fbpx
المحليات
زيادة في الأسعار مقارنة بالعام الماضي

انتعاش مبيعات طيور الزينة والحيوانات الأليفة

تحسن الأجواء وراء زيادة الإقبال على سوق الطيور

السماح باستئناف الاستيراد بعد توقّفه خلال الفترة الماضية

منع عرض الحيوانات الأليفة الأقلّ من 3 أشهر

طيور الكناري الأكثر إقبالًا ويتراوح سعرُها بين 300 و400 ريال

ببغاء المكاو ب 8000 والكوكاتو ب 6000 والأمازون ب 4000 ريال

كتب – حسين أبوندا:

شهدت مبيعاتُ محلات الطيور والحيوانات الأليفة في سوق واقف انتعاشًا كبيرًا مع بداية تحسّن الأجواء وانخفاض درجات الحرارة، حيث يحرص الكثيرُ من المُواطنين والمُقيمين على اقتناء الطيور والحيوانات الأليفة في هذه الفترة التي لا تتطلب منهم وضعها داخل المنازل والغرف المكيفة.

 

وأكّد عددٌ من التجار، في تصريحات لـ الراية، أنّ الجهات المعنية سمحت باستئناف استيراد الحيوانات والطيور الأليفة من مُعظم دول العالم بعد أن توقّفت خلال الفترة الماضية بسبب جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، مُشيرين إلى أنهم قاموا باستيراد أعداد كبيرة من مختلف الدول، أبرزها هولندا وبلجيكا، بالإضافة إلى عددٍ من الدول الإفريقيّة ودول شرق آسيا.

واعتبروا أنّ المشكلة الوحيدة في الفترة الحالية تتمثّل في ارتفاع أسعار الطيور والحيوانات الأليفة مقارنةً بالعام الماضي نتيجةً لتضاعف أسعارها في بلدانها، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة الشحن بسبب أزمة كورونا.

وأشاروا إلى أنّ أبرز الطيور التي تشهد إقبالًا من الهواة هي الكناري الذي يُباع الزوج منه بسعر يتراوح بين 300 و400 ريال، والزيبرا الذي يُباع ب 70 أو 80 ريالًا، والبادجي بسعر 150 ريالًا، وطيور الحب ب 120 ريالًا للزوج، وطيور الرينبو ب 3000 ريال للزوج، بالإضافة إلى طيور الببغاء بفصائلها المُختلفة مثل الكوكاتو الذي يُباع ب 6000 ريال، والمكاو الملون الذي يُباع ب 8000 ريال، والأمازون ب 4000 ريال، أما الأرانب فتُباع بأسعار تتراوح بين 40 و100 ريال، والسلاحف من 20 إلى 40 ريالًا، والقطط من 300 إلى 600 ريال، أما الحمام الذي يفضل الصقارة شراءه لتدريب الصقور فيتراوح سعره بين 10 و15 ريالًا.

وأوضحوا أنّ الإنتاج المحلي من طيور الزينة لا يلبّي الطلب الكبير على السوق، خاصةً على طيور الكناري، والزيبرا والحسون التي يتم إنتاجُها بالمزارع القطرية بأعداد قليلة، مقارنةً بنسبة الإقبال الكبيرة على الشراء.

أحمد العمادي: تضاعف أسعار الطيور في بلدانها الأصليّة وتكاليف الشحن

أكّد أحمد العمادي (صاحب محل) أنّ نسبة الإقبال على شراء الطيور والحيوانات الأليفة ارتفعت بصورة كبيرة بعد انخفاض درجات الحرارة وتحسن الأجواء خلال الفترة الماضية، حيث يفضّل العديد من المواطنين والمقيمين شراء طيور الزينة بمُختلف أنواعها، وأهمها طيور الحب، والكناري، والزيبرا والحسون، بالإضافة إلى طيور الببغاء التي تشهد هي الأخرى إقبالًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنّ الأسعار تختلف عن العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار الشحن، حيث اضطر أصحاب المحلات لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الشحن، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطيور في بلدانها الأصلية.. فعلى سبيل المثال طيور الزيبرا التي كان سعر الزوج منها بالجملة يُباع بسعر 25 ريالًا، أصبح يشتريه التاجر بسعر 50 ريالًا.

ونوّه بسماح الجهات المعنية لأصحاب المحلات بالاستيراد من جميع دول العالم، وهو ما دفع التجارَ لعمل طلبيات كبيرة لتوريد مُختلف أنواع الطيور والحيوانات الأليفة المسموح بدخولها إلى البلاد.. مُشيرًا إلى أنهم يستوردون من الدول الأوروبية وعددٍ من الدول الإفريقية وبعض دول شرق آسيا.

وأوضح أنّ قرار إدارة سوق واقف الخاص بمنع بيع الحيوانات الأليفة تحت عمر 3 أشهر من القرارات الصائبة التي التزمت بها جميع المحلات لعدم إمكانية إعطائها اللقاح اللازم في هذا العمر، كما أن تلك الحيوانات تتضرّر بسبب وجودها في الأقفاص مع حيوانات أخرى، ويفضل الاعتناءُ بها في مكان خاص ثم عرضها للبيع بعد مرور 3 أشهر.

عبدالله راشد: كورونا وراء رفع الدول المصدرة الأسعار

قال عبدالله راشد، صاحب محل، إنّه ينتظر وصول نوعيّات مُختلفة من طيور الزينة من بلجيكا، وهولندا، بالإضافة إلى نوعيات أخرى من الببغاء من بعض دول شرق آسيا، مؤكّدًا أن نسبة الإقبال على شراء تلك النوعيات من الطيور يرتفع بصورة كبيرة نظرًا لحرص الهواة على اقتنائها بهدف تربيتها في الحدائق المنزلية والاستمتاع بصوتها.

ولفت إلى أنّ الأسعار ارتفعت مقارنة بالعام الماضي لأسباب مُختلفة، أهمها أزمة كورونا واستغلال تجار الطيور في الدول الأوروبية والإفريقية الأزمةَ في رفع الأسعار بصورة كبيرة.. فعلى سبيل المثال زوج طائر الرينبو أصبح يستورده التاجر بسعر لا يقل عن 2500 ريال، رغم أنه كان يشتريه في السابق بسعر لا يتجاوز 1500 ريال، معتبرًا أن التاجر لا يمكنه مقاطعة الشراء من تلك الدول لأنه مُضطر لذلك لأنها مطلوبة من الزبائن.

توفير جميع مستلزمات الطيور من أقفاص وحبوب

أكّد شرف الدين محمد (بائع) أنّ هناك أنواعًا مُختلفة من الببغاء مثل الكوكاتو، والمكاو، والأمازون، وجميعها تُباع بأسعار مُناسبة، وهذه الأنواع يفضلها المُواطنون من أصحاب المزارع، حيث يضعونها في مزارعهم، وتتميّز بأنها من الطيور الأليفة التي يستمتع الأطفالُ بمصاحبتها واللعب معها، مُشيرًا إلى أنّ تربية طيور الببغاء بشكل عام ليست صعبة، والمطلوب فقط الاهتمام بغذائها الذي هو عبارة عن حبوب خاصة تُباع بأسعار مناسبة في سوق الطيور، بالإضافة إلى الاهتمام بمنحها قطعًا من الفاكهة بين حين وآخر، والاهتمام بوضع المياه لها بشكل مستمرّ.

وأشار إلى أنّ المحل يوفّر كافة مُستلزمات الطيور من أقفاص وحبوب الطعام الخاصة بالطيور، وجميع تلك السلع تشهد في الوقت الحالي إقبالًا من الزبائن سواء ممن يقومون بشراء الطيور من المحل أو ممن يملكون طيورهم ويأتون خصيصًا لشراء الأقفاص والطعام، حيث تتراوح أسعار الأقفاص بين 50 و130 ريالًا على حسب الحجم، أما حبوب الطعام فتُباع بسعر يتراوح بين 5 ريالات و60 ريالًا حسب وزن الكيس.

70 % زيادة في الإقبال مقارنة بالصيف

أكّد رشاد أحمد، بائع في محل لبيع الطيور والحيوانات الأليفة، أنّ نسبة الإقبال على الشراء في تزايد يومًا بعد آخر، وخاصة بعد تحسّن الأجواء وانخفاض درجات الحرارة.. لافتًا إلى أن المحل يوفر أنواعًا مُختلفة من الدجاج، منها دجاج الزينة الذي يشتريه الزبائن لاقتنائه وتربيته والإنتاج منه، وهذا النوع يتراوح سعرُه بين 50 و100 ريال، وهذا النوع له زبون خاص على عكس العصافير، والحمام، والكناري، والزيبرا فهي من الطيور التي يقتنيها الكثيرون ويسهل تربيتُها.

ولفت إلى أنّ الإقبال ارتفع على الشراء مقارنةً بموسم الصيف بنسبة 70% على جميع أنواع الطيور والحيوانات الأليفة، حيث يدفع انخفاض درجات الحرارة الكثيرين لاقتنائها لسهولة وضعها في الحديقة المنزلية أو وضعها داخل المنزل دون الاضطرار لتشغيل أجهزة التكييف.

وأوضح أنّ الإنتاج المحلي من طيور الزينة لا يسدّ احتياجات السوق، وهو ما يدفع التجار لشرائها من دول مُختلفة نظرًا لأن حجم الإقبال في هذه الفترة مرتفعٌ على أنواع مثل الكناري، والزيبرا، والحسون، والبادجي، وطيور الحب.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق