fbpx
فنون وثقافة
يقام حاليًا في مركز كتارا للفن

«أنشودة الفن» يفتح الآفاق على التشكيل العالمي

المعرض يضم 72 عملًا ل17 فنانًا من حول العالم

الدوحة – الراية:

يحتضن مركز كتارا للفن بالمؤسسة العامة للحي الثقافي، معرض الفن التشكيلي «أنشودة الفن»، الذي يتضمن لوحات وخطوطًا شرقية أصلية لمجموعة من الفنانين العالميين لاسيما من إيران. كما يشارك فيه عدد من الفنانات من المقيمات في قطر ومن كندا وأمريكا وإثيوبيا إلى جانب الفنانة القطرية لولوة النجار، وفنان من المكسيك. حضر حفل الافتتاح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس جمعية رجال الأعمال القطريين، وعدد من السفراء والقائمين بالأعمال ومحبي الفن.

وفي هذا السياق تقول مهين ليبماير، منظمة المعرض: يضم «أنشودة الفن» 72 لوحة رسمها 17 فنانًا من مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن كتارا تلعب دورًا مهمًا في دعم وتشكيل الحركة التشكيلية في قطر. من جانبه أشاد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، بالمعرض الذي يحتوي على مجموعة كبيرة من الأعمال، فنانين من مختلف دول العالم. موضحًا التأثر بالجودة العالية للأعمال الفنية بما في ذلك أعمال الفنانة القطرية لولوة النجار، ما يفتح نافذة لرؤية العالم من منظور مختلف.

من جهته، أشار السفير العراقي سعادة عمر البرزنجي إلى دور الفن في المجتمعات، معربًا عن إعجابه بالمعرض الذي يُعبر عن قيمة الفن من نواح متعددة منها الحياة السياسية والثقافية والعلمية وغيرها، معتبرًا أن للفن قيمة عليا في مجتمعاتنا، مشيرًا إلى أن للعراق السبق الكبير في الكتابة والفن حيث إن الكتابات على الألواح الطينية في حضارات العراق تعود إلى العام 5000 قبل الميلاد، حينما ابتدع الإنسان الكتابة في بلاد الرافدين مع بداية ظهور المدن والمجتمعات الحضرية، وظهور الكتابة على الألواح الطينية باللغة المسمارية، فكانت اللغة أداة اتصال وتفاهم لدى السومريين للتعبير بها عن اللغة السومرية.

من الاعمال المشاركة في المعرض

من جانبها، قالت السفيرة الكندية في قطر سعادة ستيفاني ماكولوم: من دواعي سروري الاطلاع على تجربة مجموعة متنوعة من الأعمال المميزة لفنانين عالميين رائعين، وأنماط متنوعة، ووسائط متنوعة. فيما يقول سعادة سفير بروناي لدى قطر محمد بحرين أبو بكر إنه لمن الرائع والممتع للغاية أن تنضم إلى هذا الحدث بعد المرور بفترة طويلة الإغلاق، بسبب كورونا. مضيفًا: نتطلع إلى إقامة معارض أخرى من هذا القبيل.

أما الفنانة التشكيلية السورية الكندية لمياء عوض والمشاركة تقول: كما هو معروف فإن حضارة وتطور أي بلد تقاس بالحركة الفنية فيه، وكانت قطر دائمًا سباقة في استضافة المعارض وإقامتها ودعمها للفنانين من جميع البلدان وفي السنوات الأخيرة شهدنا حركة فنية كبيرة ومشاركة لعدد كبير من الفنانين ما يزيدها غنى من حيث التنوع والجمالية، حيث إن كل عمل فني يعكس تجربة ومشاعر الفنان ونظرته الفريدة للحياة، وعن مشاركتها تقول: قدمت ثلاثة اعمال تميزت تقنيتها بالمزج بين ألوان الأكريليك وفن الكولاج الذي اتجهت إليه مؤخرًا لكوني أخلق من قطع الأوراق المرمية والمهملة قطعة فنية تترجم بجمالية الفكرة المراد العمل عليها ومن ناحية أخرى استخدم الكولاج كرسالة للتوعية بأهمية العناية بالبيئة من حيث إعادة التدوير و الاستدامة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق