fbpx
الراية الإقتصادية
المحفزات تدعم دوره المحوري.. سعد آل تواه:

القطاع الخاص شريك في التعافي الاقتصادي

الدوحة –  الراية:

ثمن رجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري مضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي ال49 لمجلس الشورى الموقر، مشيدًا بحرص سموه على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا قويًا في مسيرة التنمية المستدامة والتعافي من تداعيات جائحة كورونا.

وقال إن الخطاب يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نجاح قطر في نهج سياسات اقتصادية متوازنة أثمرت عن انخفاض العجز بالموازنة خلال النصف الأول من العام الجاري رغم جائحة كورونا، لافتًا إلى أن الخطاب خريطة طريق للنهوض بالاقتصاد القطري ومواصلة الاعتماد على الإنتاج الوطني في تلبية الاحتياجات المحلية.

كما أشاد آل تواه بحرص القيادة الرشيدة على توفير الدعم اللازم للقطاع الخاص لتخفيف أعباء تداعيات كورونا، مشيرًا إلى أن حزمة التحفيزات التي أقرت بقيمة 75 مليار ريال أثمرت عن نتائج اقتصادية متميزة في كافة القطاعات التنموية، مشيرًا إلى أن الخطاب السامي عزز الدعم الذي توليه الدولة للوضع الاقتصادي والمالي لمختلف القطاعات.

وقال إن هذه المحفزات المالية والاقتصادية، تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالقطاع الخاص، وتعزيز قدرته على النمو، حتى يتمكن اقتصادنا من تجاوز التداعيات، وهو ما انعكس بشكل واضح في حصد تصنيفات ائتمانية قوية أجمعت على قوة اقتصادنا واستقرار القطاع المالي والمصرفي.

القطاع الخاص ركيرة فى زيادة الانتاج الوطنى

وأضاف: بشهادة مؤسسات النقد والتصنيف العالمية نهض الاقتصاد القطري ليكون من بين الأعلى نموًا في الشرق الأوسط. وحلت الدوحة في مراكز عالمية وعربية متفوقة في العديد من المؤشرات الاقتصادية الدولية، وتصدرت التوقعات الإيجابية لاقتصادها تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وباتت قطر تحتل مكانة رائدة باعتبارها شريكًا فاعلًا إقليميًا ودوليًا، بحيث استطاعت بناء نهضة شاملة وتحقيق نمو منقطع النظير في جميع المجالات.

ونوه بأن فترة ما قبل كورونا شهدت انتعاشًا كبيرًا بافتتاح مئات الشركات القطرية في مجال التصنيع الغذائي والخدمات والصناعات التحويلية، وتوسعة عدة مدن صناعية لتوفير الأراضي للمزيد من المشاريع والفرص الاستثمارية.

وأشار إلى أن دولة قطر تمكنت من تحقيق نسب عالية من الاكتفاء الذاتي في المنتجات الزراعية المتنوعة، وتكوين مخزون إستراتيجي منها، حيث ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من الألبان ومنتجاتها.

وأوضح آل تواه أن الدولة أرست مجموعة من الآليات التي تهدف إلى الاستفادة من البنى التحتية المتطورة والموقع الإستراتيجي لدولة قطر لتصنيع وإنتاج المواد الغذائية والزراعية وغيرها محليًا، وتصديرها للخارج والتوسع نحو أسواق إقليمية ودولية جديدة.

وقال آل تواه إن قضية الأمن الغذائي واحدة من أهم القضايا المحورية على كافة المستويات، خاصة في ظل تنامي التحديات التي يشهدها العالم اليوم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X