fbpx
أخبار عربية
السفير مصطفى بوطورة في تصريحات ل الراية بمناسبة اليوم الوطني:

العلاقات الجزائرية القطرية أخوية ومتينة ونتعاون في كافة المجالات

الخط الملاحي بين قطر والجزائر قيد الدراسة

الوقفات التضامنية لمكافحة كورونا ليست جديدة على الأشقاء في قطر

قطر فخر العرب باستضافتها كأس العالم ٢٠٢٢ لأول مرة بالمنطقة

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أشاد سعادة الدكتور مصطفى بوطورة، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة لدى الدولة، بالعلاقات القطرية الجزائرية ووصفها بأنها علاقات أخوية مبنية على الاحترام المتبادل ووصلت إلى مرحلة متقدمة من التعاون الوثيق بكافة المجالات. ونوّه سعادته في تصريحات صحفية بمناسبة اليوم الوطني للجزائر الذي تحتفل به السفارة الجزائرية بالدوحة اليوم الأحد، إلى أن «ربط ميناءي البلدين بخط ملاحي من شأنه زيادة حجم التجارة البينية، ولايزال الملف على طاولة الدراسة». وقال السفير «تربط الجزائر بقطر علاقات أخوية مبنية على الاحترام المتبادل وتستند إلى عدة مقومات مشتركة أسهمت في تطورها لتصل إلى مرحلة متقدمة من التعاون الوثيق على جميع المستويات». وأكّد أن قطر والجزائر «على توافق سياسي تطبعه المشاورات المستمرة والاتصالات المتكررة بين قائدي البلدين السيد عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهورية، وأخيه صاحب السمو أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكبار المسؤولين، ويلتقي البلدان حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والملف الليبي».

خط ملاحي

وحول آخر تطورات مساعي إنشاء خط ملاحي بين الدوحة والجزائر وافتتاح فرع لبنك قطر الوطني في الجزائر، قال سعادة السفير الجزائري «إنّ إمكانية ربط ميناءي البلدين بخط ملاحي من شأنها زيادة حجم التجارة البينية، ولايزال الملف على طاولة الدراسة».

وتابع إن «الإرادة نفسها قائمة بالنسبة لفتح فرع لبنك قطر الوطني بالجزائر، وهما مشروعان مهمان وحيويان سيساهمان بشكل كبير في تجسيد فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين».

مواقف قطرية

وفيما يتعلق بتعاون البلدين لتعزيز جهود مكافحة جائحة كورونا العالمية، وإرسال قطر مساعدات طبية عاجلة للجزائر في أبريل الماضي، أكد سعادته «أنّ مثل هذه الوقفات التضامنية ليست جديدة على الأشقاء في دولة قطر، وإنّ ما قدّمتهُ من مُساعدات طبية عاجلة لعدة دول من أجل مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19) ما هُو إلا انعكاس لحرصها على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمجابهة التحديات الكبرى لاسيما تلك المتعلقة بالصحة».

وأضاف: إن «المبادرة القطرية بإرسال 10 أطنان من المعدات والمستلزمات الطبية الأساسية إلى الجزائر دعمًا لجهودها في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19) تندرجُ ضمن عمق علاقات الأخوة المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وقد لقيت تقديرًا رسميا وشعبيًا في الجزائر عكستهُ الإشادة الإعلامية التي ثمنت هذه الوقفة».

نهضة الجزائر

وحول أهمية تصويت الجزائريين على تعديل الدستور، قال سعادة السفير مصطفى بوطورة : «إنّ الدستور المعدل هو اللبنة الأساسية لبناء الجزائر الجديدة التي طالب بها الشعب في حراكه المبارك، ويعمل السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية على تشييد معالمها، والتصويت عليه بنعم، هو انعكاس للإرادة الشعبية بالمضي قدمًا نحو النهوض بالجزائر وتغليب مصلحتها العليا على كل اعتبار وإنّ تنظيم الاستفتاء حول تعديل الدستور في ذكرى الثورة المجيدة تحت شعار «نوفمبر 1954 التحرير، نوفمبر 2020 التغيير» لهُ رمزية عظيمة، مدلولها هو تأسيس الدستور المعدل للجزائر الجديدة كما أسس بيان أول نوفمبر للجزائر المستقلة».

فخر العرب

وفي سياق آخر قال سعادة السفير الجزائري لدى الدوحة «إنّ ظفر دولة قطر الشقيقة باستضافة بطولة كأس العالم 2022، هو مفخرة لنا كعرب، وثقتنا كبيرة بقدرتها على إنجاح هذه التظاهرة الرياضية العالمية».

وأضاف:»إن ما تم من إنجازات مهمة ومشاريع ضخمة بتوجيهات سامية من صاحب السمو أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤشر على أن دولة قطر تستحق عن جدارة تنظيم هذه البطولة التي ستكون مبهرة ومختلفة عن سابقاتها».

وأكّد سعادة السفير أن «الجزائر مستعدة تمام الاستعداد لتقديم أي مساهمة في هذا المجال لإنجاح هذا العرس الكروي، ونتمنى أن تزداد فرحتنا بتأهل المنتخب الوطني الجزائري للمشاركة في هذا الحدث الهام الذي ظفرت به أول دولة عربية شقيقة وهي دولة قطر».

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق