fbpx
الراية الإقتصادية
للأسبوع الثالث تواليًا.. مؤسسة عبدالله العطية الدولية للطاقة:

5 % ارتفاع أسعار النفط خلال أسبوع

لقاح كورونا يدعم انتعاش أسواق النفط

توقعات بتأجيل أوبك بلس زيادة الإنتاج

الدوحة – الراية:

قال تقرير مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، إنّ أسعار النفط ارتفعت بنحو 1 بالمئة يوم الجمعة الماضي مسجلةً بذلك زيادة أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي، مدعومةً بنجاح تجارب لقاح «كوفيد-19»، مشيرًا إلى أن تجدد الإغلاق في عدد من الدول بهدف الحد من انتشار الفيروس، قد حال دون إحراز المزيد من المكاسب.

وكانت العقود الآجلة لخام برنت قد ارتفعت بنسبة 1.7 بالمئة، لتغلق عند سعر 44.96 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط لشهر ديسمبر بنسبة 1 بالمئة، ليستقر عند 42.15 دولار للبرميل. وكان كلا المعيارين القياسيين قد حققا زيادة وصلت إلى حوالي 5 بالمئة الأسبوع الماضي.

ووفقًا للتقرير فقد عززت لقاحات «كوفيد-19» أسواق النفط الأسبوع الماضي، حيث قالت شركة «فايزر – Pfizer» إنها تقدمت بطلبٍ إلى المسؤولين في الولايات المتحدة للحصول على إذن استخدام اللقاح الخاص بها بشكل طارئ، ما يعد أول خطوة رئيسية من نوعها تجاه توفير الحماية اللازمة من الفيروس الذي لايزال ينتشر على مستوى العالم.

وأشار التقرير إلى أن معنويات السوق تعززت في ظل التوقعات بأن تُبقي أوبك وروسيا وغيرهما إنتاج النفط الخام تحت السيطرة. ومن المتوقع أن تُؤجل أوبك بلس، زيادة الإنتاج المخطط له في اجتماعها الأسبوع المقبل، وكذلك البحث في إمكانية تأجيل الزيادة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، حيث كان من المقرر أن يبدأ تقليص خفض الإنتاج، والبالغ حاليًا 7.7 مليون برميل يوميًا، بنحو مليوني برميل يوميًا في شهر يناير القادم. ومع ذلك، تخطط شركات النفط الروسية الصغيرة بضخ المزيد من النفط الخام هذا العام على الرغم من اتفاق خفض الإنتاج، وذلك بسبب صعوبة إدارة إنتاج الحقول الناشئة.

كما حصلت أسعار النفط على بعض الدعم بعد أن وافق زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ الأمريكي، «ميتش ماكونيل – Mitch McConnell»، على استئناف المناقشات بشأن توفير المزيد من الأموال لمواجهة الفيروس بعد ارتفاع الحالات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى، خفضت شركات الطاقة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عدد منصات النفط العاملة لأول مرة منذ أكثر من شهرين، مما يُشير إلى انخفاض الإنتاج في المستقبل.

الغاز

ووفقًا للتقرير فقد تراجعت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا الأسبوع الماضي، حيث عاد الإنتاج الماليزي بعد توقف دام لمدة وجيزة، على الرغم من توقع ارتفاع الطلب خلال فصل الشتاء، الذي من المحتمل أن تشهد فيه مناطق شمال شرق آسيا دراجات حرارة أقل من المعتاد. وقدِّر متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيُسلم في شهر ديسمبر إلى شمال شرق آسيا بحوالي 6.70 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي بانخفاض بلغ عشر سنتات عن الأسبوع السابق.

ومن جانب آخر، أظهرت بيانات الطقس من «ريفنتيف – Refinitiv»، توقعات بانخفاض درجة الحرارة في العاصمتين بكين وسيول بأقل من المتوسط خلال الأسبوعين القادمين، مما يُشير إلى ارتفاع الطلب خلال الأسبوع القادم. كما عادت عمليات التحميل من مصنع «بينتولو- Bintulu» في ماليزيا إلى طبيعتها بعد تعطل دام لفترة وجيزة، مما قد يسد الزيادة المتوقعة في الطلب. كما حد ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية، من قبل الولايات المتحدة، من ارتفاع الأسعار. وشهد هذا الأسبوع طرح العديد من المناقصات، حيث عرضت شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال 11 شحنة للتحميل في عام 2021، بينما عرضت شركة «نوفاتيك – Novatek» الروسية خمس شحنات لتسليمها إلى أوروبا العام المقبل. في حين عرضت شركة «PPT» الإندونيسية للطاقة 30 شحنة للتحميل بين عام 2021 إلى 2023، بينما عرضت شركة «سخالين – Sakhalin» الروسية للطاقة 36 شحنة للتحميل بين شهر أبريل 2022 ومارس 2025. وفي المقابل، جاءت معظم مناقصات الشراء الفورية من الهند، حيث تسعى شركة النفط الهندية وولاية «كوجرات – Gujarat» لشراء شُحنات تُسلم في شهر يناير.

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي بأكثر من 2 بالمئة يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية، وتوقعات بطقس أكثر برودة في مطلع شهر ديسمبر. أما في أوروبا، فقد أغلق مؤشر TTF نهاية الأسبوع عند سعر 4.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، على الرغم من التوقعات التي تشير إلى ارتفاع الاستهلاك في شمال غرب أوروبا. ومن ناحية أخرى، تسبب انخفاض الأسعار الآسيوية وأسعار هنري هب الأمريكية، بالضغط على الأسعار الأوروبية.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق