fbpx
فنون وثقافة

«أجيال» يستعرض تحديات صناعة السينما الفلسطينية

الدوحة – قنا:

سلطت الدورة الثامنة من مهرجان أجيال السينمائي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 18 وحتى 23 نوفمبر الجاري، في نسخة مدمجة تجمع بين الفعاليات الواقعية والافتراضية، الضوء على أهم التحديات التي تواجه صناعة السينما الفلسطينية وأهمها التمويل و التوزيع وندرة المؤسسات الأكاديمية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم ضمن فعاليات مهرجان أجيال مع صناع الفيلم الفلسطيني «200 متر» المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة. فمن جانبه، أوضح أمين نايفة مخرج «200 متر» أن الفيلم يدور حول شخصية مصطفى وزوجته اللذين يعيشان في قريتين مختلفتين تبعد إحداهما عن الأخرى 200 متر ويفصل بينهما جدار عنصري كبير بنته قوات الاحتلال الإسرائيلي ، مشيرًا إلى أنه ظل يعمل على تصوير الفيلم والسيناريو لأكثر من 7 سنوات وكان أهم التحديات التمويل، حتى وجد جهات مانحة ومنها مؤسسة الدوحة للأفلام التي دعمت الفيلم. مشيرًا إلى التحديات التي واجهت فريق العمل حيث كان يتم التصوير في 35 موقعًا بالضفة وكانت كل مشاهد الجدار حقيقية. بدورها، تحدثت مي عودة منتجة الفيلم عن الرسالة التي يود صناع الفيلم نقلها وهي رصد معاناة المواطن الفلسطيني اليومية مع الاحتلال الإسرائيلي. وحول إمكانية مواجهة السينما الفلسطينية لادعاءات السينما الإسرائيلية خاصة على المستوى الدولي والمشاركة في المهرجانات، قالت مي عودة إن الاحتلال الإسرائيلي اعتمد منذ البداية على الإعلام والسينما لتزييف الوعي وقلب الحقائق، حتى إنهم يقدمون أفلامًا باللغة العربية ليكتبوا تاريخًا مزورا، ويستخدمون المنصات العالمية في الترويج لصناعتهم على أنهم محبون للسلام، مشيرة إلى أنهم يتلقون دعمًا كبيرًا لهذه الصناعة، في حين أن صناعة السينما الفلسطينية والعربية بشكل عام تعاني من نقص في التمويل، وإذا كانت هناك جهات غربية تمنح تمويلًا فلها أجندات خاصة عند دعم الأفلام العربية، مثمنة في الوقت ذاته جهود الجهات التي منحت فيلم 200 متر الدعم ومنها مؤسسة الدوحة للأفلام.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق