fbpx
المحليات
خلال مؤتمر نظمه مجلس قطر للمباني الخضراء حول الأبنية المُستدامة

إطلاق برنامج عمل الصحة والرفاه في الشرق الأوسط

م. مشعل الشمري: قطر تشهد اهتمامًا متزايدًا بدمج اعتبارات الرفاهية في المباني

الدوحة – ‏قنا:

نظم مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مؤتمره الافتراضي الثاني ضمن أسبوع قطر للاستدامة 2020 حول فوائد البيئة العمرانية المُستدامة على صحة الناس ورفاههم.
شهد المؤتمر إطلاق برنامج عمل الصحة والرفاه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من قبل المجلس العالمي للمباني الخضراء بهدف دعم مجالس المباني الخضراء وأعضائها في جميع أنحاء العالم، لتعزيز الطلب والعرض على المباني الخضراء وكذلك إثبات فائدة المباني الخضراء والمُستدامة على صحة الناس ورفاههم لدعم الطلب وتسريع اعتماد بيئة عمرانية مستدامة.
وقدّم المؤتمر لمحة عامة عن إطار عمل البرنامج، وعرضًا عن أهم التحديات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما اشتمل على حلقات نقاش سلّطت الضوء على الجهود الحالية للشركاء الإقليميين لتعزيز أجندة الصحة والرفاه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودورها كمحرك رئيسي لجميع البرامج والمشاريع الداعمة للعمل المناخي والاستدامة، وأطر الصحة، والرفاه، والاستدامة، والتعاون الإقليمي مُستعرضة الأمثلة الإقليمية والإمكانيات.
وفي هذا الإطار أوضح المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء أن المجلس يهدف إلى مساعدة الجميع على العمل من أجل بناء مستقبل مُستدام، وفي هذا السياق، يُساعد كل مؤسسة على المُساهمة في إنشاء بيئة مُستدامة، واتباع نمط حياة صحي، وإدارة حكيمة مُوجهة نحو الموارد، من أجل تعزيز الإنتاجية الاقتصادية، مُشيرًا إلى أن هذه الأهداف ليست مُنعزلة عن بعضها البعض، ولكنها تتضافر ضمن نموذج مُتكامل، لتصبح صحة الإنسان، والسلامة، والسعادة مُكونات رئيسية للبيئة المبنية المُستدامة.
وأضاف أن دولة قطر تشهد اهتمامًا متزايدًا بدمج اعتبارات الرفاهية في المباني، خاصة بعد جائحة (كوفيد-19)، بما يُعزّز أهمية أجندة الرفاهية في الدولة. ولفت المهندس مشعل إلى أن أجندة الصحة والرفاهية هذه قد تكون حديثة نسبيًا، مُقارنة بموضوعات الاستدامة الأخرى، ما يتطلب تعاونًا دوليًا وإقليميًا لتسريع تطبيقها في المباني والمدن، مؤكدًا أن هذا المؤتمر هو نقطة انطلاق لمناقشة هذا الجانب، موجهًا الشكر لمجلس العالمي للمباني الخضراء واللجنة الاستشارية على الجهود المبذولة في تطوير إطار الصحة السنوي للرفاهية، لبناء مستقبل مستدام.
من جانبها، قالت السيدة كريستينا جامبوا المدير التنفيذي للمجلس العالمي للمباني الخضراء: إنه «من خلال ارتكازه على أهداف الأمم المتحدة العالمية للتنمية المُستدامة، يُعيد إطارنا الرائد والجديد تحديد نطاق الصحة والرفاه في البيئة العمرانية. حيث في الماضي، كنا نهتم فقط بصحة ورفاه سكان المباني أو المُستخدمين النهائيين لها ولكن هذا ليس سوى جزء من الصورة. يجب علينا النظر إلى التأثيرات عبر سلسلة القيمة بأكملها».
وتابعت «اليوم، تجتمع شبكتنا من مجالس المباني الخضراء، والشركات، والمُتعاونين، معًا، لدفع عجلة هذا التغيير. إن المباني المُستدامة مناسبة حقًا للجميع، في كل مكان».
وتعتبر المُؤتمرات عناصر أساسية في برامج أسبوع قطر للاستدامة. فهي منصات مهمة للترويج لأجندة مجلس قطر للمباني الخضراء لإشراك الأفراد والمنظمات المحلية والدولية من أجل العمل على بناء مستقبل أكثر استدامة، ولتحقيق أهداف التنمية المُستدامة في قطر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X