fbpx
فنون وثقافة
في ذكرى تأسيسها ال 24.. حمد بن ثامر:

الجزيرة تواصل ريادتها وتعزز مكانتها العالمية

لن نألو جهدًا في أداء رسالتنا الصحفية المهنية

ارتفاع عدد مشاهدي «الجزيرة بلقان» 30%

582 مليون مشاهدة لمنصاتنا الرقمية في 2020

القطاع الرقمي حقق 55 جائزة بمهرجانات عالمية

الدوحة- الراية:

تطفئ شبكة الجزيرة الإعلامية «الجزيرة» هذا العام شمعتها الرابعة والعشرين، بعد مرور ما يقرب من ربع قرن على ذكرى تأسيسها، ويأتي احتفال هذا العام استثنائيًا بعدما قررت الشبكة تأجيل احتفالها السنوى بسبب تداعيات جائحة كورونا. وذلك حفاظًا على سلامة العاملين فيها. وفي هذا السياق يقول سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة: أتحدث إليكم اليوم عبر هذه الرسالة ونحن نحيي الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاق شبكة الجزيرة. وقد كنا في السنوات الماضية من المناسبة نفسها نلتقي ونستعرض ما حققته الجزيرة، وما تميزت به في ميادين العمل الصحفي والتغطيات الإخبارية، وما أنجزته من مشاريع لتطوير بنيتها والحفاظ على ريادتها، كما كنا نكرم الزملاء الذين أمضوا في العمل معنا خمس سنوات. مضيفًا: كما تعلمون، فإن الظروف التي نعيشها، والعالم أجمع، بسبب انتشار جائحة كورونا حملتنا على تأجيل لقائنا السنوي حتى العام القادم بإذن الله حين تحتفل الجزيرة بمرور ربع قرن على انطلاقها، وإنني أسال الله عز وجل أن يحين ذلك الموعد وقد تخلصت البشرية جمعاء من هذا الوباء، وعادت الحياة إلى طبيعتها. كما أحمده سبحانه أن مَنَّ بالشفاء والعافية على جميع الزملاء الذي أصيبوا بالفيروس، وأسأله تعالى أن يبعده عنا وعن الناس جميعًا. وإنني أناشدكم أن نلتزم جميعًا بكل إجراءات السلامة والاحتياط.
وتابع قائلًا: انشغلت وسائل الإعلام طيلة هذا العام تقريبا بتغطية تطورات جائحة كورونا، وكانت الجزيرة بمختلف قنواتها ومنصاتها الرقمية سباقة في التغطية، ونالت بذلك جوائز عالمية مرموقة مثل جائزة ماركوم البلاتينية التي فاز بها قطاع الإبداع لأفضل تقرير إخباري تفاعلي لآلية عمل فيروس كورونا وفيروس كورونا وكمامة الوجه.
وقد واصلت قناة الجزيرة ريادتها في تغطية قضايا منطقتنا عبر نشرات الأخبار والبرامج الوثائقية التحقيقية وتقارير المراسلين في أنحاء العالم. ولعل من أبرزها البرامج الوثائقية التي كشفت بعض خبايا الحصار الذي فرض على قطر. أما القناة الإنجليزية التي فقد دخلت العقد الثاني من القرن بحلة جديدة وعززت موقعها في العالم، وفازت كعادتها بجوائز عديدة من أبرزها جائزة «قناة العام» لمهرجان نيويورك للمرة الرابعة على التوالي. كما رشح أحد أفلامها لإحدى جوائز الأوسكار وفاز وثائقي تفاعلي آخر من برامجها بالجائزة الأولى في مهرجان البندقية لجوائز التلفزيون. وفازت كذلك بجائزة مرموقة أخرى لأفضل تغطية لقضايا المرأة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

فيما حققت الجزيرة بلقان هي الأخرى إنجازات كبيرة إذ ارتفع عدد مشاهديها بنسبة ثلاثين في المئة، وكذلك عدد متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تفوقها في تغطية المظاهرات التي حدثت في صربيا هذا العام. أما موقع الجزيرة نت، وهو أول موقع إخباري عربي والنواة الأولى لإعلامنا الرقمي، فيحتفل هذا العام بمرور عشرين عامًا على إطلاقه، ويسعدني بهذه المناسبة أن أتقدم بالتهنئة للعاملين في الموقع ولكل من ساهموا في مسيرته المثمرة والمتميزة.
كما واصلت الشبكة ريادتها في ميادين ومنصات الإعلام الرقمي إذ ارتفع عدد المشاهدات لجميع المنصات من 427 مليون مشاهدة شهريًا عام 2019 إلى 582 مليون مشاهدة في الشهر عام 2020. وبلغ عدد الجوائز التي حصدها القطاع هذا العام 55 جائزة من خمسة مهرجانات عالمية مرموقة. وأطلق القطاع عدة برامج جديدة على اليوتيوب والبودكاست بالعربية والإنجليزية. كما أطلق وكالة «سند» لرصد الأخبار والتحقق منها من مصادرها المفتوحة المختلفة. أما قطاع التكنولوجيا فقد واكب التطور وكان من أهم إنجازاته تجهيز الاستوديو الرئيسي وغرفة الأخبار للقناة الإنجليزية بأحدث التقنيات والمعدات الفنية والتشغيلية. ونجح القطاع في غضون ثلاثة أيام في تجهيز مقر احتياطي لقنوات الشبكة في معهد الجزيرة للتدريب، تحسبًا لأي طارئ يحمله انتشار جائحة كورونا.
وأشار سعادته إلى أن ما حققته الجزيرة، بمختلف قنواتها ومنصاتها هذا العام -رغم ظروف الوباء العالمية التي أعاقت حركة مراسلينا وطواقمنا- أمر نعتز به، وهو بالتأكيد ثمرة جهودنا جميعًا وإنني على يقين أن هذه الجهود المشكورة ستزداد حين تعود للعالم عافيته بإذن الله. وختم حديثه قائلًا: لن نألو جهدًا في أداء رسالتنا الصحفية المهنية والعمل الدؤوب لكي تتأمن للصحفيين في أنحاء العالم الحرية التي تتيح لهم القيام بعملهم على الوجه الأكمل في خدمة الإنسان والحقيقة، خاصة منهم أؤلئك الذين يقبعون وارء القضبان وفي مقدمتهم زميلنا محمود حسين الذي قضى في السجن حتى الآن ثلاثة أعوام ونيفًا، رغم صدور قرار قضائي من محكمة مصرية بالإفراج عنه. ونحن هنا نطالب السلطات المصرية بإطلاق سراحه بعد هذا السجن الطويل دونما مبرر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق