fbpx
فنون وثقافة
يعرض 16 فيلمًا في النسخة الحالية للمهرجان

«صنع في قطر» يعزز الحوار السينمائي

الدوحة- الراية:

 تعرض النسخة الثامنة من مهرجان أجيال السينمائي -من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام- الذي يعد منصة فريدة من نوعها لصانعي الأفلام المحليين الطموحين، 16 فيلمًا ملهمًا ل 18 مخرجًا قطريًا وصانع أفلام مقيمًا في دولة قطر كجزء من برنامج صنع في قطر 2020 من تقديم أوريدو.

وأشارت سوزان ميرغني، مخرجة فيلم «السّت»، إلى أن قصة فيلمها القصير تدور حول تمكين المرأة في السودان حيث غالبًا ما تصبح نساء القرية الشابات هن ربات الأسرة بمجرد وفاة أزواجهن، ما ينتج عنه ثقافة نظام أمومي مدهشة. أما عبادة يوسف الجربي، مخرج فيلم «أخت رجال»، الذي يروي قصة أمّ تعمل بلا كلل ولا ملل في قلب الشّوارع حيث تجمع المعادن الخُردة وتبيعها، لتأمين لقمة العيش لعائلتها، فقد قال: «لدينا تصورًا معينًا للمرأة وبشكل خاص في العالم العربي، لكن المرأة هي التي تحدد مكانتها وتتخذ قراراتها بنفسها.

لذا أردت من خلال هذا الفيلم، تحدي الصورة النمطية للمرأة في الشرق الأوسط والتركيز على دورها الحقيقي. وبدوره، قال عبدالعزيز يوسف، مخرج فيلم «ياحوتة»، الذي يروي قصة فتاة صغيرة تتمتّع بفضول واسع وتتعاون مع ابن عمها لإنقاذ القمر من حوت كبير – بمساعدة مخلوقات مدهشة: «تدور أحداث الفيلم في وقت مازال يتمتع فيه الأطفال بعلاقات شخصية ويتواصلون فيما بينهم بدون هواتف جوالة بهدف عرض فوائد الحد من الوقت الذي يمضونه أمام الشاشات».

وفي حديثه عن قيمة الأفلام القصيرة، قال محمد نوفل، مخرج «شرينغار»: في الغالب، لا يستطيع الأطفال استيعاب الأفلام الروائية الطويلة، لذا فإن الأفلام القصيرة هي وسيلة مثالية لإيصال الرسائل المهمة إلى الجيل القادم. وقصتي تسلط الضوء على موضوع عمالة الأطفال واستغلالهم، لذا آمل أن يساعد عرض الفيلم في مهرجان أجيال السينمائي العالمي في رفع نسبة الوعي. ومن جهتها، قالت حصة المناعي، مخرجة «خلف الجدران المكسورة» ، الذي يتناول حالة الصراع الداخلي الذي يعيشه الفنّان: «بصفتي صانعة أفلام، يمكنني فهم الفنان في القصة ونضاله الإبداعي لاكتشاف نفسه من جديد بطرقٍ لم يكن يتوقعها.

أما ياسر مصطفى، مخرج فيلم «غريب»، فقد أشاد بدعم المؤسسة لصناع الأفلام المحليين، قائلًا لدينا مجتمع فني رائع هنا في قطر، ما ينتج عنه منافسة إيجابية ودعمًا متبادلًا. من خلال مؤسسة الدوحة للأفلام، يمكننا جميعًا أن نتطور كمبدعين ونستمد الإلهام من بعضنا البعض. بالنسبة لي، أدركت من خلال عملية صناعة الفيلم، أن عليّ الكشف عن روايتي الخاصة لفهم الشخصية والسماح لها بالظهور أمام الكاميرا.

وتطرقت نور الأسود، مخرجة فيلم «تحت شجرة الليمون»، إلى العلاقة بين الممثلة الرئيسية وشخصية الفيلم إذ قالت: «أردت أن أصور شخصًا يفهم التاريخ الفلسطيني ويؤمن فعليًا بحقنا في العودة. وفي الفيلم برزت أصالة الشخصية وحنينها وذكرياتها الواقعية».

يشار إلى أن برنامج صنع في قطر في مهرجان أجيال السينمائي 2020 يحتفل بالمكانة المميزة لصناعة الأفلام في دولة قطر من خلال الروايات القصيرة المشوّقة والرسوم المتحركة والأفلام الوثائقية التي تأسر الجماهير من جميع الأعمار، وتبعث برسائل دائمة من الأمل والمثابرة.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق