fbpx
الراية الرياضية
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA):

نتطلع بكل ثقة إلى كأس العالم في قطر 2022

البطولة ستوفر للجماهير أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق

استضافة أبطال آسيا تظهر القدرة على الأداء في ظل ظروف صعبة

الدوحة – قنا:

وصف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) العام الجاري بأنه كان «مليئًا بالتحديات للعالم بأسره، ولكرة القدم دون استثناء».

 

وقال إنفانتينو، في تصريح صحفي، إن «مستويات التقدم الثابت في تطور العمل بمشاريع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تبرهن من جديد على الالتزام الراسخ والمتواصل للبلد المستضيف تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر».

وأضاف:«في الوقت الذي يفصلنا فيه عامان على انطلاق المونديال، أتوجه شخصيًا بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على استضافة تلك البطولة، والتي أثق أنها لن تُمحى من الذاكرة، وستترك إرثًا مستدامًا يمتد إلى ما بعد العام 2022».

وأثنى رئيس (FIFA) على الإصلاحات العمالية بالغة الأهمية التي أعلنت عنها الحكومة القطرية مؤخرًا، وقال: «لقد نجحت قطر في إحراز تقدم في بناء الاستادات، مع ضمان تنفيذ إجراءات صارمة لحماية صحة العمال، كما أن مباريات دوري أبطال آسيا التي تقام في قطر تظهر مرونتها وقدرتها على الأداء في ظل ظروف صعبة».

واختتم إنفانتينو حديثه قائلًا: «لقد شهدت عن كثب خلال زيارتي القصيرة للدوحة منذ أسابيع قليلة التقدم الرائع في الاستعدادات، وأتطلع بكل ثقة إلى بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في ظل التحول الإيجابي الذي أحدثته على الصعيدين المحلي والإقليمي، وكذلك التجربة الفريدة التي ستوفرها البطولة للجماهير من مختلف البلدان لمشاهدة أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق».

وداعًا لتكبد عناء السفر والتنقل من مكان لآخر

تجربة مميزة تنتظر المشجعين

تعد دولة قطر المشجعين والزوّار القادمين إليها عام 2022 بتجربة مميزة، إذ تستضيف الدولة البطولة الأكثر تقاربًا للمسافات في التاريخ الحديث للمونديال الكروي، الأمر الذي سيتيح للزوار وأجهزة الفرق واللاعبين فرصة المكوث في مكان إقامة واحد طوال فترة البطولة دون الحاجة إلى تكبد عناء السفر والتنقل من مكان لآخر سيكون المشجعون على مقربة من الاستادات المستضيفة للمنافسات ومناطق المشجعين وأماكن الجذب السياحية في قطر ستكون أطول مسافة فاصلة بين أي من استادين من استادات البطولة هي 75 كم (المسافة بين استادي الجنوب والبيت) ما يعني أن المشجعين سيحظون بفرصة حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد إذا رغبوا في ذلك.

يبلغ متوسط درجة الحرارة خلال فترة استضافة البطولة من 21 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر حوالي 18-24 درجة مئوية وهو ما يعد طقسًا مثاليًا للاستمتاع بالمباريات وزيارة مختلف الأماكن السياحية والاستمتاع بباقة الأنشطة التي تزخر بها دولة قطر كزيارة المتاحف والأسواق التراثية ومغامرات الصحراء المذهلة والشواطئ، وتجربة أطباق شهية في مطاعم ومقاهٍ محلية وعالمية.

وقد تقرر تنظيم بطولة كأس العالم للأندية 2020 في قطر خلال الفترة من 1-11 فبراير 2021 لينضم بذلك لقائمة الفعاليات الرياضية الكبرى في العام 2021 والتي ستساعد الفيفا وقطر على تحسين خططهم التشغيلية قبل المونديال.

الذوادي الأمين العام للعليا للمشاريع والإرث:

العمل يسير وفق ما هو مُخطط له

مليارات البشر سيتعرفون عن كثب على منطقة الشرق الأوسط

أعرب سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، عن اعتزازه بالتقدم الذي أحرزته قطر خلال السنوات العشر الماضية، وقال: «لقد سجّلت مشاريع البطولة والبنية التحتية تطورًا ملحوظًا، ويسير العمل وفق ما هو مُخطط له، لنشهد معًا، وقبل انطلاق صافرة المونديال بوقت كافٍ، الإعلان عن جاهزية كافة استادات البطولة».

وصرح الذوادي: «لقد بدأت برامج الإرث الخاصة بالبطولة في ترك انعكاس إيجابي على حياة الناس في مجالات كحقوق العمال، والتعليم، وريادة الأعمال»، مشيرًا إلى أن هذه النسخة من البطولة تحتل درجة كبيرة من الأهمية لدولة قطر والمنطقة بأسرها.

وأكّد الذوادي أنه، وخلال البطولة، سيتسنى لمليارات البشر التعرف عن كثب على منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، منوهًا بأنها «ستكون تلك المرة الأولى للكثيرين للتعرف على ثقافتنا» وأعرب الذوادي عن تطلعاته بأن تكون بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ «ملتقى يجتمع فيه الناس معًا مرحبًا فيه بالجميع»، وأن تسهم البطولة في «بسط جسور التفاهم المشترك بين الثقافات من حول العالم، وتقديم صورة صادقة عن العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط».

إستراتيجية خاصة لكافة جوانب الاستدامة

أعلنت اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 ذ.م.م مطلع العام الجاري عن إطلاق إستراتيجية وسياسة تتناول كافة جوانب استدامة بطولة كأس العالم في قطر عام 2022. وقد حددت السياسة خمسة التزامات مشتركة بشأن الاستدامة بهدف تحقيق الرؤى المشتركة وتعزيز الإرث الإيجابي الذي تتطلع البطولة لتركه لأجيال قادمة وتتلخص هذه الالتزامات في تنمية رأس المال البشري وحماية حقوق العمال وتنظيم بطولة تشمل الجميع وتحفيز التنمية الاقتصادية وتقديم حلول بيئية عالمية وإرساء نموذج يحتذى به في الحوكمة والممارسات التجارية الأخلاقية.

تضم البنية التحتية وتجربة المشجعين ومبادرات الإرث وغيرها

التحضيرات تكشف حجم الإنجازات

في الوقت الذي يترقب فيه العالم آخر التطورات في ملف التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، فإن هناك العديد من المقومات التي تميز ملف قطر، وتشير إلى أن هذه النسخة المرتقبة ستكون هي الأفضل في التاريخ.

وفي هذا التقرير ترصد اللجنة العليا للمشاريع والإرث عددًا من الإنجازات على صعيد التحضيرات للبطولة ومن بينها البنية التحتية وتجربة المشجعين ومبادرات الإرث وغيرها.

ففي هذا العام تم الإعلان عن جدول مباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والذي يؤكد تميز هذه النسخة من المونديال الكروي باعتبارها بطولة متقاربة المسافات، إذ ستكون أطول مسافة بين استادات البطولة هي 75 كم المسافة الفاصلة بين استادي البيت والجنوب وأقصر مسافة هي 5 كم المسافة بين استادي المدينة التعليمية والريان ستتيح الطبيعة متقاربة المسافات تجربة استثنائية للزوار والمشجعين وأجهزة المنتخبات المشاركة في المونديال، إذ سيتمكنون من الإقامة في مقر إقامة واحد طوال فترة البطولة دون الحاجة لإهدار الوقت والجهد في التنقل من مكان لآخر علاوة على ذلك سيسهم مترو الدوحة الجديد وشبكة النقل العام المتكاملة في إثراء تجربة المشجعين وتسهيل انتقالهم من الاستادات وإليها ومناطق المشجعين ومختلف الأماكن والمعالم السياحية في قطر.

وانطلاقًا من اهتمام منظمي البطولة بإعطاء لاعبي المنتخبات المشاركة أكبر قسط ممكن من الراحة لمساعدتهم على الاستعداد الجيد للمنافسات تقرر جدولة مباريات مرحلة المجموعات في 12 يومًا بمعدل أربع مباريات، الأمر الذي يتيح للجمهور والمشجعين فرصة الاستمتاع يوميًا بجدول حافل بالمباريات وفرصة حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد أثناء مرحلة المجموعات. تم استكمال حوالي 90% من البنية التحتية الخاصة بالمونديال الذي تحتضن مبارياته ثمانية استادات أعلن عن جاهزية ثلاثة منها وهي استاد خليفة الدولي واستاد الجنوب واستاد المدينة التعليمية في حين يتم وضع اللمسات النهائية على استادات الريان، البيت، والثمامة استعدادًا للإعلان عن جاهزيتها لاستضافة منافسات البطولة المنتظرة أما فيما يتعلق باستادي راس أبو عبود ولوسيل فمن المخطط استكمال أعمال البناء في كليهما عام 2021.

تعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الوقت الراهن على تطوير مشروع من شأنه تخفيض الطاقة الاستيعابية للاستادات.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق