fbpx
الراية الرياضية
حسن الهيدوس قائد العنابي يؤكد مع اقتراب اللحظة غير المسبوقة:

سنكتب التاريخ في استاد البيت

طموحاتنا تتخطى حدود التمثيل المشرف في البطولة الكبرى

الدوحةالراية:

أكد حسن الهيدوس قائد منتخبنا الوطني لكرة القدم أن مونديال قطر 2022 قريب جدًا من كل اللاعبين بالمنتخب، وينتظرون لحظة الانطلاقة واللعب على ملعب ستاد البيت في المباراة الافتتاحية بفارغ الصبر.وقال الهيدوس في مقابلة مع موقع FIFA.com: أعتقد أنني وجميع زملائي في الفريق نتطلع قدمًا لليوم الافتتاحي وبإذن الله، عندما يأتي يوم 21 نوفمبر 2022 سنكون مستعدين أتخيل أننا نجتمع صباحًا والجميع مبتسم والكل يسأل السؤال ذاته «هل تمكنت من النوم؟».وأضاف: أعتقد لو حدث ذلك لن يكون هناك أدنى مشكلة، سيكون لدينا طاقة إيجابية وهائلة، كل اللاعبين سيكونون متلهفين من أجل التوجه إلى الملعب، ليس إلى الملعب فقط بل نحو كتابة تاريخ مجيد لدولة قطر. وعن تخيل مشهد ذلك اليوم الافتتاحي قال الهيدوس: لو أغلقت عينيّ الآن، يمكن تخيّل الشوارع ممتلئة بالجماهير التي تتوافد من كل مكان نحو مدينة الخور، حيث يقع استاد البيت، أعلام قطر تُزّين السيارات والمباني، وترفرف في أيدي الجماهير داخل الملعب ستكون المدرجات كاملة العدد، وكلما اقتربنا أكثر من ساعة الصفر ربما يزيد التوتر أكثر وأكثر، لكن هذا طبيعي، إنه اليوم الذي ننتظره منذ منحنا استضافة النهائيات في 2010. وعن تخيل لحظات الإحماء بالملعب في وجود الجماهير قال الهيدوس: دعني أصدقك القول، ربما عشنا هذه التفاصيل في كثير من المباريات الكبيرة، لكن ربما هذه ستكون مختلفة بكل تأكيد، لن أستطيع تخيل المشاعر التي ستأتي وقتها، لكن مع كل دقيقة تنقضي سترفع من حالة الترقب أتوقع أن فترة الإحماء ستزيد من حوافزنا، عند رؤية الجماهير والاستماع لتشجيعها لكن الدقائق الأخيرة قبل صافرة البداية، ستكون هي الأكثر روعة، عندما ندخل يدًا بيد نحو أرض استاد البيت، وحين يبدأ عزف السلام الوطني لدولة قطر، أكاد أسمع الملعب كله وهو ينشد الكلمات بصوت يردد صداه اللاعبون كما العهد على قلب رجل واحد نردد الكلمات التي لطالما كانت حافزنا من أجل الفوز، يا لها من أجواء أتمنى أن أعيشها في هذا اليوم.وعن طموحات العنابي في البطولة قال الهيدوس: هي كبيرة وتتجاوز حدود المشاركة المُشرّفة، نريد أن نقدم الأداء الذي يؤكد قدرات اللاعب القطري، ونتطلع لحصد نتائج تمنحنا إحدى بطاقتي التأهل عن مجموعتنا. نعرف أن الأمر لن يكون سهلًا.

وعن تطور العنابي في الفترة الأخيرة قال الهيدوس: الكرة القطرية بدأت العمل وفق منظومة مدروسة منذ 17 عامًا، تم تحديد الأهداف منذ تلك الفترة، تم افتتاح أكاديمية أسباير، وبدأت عملية البحث عن المواهب وتطويرها في العام 2014 تمكن منتخب الشباب من الفوز بكأس آسيا تحت 19 سنة، وتأهل لكأس العالم تحت 20 سنة في نيوزيلندا، وتم تصعيد أبرز اللاعبين للمنتخب الوطني، ومع المعسكرات والمباريات أصبح لدينا منتخب قادر على المنافسة وإحراز الألقاب.

عبر منصاتها الرقمية تواكب الحدث

كعادتها دائمًا واكبت الراية الحدث العالمي الكبير مؤكدة سعيها للشراكة في إنجاحه و ذلك ببثها لفيديو الاحتفال بالعد التنازلي ولقي الفيديو المميز رواجًا كبيرًا على منصات «Social Media» كما نشرت الراية عددًا من الإنفوهات عن ملاعب البطولة الثمانية التي تستضيف البطولة العالمية وصممت على أعلى مستوى لتواكب هذا الحدث الاستثنائي الذي ينتظره العالم أجمع من الآن نظرًا لاقتراب قطر من إتمام كافة ملاعبها المونديالية وقبل الوقت المحدد بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها العالم حاليًا بسبب وباء (كوفيد- 19) إلا أن قطر أثبتت أنها قوة كبرى في عالم الساحرة المستديرة ولا تعرف غير النجاح في كافة المجالات. وإذا وعدت أوفت بالوعد وهو ما جعلها تحظى بثقة الاتحاد الدولي (FIFA) الذي أبدى انبهاره من مستوى التحضيرات للبطولة على خلاف النسخ السابقة لتكون قطر جاهزة قبل الحدث بوقت كاف وتؤكد على التزامها التام نحو استضافة مونديال تاريخي وغير مسبوق.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق