fbpx
المحليات
اشتكوا من تأخر تنفيذ مشاريع البنية التحتية بالمنطقة .. مواطنون لـ الراية:

5 سنوات بانتظار تطوير روضة الحمامة

مطلوب الانتهاء من شارع 1055 وطريق كلية المجتمع

توسعة الشوارع الحيوية ذات المسار الواحد للحد من الحوادث

غياب الإنارة والصرف وبعض الخدمات المهمة عن معظم أجزاء المنطقة

أعمال التطوير لم تنته في معظم الشوارع المؤدية إلى الأحياء السكنية

الدوحة – حسين أبوندا:
اشتكى عدد من سكان روضة الحمامة من تأخر تنفيذ مشاريع تطوير المنطقة والتي تشمل خدمات البنية التحتية وتركيب الإنارة وتوسعة الشوارع الحيوية ذات المسار الواحد للحد من الحوادث.. مشيرين إلى أن بعض شوارع المنطقة لا تزال تحت التطوير منذ ما يقرب من 5 أعوام، لا سيما شارع 1055 وطريق كلية المجتمع.
وأكد السكان، في تصريحات ل الراية أن معظم المواطنين ممن حصلوا على قسائم الأراضي خلال السنوات العشر الماضية انتهوا من بناء منازلهم وكانوا يتوقعون الانتقال إلى منازلهم الجديدة وقد اكتملت خدمات البنية التحتية من صرف صحي وإنارة وغيرها من الخدمات والمرافق المهمة، لكنهم بعد ما يقرب من 5 أعوام من انتقالهم للمنطقة لا تزال تلك الخدمات غير متوفرة في جزء كبير من المنطقة.. داعين إلى سرعة البدء في مشاريع البنية التحتية والحرص على الانتهاء منها خلال مدة زمنية قصيرة.
وأشاروا إلى أن أعمال التطوير لم تنته في معظم الشوارع المؤدية إلى الأحياء السكنية، الأمر الذي يضطر السكان إلى القيادة في التحويلات المرورية التي غالبًا ما تكون ضيقة ومُزدحمة بالسيارات في أوقات الذروة.. داعين إلى سرعة تنفيذ كافة الأعمال المحيطة بالمنطقة للتسهيل على السكان الوصول إلى منازلهم.

وأكد علي البريدي أنه يسكن بالمنطقة منذ عام 2012 ومنذ ذلك الوقت لم توفر هيئة الأشغال العامة «أشغال» البنية التحتية المناسبة في الجزء الذي يسكن فيه من المنطقة على الرغم من تنفيذ شبكة الصرف الصحي وأعمدة الإنارة في بعض شوارع المنطقة.. داعيًا الهيئة العمل على توفير الخدمات المهمة بأسرع وقت لتذليل العقبات التي يواجهها سكان المنطقة التي تضم آلاف الأسر التي انتقلت إليها في السنوات القليلة الماضية.
وانتقد مُخالفة بعض شركات المقاولات لقوانين البلدية بتركهم المباني تحت الإنشاء دون تسوير، ما يشوه الشكل الجمالي للمنطقة.. مشيرًا إلى أن الكثير من المُستفيدين من الأراضي بروضة الحمامة تأخروا في بناء منازلهم ويجب الحرص على تسوير مواقع البناء لحين العودة مرة أخرى لاستكمال عمليات البناء.
وطالب بإنشاء عدد من الحدائق وملاعب الفرجان في المنطقة لتكون مُتنفسًا للكثير من العائلات، لا سيما أنه تم توزيع آلاف القسائم على المواطنين بالمنطقة وأنهى معظمهم عمليات البناء وانتقلوا إلى منازلهم ظنًا منهم اكتمال جميع الخدمات والمرافق التي يحتاجونها، فضلًا عن أن آخرين يعتزمون الانتقال إلى منازلهم الجديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة بعد أن طال انتظارهم لتنفيذ الخدمات الأساسية.

 

  • التحويلات المرورية تزيد من زحام السيارات في أوقات الذروة

  • علي البريدي: أسكن بالمنطقة منذ 2012 بلا بنية تحتية

  • حمد الهاجري: مُحاسبة الشركات المتأخرة في تنفيذ المشاريع

  • سلطان النعيمي: توقف مشروعات البنية التحتية بالجزء الغربي للمنطقة

  • سالم الهاجري: مطلوب إزالة الكسّارة التي تتوسط بيوت السكان

ودعا إلى ضرورة توفير الخدمات الترفيهية التي يحتاجها سكان المنطقة حتى لا يضطرون إلى قطع مسافات بعيدة للبحث عن مثل تلك الخدمات في الدوحة والمناطق المجاورة.
وقال حمد الهاجري: إن منطقة روضة الحمامة واحدة من أكبر المناطق السكنية الحديثة التي تضم آلاف المنازل، حيث تم توزيع قسائم الأراضي بهدف توسيع رقعة المناطق المأهولة بالسكان في المواقع الشمالية، لكن للأسف تأخرت هيئة الأشغال العامة «أشغال» في إنجاز مشاريع البنية التحتية رغم تنفيذها جزءًا من المنطقة وترك الجزء الأكبر من دون بنية تحتية.
وأضاف: أكثر ما يزعج سكان المنطقة هو التأخر في تطوير المداخل المؤدية إلى المنطقة، حيث لا يزال طريق كلية المجتمع تحت الإنشاء منذ 5 سنوات، وكذلك طريق 1055 الذي لم يتم تطويره وبقي تحت الإنشاء هو الآخر منذ 5 أعوام.
وشدّد على ضرورة مُحاسبة الشركات العاملة في مشاريع البنية التحتية للشوارع المحيطة بروضة الحمامة وتغريمها عن مدة التأخير وتسبّبها في مُعاناة سكان المنطقة وجعلهم يواجهون مصاعب أثناء الدخول والخروج من وإلى المنطقة.
واعتبر أن روضة الحمامة هي واحدة من أكثر المناطق التي تزيد فيها الكثافة السكانية والتي شهدت انتقال الكثير من المواطنين للسكن بها بعد الانتهاء من بناء منازلهم، ورغم ذلك لا تزال أعمال التطوير تسير بوتيرة بطيئة.
وأكد سلطان النعيمي أنه تم توفير عدد من الخدمات في المنطقة مثل محطة وقود تقع على شارع 1055 وأيضًا توفير فرع للميرة يضم جميع احتياجات السكان من مواد التموين الأساسية وما يقارب من 7 أسواق فرجان موزّعة على جميع أنحاء المنطقة، ومع ذلك لا يزال السكان يُعانون من تأخر وصول يد التطوير للمنطقة، داعيًا إلى توسعة الشوارع الحيوية بالنسبة لسكان المنطقة خاصة شارع 1055 وشارع الجميل الذي يمر مقابل جمعية الميرة.

وأشار إلى أن منطقة روضة الحمامة مُقسّمة إلى جزأين، جزء شرقي وفرت أشغال جميع الخدمات به من بنية تحتية متكاملة وإنارة للشوارع وأرصفة، وجزء غربي لا توجد به أي خدمات سوى شوارع ممهدة .. متسائلاً عن سبب توقف المشروعات وعدم وصولها إلى هذا الجزء من المنطقة.
كما طالب وزارة البلدية والبيئة بتشديد الرقابة على المنطقة وإزالة المُخلفات المُنتشرة بالأراضي الفضاء والتي تشوه الشكل الجمالي للمنطقة، لافتًا إلى أن بعض شركات المقاولات لا تلتزم بالقوانين وتتخذ الأراضي الفضاء الواقعة بجوار منازل المواطنين مكبات للمُخلفات والأتربة والدفان.
وشدّد على ضرورة إنشاء تقاطع على طريق الوسيل ليخدم سكان المنطقة المتجهين من شارع 1055 إلى الوسيل وإلى طريق الشمال بدلاً من قطع مسافة طويلة قاصدين جسر الوسيل الواقع على طريق الخور، لافتًا إلى أن منطقة روضة الحمامة تضم آلاف السكان ومن الضروري إنشاء عدة مداخل ومخارج من وإلى المنطقة لتفادي الضغط على الطرق الحالية والتي تشهد زحامًا كبيرًا في أوقات الذروة أثناء خروج وعودة السكان من وإلى وظائفهم.
من جهته دعا سالم الهاجري إلى سرعة توفير كافة الخدمات بالمنطقة من بنية تحتية متكاملة بالإضافة إلى إنارة وغيرها من الخدمات خاصة أن الكثير من السكان اضطروا لتأجيل الانتقال إلى المنطقة رغم انتهائهم من بناء منازلهم لحين توفير جميع الخدمات المهمة فيها، لكنهم اضطروا مع تأخر توفير الخدمات للانتقال إلى منازلهم دون إنجاز الخدمات.
وأشار إلى أن 80% من المنطقة الغربية أصبحت مأهولة بالسكان بعد انتهاء معظم المواطنين من بناء منازلهم، ومع ذلك لا تزال تفتقد للخدمات المهمة، لا سيما أن أعمال البناء أخذت منهم وقتًا وجهدًا كبيرين وانتظروا كثيرًا على أمل توفير جميع الخدمات المهمة بالمنطقة قبل الانتقال إليها.
وأوضح أن معظم سكان المنطقة يُواجهون مصاعب كبيرة بسبب تأخر الانتهاء من المداخل الواقعة على طريق كلية المجتمع، حيث يضطرون للمرور من تحويلات مرورية ضيقة وغير مُمهّدة، ما يتطلب الانتهاء من توفير مداخل آمنة للمنطقة تسهيلًا على السكان.
واشتكى من وجود مشروع كسّارة تتوسط المنطقة، ما يؤدي إلى انتشار الغبار والأتربة وانتقالها إلى منازل المواطنين، مشددًا على ضرورة إلزام الشركة المسؤولة عنها بإزالة الدفان الموجود وتنظيف الموقع ووقف العمل فيها. وتساءل عن السبب وراء توقف أشغال عن تطوير معظم أجزاء المنطقة رغم أنها أنهت جزءًا منها.. مؤكدًا أن مُعاناة السكان قد تستمر لسنوات أخرى حال بدأت أشغال تنفيذ مشاريع البنية التحتية وأعمال الحفر وتمديد شبكة الصرف الصحي وتوفير الإنارة وغيرها من الخدمات.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق