fbpx
الراية الرياضية
«تردد الموجات الكهرومغناطيسية المبردة» لإزالة آلام المفاصل والركبة والعمود الفقري

سبيتار يستخدم أحدث التقنيات لعلاج الآلام

الخبراء يستخدمون الموجات للآلام المصاحبة لإصابات وأمراض الكتف واليد

الخبراء يستخدمون الموجات للآلام المصاحبة لإصابات وأمراض الكتف واليد

الدوحة- الراية:

شرع سبيتار، أحد المستشفيات الرائدة في الطب الرياضي عالميًا، في استخدام تقنية علاجية حديثة تعرف ب «تردد الموجات الكهرومغناطيسية المبردة» لعلاج الآلام الشديدة والمزمنة في المفاصل، مثل مفصل الركبة أو الكتف أو العمود الفقري.

تردد الموجات الكهرومغناطيسية المبردة هو خيار علاجي يستهدف الأعصاب التي تنقل إشارات الألم المزمن الناتج عن بعض الحالات الجراحية أو بسبب أمراض أخرى متنوعة.

ويقول الدكتور ياسين المقادمة، استشاري طب الآلام التداخلي في سبيتار: «العلاج بالموجات الكهرومغناطيسية المبردة يتم من خلال تسليط الترددات الكهرومغناطيسية على ألياف عصبية محددة مع ضخ تيار دقيق من الماء المبرد حول القطب الكهرومغناطيسي للحفاظ على ثبات درجة الحرارة بمحيط القطب الكهربائي».

ويضيف الدكتور ياسين: «تتمثل هذه التقنية في استخدام مسبار إبرة دقيقة موصولة بجهاز طبي خاص (مولد الترددات الكهرومغناطيسية) بمساعدة التصوير الشعاعي حتى تصل إلى البنية العصبية بدقة شديدة ثم يطبق المجال الكهرومغناطيسي وهذا ما يسبب تغيرًا بسيطًا ومؤقتًا في الألياف العصبية الصغيرة، ما يسمح بالسيطرة على الآلام الشديدة، تستمر العملية باستعمال الترددات اللاسلكية عادةً من 15 إلى 45 دقيقة».

ولكن «هل هذا الإجراء مؤلم؟» قد يتساءل البعض، ويجيب خبير سبيتار: «على عكس الجراحة، لا يوجد شق، حيث يتم استخدام التخدير الموضعي قبل الإجراء للحد من أي إزعاج أو آلام أثناء العلاج، كما يمكن لمعظم الناس العودة إلى العمل بشكل عادي بعد يوم أو يومين من إجراء العملية».

وبينما تستعمل الموجات الكهرومغناطيسية لعلاج الآلام المزمنة، فإن خبراء سبيتار يستخدمون الموجات الكهرومغناطيسية المبردة في علاج الآلام المصاحبة لإصابات وأمراض الكتف واليد والركبة وكذلك العمود الفقري، من المهم جدًا أن ندرك أنه ما من تقنية واحدة تناسب جميع الأمراض! لذلك يجب أن يكون المريض قد فُحص بشكل جيد؟، وتم التحقق والتشخيص بواسطة التصوير مثل: الأشعة والتصوير بالرنين المغناطيسي، ليتم بعدها اللجوء لاتخاذ قرار لأداء هذه التقنية أو غيرها». ويضيف الدكتور ياسين:

العلاج باستعمال تردد الموجات الكهرومغناطيسية يمارس منذ سنوات، غير أن استعمال الموجات المبردة يُعد تقنية حديثة، أثبتت نجاعتها بحسب الدراسات الأخيرة والتجارب الإكلينيكية، حيث تساهم في تخفيف الآلام أو اختفائها في ظرف ساعات أو أيام قليلة.

ويعد العلاج بالموجات فوق الصوتية المبردة ناجعًا وفعالًا لفترة تتراوح ما بين 3 أشهر إلى 24 شهرًا وتختلف فترة التعافي من فرد إلى آخر.

يتم استخدام التقنية في غرف العمليات غالبًا، فيما يتم علاج بعض الحالات البسيطة في غرف العيادات الخارجية.

ويستخدم خبراء سبيتار أحدث التكنولوجيات المتطورة في مجال الرعاية الصحية، بما يتوافق مع الأهداف الإستراتيجية لمستشفى سبيتار من خلال توفير رعاية طبية عالية الجودة ونشر الوعي والثقافة في مجال الطب الرياضي لتلبية احتياجات الرياضيين من مختلف بقاع العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X