fbpx
الراية الرياضية
تحديات آسيوية ومنافسات عربية وعالمية مهمة في آخر عامين على قطر 2022

محطات الكفاح تمهد طريق النجاح

متابعة – صابر الغراوي:

تستعد قطر للدخول في معركة أكبر لتقديم العديد من الإثباتات الجديدة والأدلة الدامغة على أن قطر كانت- ولا تزال- هي الأجدر والأحق بالحصول على شرف استضافة نهائيات كأس العالم 2022.

العامان الأخيران بداية من اليوم وحتى لحظة انطلاقة أولى مباريات المونديال، يُشكلان تحديًا جديدًا ومثيرًا، حيث يبدأ العد التنازلي بشكل جديد لاستضافة هذا الحدث.

وإذا كانت الدوحة ستكون هي قبلة العالم الرياضية ومحط أنظار العالم على مدار شهر كامل خلال فترة كأس العالم 2022، فإنه من حسن الطالع أن تكون العاصمة القطرية محط أنظار واهتمام كل المهتمين بالشأن الرياضي في جميع أنحاء العالم خلال هذه الفترة التي تسبق المونديال بعامين كاملين، وذلك من خلال العديد من المحطات الرياضية الأخرى التي تحظى بدورها بأهمية كبرى سواء على الصعيد الآسيوي أو حتى على الصعيد العالمي.

المحطة الآسيوية

تعتبر استضافة الدوحة لمنافسات مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا لمنطقة الشرق خطوة جديدة على طريق الإبهار ومحطة أخرى من محطات التميز والإبداع لأنها تستقبل 15 فريقًا دفعة واحدة من أندية شرق آسيا لخوض هذه المنافسات المثيرة.

وكانت الأيام الماضية شهدت وصول وفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى الدوحة وباشر مهام عمله، واطلع على كافة الإجراءات الخاصة بالبطولة من حيث مقار إقامة الفرق، وملاعب التدريب والتي تم تحديدها بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهي ملاعب التدريب الخاصة لمونديال 2022.

وبعد ذلك بدأت الفرق في التوافد إلى الدوحة التي استقبلتهم بال»الفقاعة الآمنة» لضمان سلامة الجميع وعدم تعرض أحد للإصابة بفيروس كورونا المستجد قبل أن تنطلق المنافسات بالفعل قبل يومين.

وفيما يخص المحطة العالمية فقد تابع الجميع قرار مكتب مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الرسمي بإقامة كأس العالم للأندية في شهر فبراير المقبل في الدوحة، حيث تقام خلال الفترة من 1 إلى 11 فبراير المقبل.

وكان مونديال الأندية من المقرر أن يقام في الدوحة في ديسمبر المقبل، ولكن تم تأجيل البطولة، وذلك بسبب جائحة كورونا «كوفيد – 19» وعاد مجلس (FIFA) ليتخذ قراره الأخير وتم اتخاذ العديد من القرارات المهمة في مقدمتها هذا القرار بحسم أمر مونديال الأندية، حيث كانت الشكوك تحوم حول موعد إقامة البطولة لعدم وضوح الرؤية، خاصة أن نهائي دوري أبطال آسيا يقام يوم 19 ديسمبر المقبل، وبالتالي هناك صعوبات في إقامة البطولة في ديسمبر.

كأس العرب

تعد كأس العرب التي تنظمها قطر عام 2021 واحدة من أهم المحطات التي تستعد من خلالها الدوحة لاستضافة المونديال للعديد من الاعتبارات بداية من قوة المنتخبات المشاركة ومرورًا بالعدد الكبير المشارك ووصولًا إلى الجماهيرية الكبيرة التي تحظى بها هذه المنتخبات في قطر. وكان الاتحاد الدولي ال(FIFA) وجه خطابًا رسميًا للاتحادات العربية ال22، دعاها من خلاله للمشاركة في بطولة كأس العرب في قطر 2021، وذلك قبل أربعة أشهر تقريبًا. ويُعد هذا الخطاب دعوة رسمية لاتحادات المنتخبات العربية من قبل السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم للمشاركة في البطولة المقرر إقامتها العام القادم 2021، وذلك قبل سنة من الحدث العالمي الأكبر المتمثل في مونديال قطر 2022.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X