fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. أين بقية المزارع في مهرجان الموسم الزراعيّ..؟

يجب على الجهات المختصة مناقشة إسهامات المزارع في مدّ السوق المحلي بالإنتاج الزراعي والحيواني

خطوةٌ ممتازةٌ قامت بها وزارةُ البلدية والبيئة عندما دشّنت بنهاية الأسبوع الماضي، مهرجانَ مُنتجات المزارع القطريّة لبرنامج، «مزارع قطر» وبرنامج «المنتج المميز» للموسم الزراعيّ الجديد في أحد المجمّعات التجارية.

لكن ما شدّ انتباهي في هذا المهرجان هو أنّ عدد المزارع المُشاركة في هذا الموسم يفوق 150 مزرعةً، توفّر منتجات زراعية متنوّعة وكل ما يمكن إنتاجُه في قطر من «الخَضراوات والمحاصيل سريعة التلف».!

وسبب هذا الاندهاش، هو العدد المُشارك من المزارع القطرية في هذا المهرجان، والذي يمثل 10.7٪ فقط من المزارع القطرية المرخّصة في الدولة والبالغ عددها 1400 مزرعة تقريبًا.

ورُبَّ سائل يسأل، أين بقية المزارع في مهرجان الموسم الزراعيّ من المشاركة في مثل هذه المهرجانات، ودعم السوق المحلّي من المنتجات الزراعية المختلفة.

في ظلّ هذه المشاركة المتواضعة، يجب على الجهات المختصة ذات العلاقة، مناقشةُ إسهامات ومشاركات المزارع القطرية في مدّ السوق المحلي من الإنتاج الزراعي والحيواني، ومنتجات الدواجن، وبيض المائدة بدلًا من الاستيراد من الخارج وبنسبة كبيرة، مقارنةً مع ما ينتج في مزارعنا.

والهدف من هذه المُناقشة، هو البحث عن أفضل السبل لزيادة الإنتاج الزراعيّ، ودعم المُزارعين القطريّين، مقابل ضمان توفير المُنتجات المحلية من الخَضراوات وغيرها في السوق المحلي.

إنّ فكرة المهرجان الذي يُقام في بداية الموسم الزراعيّ والذي يهدف إلى دعم المُنتجات الوطنية وأصحاب المزارع من خلال عرض مُنتجاتهم في أكبر المجمعات التجارية بالدولة وزيادة منافذ البيع أمامهم، هي فكرة ممتازةٌ بلاشكّ، ولكن يتطلب توسيع قاعدة المُشاركة لجميع المزارع في قطر بلا استثناء، لتحقيق مبدأ الاكتفاء الذاتيّ والأمن الغذائيّ في قطر.

[email protected]

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق