fbpx
المحليات
تديرهما مؤسسة حمد الطبية .. خميس الخالدي لـ الراية:

قسم لطوارئ الأطفال ووحدة للغسل الكُلوي بمركز الرويس

عيادات للحالات العاجلة وتوفير خدمة الصحة والمعافاة قريبًا

عيادة للسفر لتوفير اللقاحات للمسافرين

القدرة الاستيعابية للمركز 50 ألف مراجع ونستقبل 120 مراجعًا يوميًا

طفرة في الخدمات الطبية بعد الانتقال للمبنى الجديد وزيادة العيادات التخصصية

نستقبل المراجعين بصورة مباشرة بنسبة 40%

42 زيارة منزلية للحالات المرضية شهريًا ومسار خاص لكبار السن وذوي الإعاقة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أكد السيد خميس عامر الخالدي مدير مركز الرويس الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنه سيتم خلال الفترة المقبلة البدء في تشغيل خدمة الصحة والمعافاة بالمركز لافتًا إلى أن المركز منذ افتتاحه في أبريل الماضي وحتى الآن ، بديلًا لمركز الشمال الصحي، يوفر خدمات نوعية لأهالى المنطقة وهي خدمات قلما تتوافر في أي مركز صحي آخر .

وقال في تصريحات لـ الراية إن المركز يوفر قسمًا لطوارئ الأطفال، تابعًا لمؤسسة حمد الطبية لكنه يتواجد داخل المركز، بالإضافة إلى وحدة للغسل الكلوي، يتم تشغيلها أيضًا من قبل مؤسسة حمد الطبية أيضًا بالإضافة إلى توافر عيادة لاستقبال الحالات العاجلة على مدار 24 ساعة وهذه العيادة يتم تشغيلها من قبل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية.

وقال إن عدد المراجعين المسجلين حاليًا بالمركز منذ افتتاحه بدايه العام الجاري بديلًا عن مركز الشمال وصل إلى 14447 مراجعًا لافتًا إلى أن القدرة الاستيعابية للمركز تصل إلى 50 ألف مراجع ومازال باب التسجيل مفتوحًا أمام المراجعين القاطنين في المنطقة الجغرافية التي يغطيها المركز.

ولفت إلى أن مواعيد العمل بالمركز من الأحد للخميس من الساعة 7 صباحًا حتى 11 مساء في عيادات طب الأسرة والعيادات التخصصية ، كما يعمل 24 ساعة على مدار الأسبوع من خلال عيادة لاستقبال الحالات العاجلة تستقبل أكثر من ألف حالة شهريًا، فضلًا عن وجود قسم لطوارئ الأطفال تابع لمؤسسة حمد الطبية ويتواجد داخل المركز الصحي.

وأشار إلى أن عدد المراجعين يوميًا بالمركز يصل إلى 120 مراجعًا، الغالبية العظمى منهم يتم التواصل معهم من خلال الاستشارات الهاتفية فضلًا عن استقبال بعض الحالات التي تأتي للمركز بدون موعد مسبق، ويكون من خلال حجز المواعيد عن طريق خدمة 107 موضحًا أن الكثير من المراجعين راضون عن خدمة الاستشارات الهاتفية التي يتم توفيرها من قبل المؤسسة في هذه الفترة، التي توفر عليهم الكثير من العبء وفي الوقت نفسه إنجاز الخدمة للمراجعين. وأضاف أن الخدمات التي يوفرها المركز تشمل عيادات طب الأسرة والطفل السليم والتحصينات والتطعيمات ومتابعة الحمل، وما بعد الولادة والمرأة السليمة والأمراض غير الانتقالية والأمراض الانتقالية وتحصينات السفر وخدمات الأنف والأذن والحنجرة والعيون وقياس النظر واستشارات صحة الأم والطفل والتغذية والتثقيف الصحي والعلاج الطبيعي إلى جانب وحدة غسْل الكُلى التي تقوم مؤسسة حمد الطبية بتشغيلها ويكون دور المركز هو توفير المكان لها حيث يستفيد منها 16 مريضًا يتم استقبالهم من السبت للخميس خلال الوقت من السابعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا. وأضاف أن المركز لا يعد من المراكز الصحية التقليدية لأنه يستند إلى تحويل الخدمات الصحية الأولية من كونها علاجية إلى كونها أكثر تركيزًا على مساعدة الناس على عيش حياة صحية.

وأشار إلى أن هناك طفرة في الخدمات الطبية خاصة بعد الانتقال للمبنى الجديد لمركز الرويس الذي حل محل مركز الشمال الصحي حيث تم زيادة العيادات التخصصية مثل الأنف والأذن والحنجرة والعيون موضحًا أن المركز لا يعد من المراكز الصحية التقليدية لأنه يستند إلى تحويل الخدمات الصحية الأولية من كونها علاجية إلى كونها أكثر تركيزًا على مساعدة الناس على عيش حياة صحية. ولفت إلى وجود بالمؤسسة لعودة جميع الخدمات وجهًا لوجه في جميع العيادات خلال الفترة المقبلة حيث وصلت نسبة العمل بالعيادات بشكل مباشر مع المراجعين 40% في عيادات طب الأسرة و60% في العيادات التخصصية وهي نسبة مقبولة خلال الفترة الحالية. وتابع: إن المركز يوفر خدمات العلاج الطبيعي وعيادات الإقلاع عن التدخين والاستشارات الغذائية ومرافق تعزيز الصحة وخدمات إضافية لدعم المجتمع الصحي عن طريق تحسين نمط الحياة وتعديل السلوك، وتوسيع نطاق الفحص بالإضافة لتعزيز الخدمات الطبية. وأوضح أن المركز يضم عيادة للسفر لتوفير اللقاحات الخاصة بالمسافرين الراغبين في الحصول على التطعيمات ضد الأمراض المنتشرة في الجهة التي سيتوجه إليها المسافر، فضلًا عن توفير خدمة الرعاية الطبية المنزلية لحوالي 13 مريضًا من كبار السن حيث يتم إجراء 42 زيارة منزلية شهريًا لهذه الحالات لتوفير الخدمة الطبية المطلوبة لكل حالة. وأكد أنه سيتم توفير خدمات الصحة والمعافاة بالمركز خلال الفترة المقبلة موضحًا أن رؤية قسم الصحة والمعافاة تتمثل في تمكين أفراد المجتمع من اتخاذ خيارات الحياة الصحية الإيجابية، لتحقيق التوازن في الصحة البدنية والعقلية والنفسية، حتى يعيشوا حياة أكثر صحة وإنتاجية، خاصة بالنسبة لأفراد المجتمع الذين لديهم عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض غير الانتقالية المزمنة، وأهم هذه الحالات الذين يعانون زيادة الوزن والسمنة، والمصابين بالخمول، وعدم ممارسة النشاط البدني، بالإضافة إلى المدخنين، أو من هم في طور الإقلاع عن التدخين، الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب والأمراض المزمنة.

وأكد توفير مسار خاص لكبار السن والأطفال وذوي الإعاقة بالمركز الصحي بحيث يكون لهم الأولوية في الدخول على الطبيب والصيدلية والمختبر بهدف تخفيف العبء عن هذه الفئات وتوفير الخدمات لها بكل سهولة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق