fbpx
كتاب الراية

إبداعات …. العلاقات القطرية العُمانية.. ثوابت تاريخية

قوة العلاقات القطرية العُمانية أفرزت ثمرتها في التبادل التجاري والزراعي والتعليمي والثقافي

تسعدنا مشاركة الشعب العماني الشقيق قيادةً وشعبًا الذكرى ال٥٠ لسلطنة عمان، وتكاد تغمر الأجواء الوطنية كافة وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية ومواقع التواصل الاجتماعى، مشاركتهم الوطنية وتجديد روابط المحبة والسلام والتي ليست وليدة اللحظة ولكن لها عمق التاريخ والجغرافيا وسلسلة من الأحداث والمواقف الاجتماعية والسياسية والثقافية فى كل المحافل وطدت عمق ومتانة هذه العلاقات القوية والمستمدة من ثوابت دينية واجتماعية وثقافية رسختها القيادة الحكيمة منذ عهد السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور مؤسس الدولة الحديثة للسلطنة ويسير على نهجها السلطان هيثم بن طارق اليوم، والتي ساهمت في بناء منظومة اقتصادية واجتماعية وصحية وثقافية متكاملة حققت الأمن والاستقرار للمواطن العماني وتسمو ضمن رؤية مستقبلية ٢٠٤٠ هدفها تنمية ورفاهية المواطن العماني في كافة المجالات، وهي رؤية تنموية مستقبلية تدرك أن المواطن هو المحور الرئيسي والأساسي لنهضة أي مجتمع يسمو للعالمية.

وهكذا نجد السلطنة في سلسلة تاريخها المشرف حافلة بالإنجازات الوطنية ودبلوماسية العلاقات على مستوى الشرق الأوسط ثابتة في نهجها وعلاقتها السياسية والخارجية تدعو للسلام والاستقرار ولها بصمة رائدة على الساحتين الدولية والخليجية.

ولم ينسَ الشعب القطري مواقفهم الإنسانية والسياسية منذ الحصار وحتى اليوم وحفاظهم على أمن وسلامة البيت الخليجى ووحدة الشعوب العربية والخليجية، واليوم نجدد الثوابت العمانية، وقوة العلاقات القطرية العمانية أفرزت ثمرتها في التبادل التجاري والزراعي والتعليمي والثقافي وشتى المجالات الأخرى، ومنها اليوم ما يقارب 350 شركة عمانية بالسوق القطري، ومليار دولار استثمارات قطرية في عمان، وخط بحري يربط موانئ حمد وصلالة وصحار، والأسمدة والغاز والنفط صادرات قطرية وغيرها من التبادل التجاري والاستثماري المشترك والمستمر رغم سقف التحديات السياسية والصحية، إلا أنها تسير وتستمر بمنهجية ثابتة وتعتبر نموذجًا خليجياً وعربيًا رفيع المستوى لقيادات عربية حقيقية لها رؤية ومنهج وقيم مبنية على الحكمة والاتزان وتسخير كافة الموارد الاقتصادية والسياسية في استثمار مواردها وتنوعها لخدمة ورفاهية مواطنيها، وإن كل ذلك لا يتحقق إلا بالتعاون المشترك، ما يعود على مصلحة الشعوب وحفظ أمن وسلامة المجتمعات لمن لديه ثوابت ومنهجية راسخة كما نراها في القيادتين القطرية والعمانية، وستحصد الأجيال القادمة كل هذه الثمرات والإنجازات، وسيشهد التاريخ ويسجل ما قدمته السياسات والقيادات الناجحة، وهدفها الحقيقي رفاهية المواطن في شتى المجالات التنموية والصحية والثقافية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية.

وختامًا نأمل مزيدًا من التقدم والرخاء لسلطنة عمان، قيادةً وشعبًا، وأدام الله عليكم نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

[email protected]

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق