاني ويُدعى سميح شعبان بخير.

جواسيس في غزة

وفي عام ٢٠١٣ تم اكتشاف خلية تجسس تقدم مساعدات لقطاع غزة عبر الهلال الأحمر الإماراتي، وبعد التحقيق معها تبين أن دورها يقوم على جمع معلومات تدعم التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني لضرب قطاع غزة، إلا أن السلطات الإماراتية أنكرت ذلك. سارع وفد الهلال الأحمر الإماراتي حينها والذي كان يضم عناصر من جهاز الأمن التابع لإمارة أبوظبي بالتطوع والذهاب إلى غزة. ولكن المفاجأة كانت عندما غادر وفد الهلال الأحمر المكون من 50 طبيبًا بعد وصوله لتقديم المساعدات لغزة بأيام على نحو مفاجئ تاركًا معداته مما أثار التساؤلات حول دخوله إلى القطاع.

وبحسب مصادر مطلعة، جاءت المغادرة بعد أن اكتشفت الأجهزة الأمنية في القطاع أن جميع أفراد الطاقم الإماراتي يعملون لصالح إسرائيل، وأن مهمتهم السرية التي جاؤوا من أجلها إلى قطاع غزة تهدف لجمع معلومات استخباراتية عن مواقع كتائب عز الدين القسام «الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس» ومنصات إطلاق الصواريخ. نشرت أمس مواقع إخبارية ووكالات دولية صورًا لأعضاء الوفد الإغاثي الإماراتي الذي حصل على الاستثناء وكان الوفد الوحيد الذي تمكن من دخول غزة.

وتشير الصور إلى أن من دخلوا على أساس أنهم أطباء هم في الحقيقة ليسوا إلا ضباطًا. وتبين أن المستشفى الميداني التابع للهلال الأحمر الإماراتي في غزة ليس سوى وكر للتجسس، يعمل لحساب الإسرائيليين. من جهتها، كشفت مصادر في غزة أن عددًا من العاملين في الوفد الإماراتي ليسوا سوى ضباط في جهاز أمن الدولة الإماراتي الذي يشرف عليه حاليًا محمد دحلان والذي يعمل مستشارًا أمنياً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ونشرت المصادر صورة لضابط بعد أن تمكنت حماس من تحديد هويته، حيث كان يرتدي في القطاع ملابس الأطباء، بينما يرتدي في أبوظبي الملابس العسكرية.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق