fbpx
المحليات
اختبارات للتربة وعزل مائي أبرزها.. مهندسون وأعضاء بلدي لـ الراية :

6 مقترحات لحل مشكلة المياه الجوفية

اختبارات على التربة لمعرفة ارتفاع منسوب المياه

تنفيذ عزل مائي للمبنى قبل البدء في البناء

تنفيذ شبكتين للصرف الصحي ومياه الأمطار

حث المواطنين على ري حدائقهم بالتنقيط

وضع خريطة لتحديد المناطق التي تعاني من المياه الجوفية

تركيب مواسير سطحية لسحب المياه الجوفية وتخزينها في مواقع محددة

البلدية خصصت موظفين لمتابعة المشكلة وسحب تجمعات المياه

منازل مهددة بعدما غمرت المياه أساساتها

الدوحة – عبدالحميد غانم:

حدد خبراء وأعضاء بلدي 6 مقترحات للتخلص نهائيًا من مشكلة المياه الجوفية التي ألحقت أضرارًا كبيرة بالمباني السكنية، يأتي في مقدمتها وضع خريطة لتحديد المناطق التي تعاني من المياه الجوفية، وعمل اختبارات على التربة لمعرفة ارتفاع منسوب المياه، وتنفيذ عزل مائي للمبنى المراد إنشاؤه، كذلك الانتهاء من شبكتين للصرف الصحي ومياه الأمطار، وتركيب مواسير سطحية لسحب المياه الجوفية وتخزينها في مواقع محددة، بالإضافة إلى حث المواطنين على استخدام الري بالتنقيط لحدائقهم.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية إن المياه الجوفية تلحق أضرارًا بالمباني السكنية وتزيد من تكلفة البناء، بالإضافة إلى العديد من المشكلات الصحية والبيئية، موضحين أن هناك عدة أسباب للمياه الجوفية أبرزها تسريب مياه الخزانات الأرضية بالمنازل إلى مياه الصرف الصحي، وكذلك مياه الري، والأمطار، وعدم وجود شبكتي الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار في المناطق التي تعاني من هذه المشكلة، موضحين أن كل هذه الأسباب أسهمت في ارتفاع منسوب المياه الجوفية في العديد من المناطق، ما أدى إلى تضرر المباني السكنية وحدوث مشكلات بيئية متعددة.

ونوهوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها «أشغال» ووزارة البلدية للتخلص من هذه المشكلة بسحب المياه من المناطق وتصريف جزء منها في البحر ونقل الباقي وحقنه في آبار، مؤكدين أن تصريف المياه في البحر حل مؤقت وله آثار سلبية على البيئة البحريّة.

حمد آل حنزاب: تضرر منازل المواطنين بسبب المياه الجوفية

حمد آل حنزاب

يقول حمد عبدالله آل حنزاب، عضو المجلس البلدي عن الدائرة الثانية عشرة: المياه الجوفية بمنطقة معيذر الجنوبية رقم «55» مشكلة مزمنة تحتاج إلى حل جذري، لا سيما أن منازل الكثير من المواطنين تضررت بشدة من جراء هذه المياه، فضلًا على الأضرار الصحية والبيئية وانتشار الحشرات الضارة في المستنقعات التي تشكلت نتيجة طفو المياه على سطح الأرض.

ويضيف: حاليًا هيئة أشغال تقوم بإنشاء شبكة الصرف الصحي وأخرى لتصريف مياه الأمطار، ونحن نعلم جميعًا أن المياه الجوفية تختلف عن مياه الأمطار، ولذلك قامت أشغال بتركيب مواسير سطحية لسحب المياه الجوفية وتخزينها في موقع معين ثم نقلها والتخلص منها وبالفعل بدأت هذه المياه الجوفية في الانحصار تدريجيًا.

وتابع: منازل كثيرة تضررت، بعضها في الأسوار الخارجية، والبعض الآخر أصابه الضرر في الأساسات والبناء الداخلي للمنزل بعد إنفاق أموال طائلة على بنائها، حيث كانت المياه تدخل البيوت وتغمر ساحاتها وتعيق تحرك السكان فيها، لكن الآن بعد تركيب الشبكة السطحية لسحب المياه الجوفية بدأت الأضرار تقل بنسبة كبيرة لكن ما زالت المياه الجوفية موجودة.

وأوضح أن أشغال والبلدية يبذلون جهودًا كبيرة للقضاء على هذه المشكلة المزمنة ليس فقط في دائرتي وإنما في مختلف دوائر ومناطق الدولة، ولكن الأمر سيتطلب بعض الوقت، مقترحًا وضع خريطة لتحديد المناطق التي تعاني من المياه الجوفية ومن ثم العمل على علاجها مع التركيز في الوقت الحالي على المناطق التي ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴﺔ وﺗﻌﺎني ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ارﺗﻔﺎع ﻣﻨﺴﻮب المياه اﻟجوفية بشكل مقلق ويؤرق المواطنين، خاصة أنه إذا تم الانتهاء من شبكة تصريف مياه الأمطار وأيضًا الصرف الصحي فلن تكون هناك مشكلة اسمها المياه الجوفية.

خلف الكعبي:  مشكلة تعاني منها مناطق أم صلال علي وأم عبيرية وأجزاء من أم العمد

خلف الكعبي

يقول خلف إبراهيم الكعبي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة التاسعة عشرة: من أهم المشاكل التي تعاني منها مناطق أم صلال علي وأم عبيرية وأجزاء من أم العمد بدائرتي هي مشكلة المياه الجوفية والأضرار الكبيرة التي يمكن أن تسببها لمنازل المواطنين بجانب أضرارها ومخاطرها الصحية والبيئية، لا سيما الخوف من انتشار الحشرات الزاحفة والناموس والبعوض، وبالتالي هذه المشكلة بحاجة إلى حل جذري للقضاء عليها نهائيًا.

ويضيف: البلدية وأشغال يبذلون جهودًا كبيرة ويسابقون الزمن للتخلص من هذه المشكلة، ولدى البلدية علم بالمناطق التي تعاني من هذه المشكلة وخصصت موظفين لمتابعة هذه المشكلة، وكذلك مياه الأمطار لسحب المياه.

ام العمد احدى المناطق التي تعاني من المياه الجوفية

وتابع: هيئة أشغال قامت بمد أنابيب فوق سطح الأرض لسحب المياه الجوفية وتجميعها ومن ثم التخلص منها على طريقتها، ولكن يبقى هذا حلًا مؤقتًا ولن تنتهي هذه المشكلة المزمنة إلا بعد الانتهاء من تركيب شبكتَي الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، خاصة أن عددًا من أصحاب المنازل يشتكي من أضرار هذه المياه خاصة المنازل المنخفضة نسبًيا، ووصلت الأضرار إلى أن غمرت المياه البلاط وأساسات منازلهم.

عبدالله اليافعي: 3 أسباب لارتفاع منسوب المياه الجوفية

عبدالله اليافعي

قال عبدالله خالد اليافعي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة السابعة عشرة، هناك 3 أسباب تقف وراء ارتفاع منسوب المياه الجوفية، وهي تسريب مياه الخزانات الأرضية بالمنازل لمياه الصرف الصحي، وتسريب مياه الري، ومياه الأمطار.

وقال: الخريطيات تعاني من المياه الجوفية نظرًا لطبيعة المنطقة وهي مشكلة أساسية تؤرق المواطنين وذلك بسبب الارتفاع الملحوظ في نسبة المياه الجوفية، حيث كانت في السابق تفيض في بعض المنازل.

وأضاف: لوحظ في الآونة الأخيرة تحسن ملحوظ وانخفاض في منسوب المياه الجوفية، كما قلّت الملاحظات والشكاوى الواردة من المواطنين بشأنها، خاصة بعد أن قامت هيئة الأشغال بمشروع يستهدف إيجاد حل لهذه المشكلة عن طريق مد أنابيب سطحية لسحب هذه المياه ومعالجتها، بجانب أن منطقة الخريطيات حاليًا بها عدد من المشاريع القائمة لعمل شبكات الصرف الصحي وشبكات تصريف مياه الأمطار، ما سيقدّم حلًا نهائيًا لهذه المشكلة.

وأشاد اليافعي بجهود هيئة أشغال في تنفيذ مشاريع البنية التحتية بكافة مناطق الدائرة التي تضم إزغوى شمالًا، والخريطيات شمالًا، والفروش، وبو قرن، للقضاء على هذه المشكلة قريبًا إن شاء الله.

المهندس عبدالله المحشادي:  سحب المياه عبر شبكة أنابيب ومعالجتها

المهندس عبدالله المحشادي

يقول المهندس عبدالله المحشادي، خبير هندسي وعضو مجلس إدارة جمعية المهندسين: قطر بها شح في المياه، لذلك يتوجب علينا الاستفادة من كل المياه الموجودة ومنها المياه الجوفية التي يتجمع معظمها بسبب مياه الأمطار وتصل إلى طبقة صخرية تتجمع عليها ولا تسرّب المياه إلى أعماق الأرض، ويمكن أن يرتفع منسوبها ويؤثر على المباني ويصيبها بأضرار بالغة. ويضيف: هذه المياه يمكن الاستفادة منها بعد معالجتها، وبالفعل هناك اتفاق بين هيئة أشغال ووزارة البلدية والبيئة للاستفادة من هذه المياه الجوفية بقدر الإمكان ولذلك يتم سحب هذه المياه وتجميعها ونقلها من الأحياء السكنية إلى مواقع معينة لتحقن في آبار ثم معالجتها للاستفادة منها.

وأكد أن نسبة المياه الجوفية كبيرة بعضها يتم التخلص منه في البحر دون الاستفادة منها كما هو الحال على الكورنيش بجوار فرضة الكورنيش وهذا يرفع من منسوب التربة في القاع ويسبب روائح كريهة وتلوثًا بيئيًا. وأوضح أن استخدام المياه الجوفية خاصة الناتجة عن الأمطار سيرفع مخزون المياه لدينا وهذا هدف إستراتيجي للدولة، ولذلك سحب المياه عبر شبكة من الأنابيب ومعالجتها والاستفادة منها هو الحل الأمثل لأنه أولًا يخفف من آثارها السلبية على البيئة وأيضًا يحدّ من الإضرار بالمنازل عندما تهطل مياه الأمطار فيرفع منسوب المياه الجوفية وتتسرب إلى داخل المنازل فتغمرها وتؤثر على أساسات المباني.

المهندس أحمد الجولو: حقن المياه الجوفية بالأرض مُكلف

المهندس أحمد الجولو

يقول المهندس أحمد الجولو، خبير هندسي، الرئيس الأسبق لاتحاد المهندسين العرب: تاريخ مشكلة المياه الجوفية قديم، وأضرّت بمنازل كثيرة وغمرتها، والكميات الموجودة من المياه الجوفية كبيرة خاصة في المناطق التي كانت بها مزارع وأقيم عليها منازل، وكذلك البيوت والمساكن القديمة التي لا يوجد بها نظام للصرف الصحي لتصريف المياه العادمة الموجودة بين المنازل بصفة عامة.

ويضيف: أيضًا المياه الجوفية تدخل فيها نسبة من مياه الأمطار وإن كانت قليلة نسبيًا ولكن سيبقى منسوب المياه الجوفية في ارتفاع مستمر خلال السنوات القادمة، وبالتالي سنواجه مشكلة في مناطق متعددة على مستوى الدولة خاصة المناطق المنخفضة التي يأتيها تجمع المياه من المناطق المرتفعة فتتجمع بها المياه ومن ثم تتسرب إلى باطن الأرض، ولذلك تجد في بعض المناطق، ومنها على سبيل المثال الخريطيات ومعيذر الجنوبية وعين خالد، المياه الجوفية قريبة جدًا من سطح الأرض، نظرًا لطبيعة هذه المناطق التي أقيمت في مواقع كانت بالأساس مزارع وبيوتًا قديمة.

ولفت الجولو إلى أن حلول التخلص من المياه الجوفية بشكل جذري ليست سهلة ومكلفة جدًا في نفس الوقت، ومنها كما يحدث الآن من البلدية وهيئة أشغال سحب المياه من خلال شبكة صرف سطحية فوق الأرض، ونشاهد ذلك جميعًا بين الأحياء السكنية في العديد من المناطق وتجميع هذه المياه ثم التخلص منها في البحر أو نقلها إلى أماكن أخرى ومعالجتها وإعادة استخدامها في الزراعة وهذه هي الطريقة أو الحل الموجود حاليًا للتخلص من المياه الجوفية.

وأوضح أن التخلص من المياه الجوفية عن طريق حقن الأرض مكلف ولم يثبت فاعلية كبيرة خاصة أن المياه الجوفية ليست كلها صالحة فبعضها مياه عادمة وغير نظيفة، عكس مياه الأمطار فهي نظيفة وبالإمكان تخزينها في خزانات كبيرة والاستفادة منها كما هو الحال بالنسبة للخزان الكبير لتخزين مياه الأمطار في منطقة بني هاجر.

وأكد أن من يتصور أنه بانتهاء تركيب شبكات تصريف الأمطار بمختلف مناطق الدولة، سيؤدي ذلك إلى القضاء نهائيًا على المياه الجوفية بشكل تام فهو مخطئ، لأنه كما ذكرنا مياه الأمطار غير المياه الجوفية، فالهدف من شبكة مياه الأمطار هو تخزينها في خزانات كبيرة ومن ثم الاستفادة منها لنظافتها، ولكن ستقل المياه الجوفية وتتلاشى مع مشروعات البنية التحتية وتركيب شبكة الصرف الصحي بجانب شبكة تصريف مياه الأمطار بالمناطق التي تعاني من هذه المشكلة، خاصة أنها مياه عادمة مختلطة بالصرف الصحي ومياه الأمطار وبالرواسب تحت الأرض وغيرها، وبالتالي لا تصلح للاستخدام إلا بعد معالجتها، وهذا أمر مكلف جدًا.

ويؤكد الجولو ضرورة وضع خريطة جديدة تبين المناطق التي تعاني من مشكلة المياه الجوفية ومن ثم وضع برنامج زمني للقضاء عليها بشكل نهائي من خلال إنشاء شبكات الصرف الصحي وتصريف المياه الجوفية مع التركيز في الوقت الحالي على المناطق التي لا توجد بها بنية تحتية وتعاني من مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية بشكل يؤرق المواطنين.

 محمد الخيارين: «بني هاجر» تخلصت من المياه الجوفية بعد خسائر كبيرة

محمد الخيارين

يقول محمد صالح الخيارين، عضو المجلس البلدي عن الدائرة السادسة عشرة: في السابق كانت مناطق الدائرة بالكامل تعاني من مشكلة المياه الجوفية وتسببت في أضرار كبيرة لمنازل المواطنين وتحديدًا بني هاجر، ولكن بعد أن تحولت الدائرة إلى نموذجية أصبحت هذه المشكلة من الماضي بعد الانتهاء من مشاريع البنية التحتية وإقامة شبكة الصرف الصحي وأخرى لتصريف مياه الأمطار بجانب إقامة خزان ضخم على مساحة تزيد على 15 ألف متر بمنطقة بني هاجر لاستقبال مياه الأمطار والاستفادة منها.

ويضيف: من المعروف أن وجود شبكة لتصريف مياه الأمطار بأي منطقة يقضي أيضًا تدريجيًا على مشكلة المياه الجوفية لأن جزءًا منها مياه أمطار، موضحًا أن المياه الجوفية العادمة غير الصالحة يتم التخلص منها في شبكة الصرف الصحي، ولذلك شبكة الصرف الصحي مع تصريف الأمطار هي الحل الجذري للمشكلة.

ولفت إلى أن أشغال تقوم حاليًا بدور جبار على مستوى الدول بإقامة مشاريع البنية التحتية ومنها شبكات تصريف مياه الأمطار، بجانب أننا نرى بشكل واضح الجرافات والأجهزة الضخمة التي تعمل على ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ المياه اﻟﺠﻮﻓﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ منها ﺑﻌﺾ المناﻃﻖ بالدولة، لكن ينبغي أن نأخذ في الاعتبار أن المياه الجوفية تختلف عن مياه الأمطار وتختلف أيضًا طريقة التعامل معها لأنها قد تكون غير صالحة بالكامل وتحتاج إلى معالجة، ولذلك نلاحظ أن أشغال قامت بعمل شبكة أنابيب سطحية في المناطق التي تعاني من هذه المشكلة لسحب المياه الجوفية وتخزينها والتخلص منها لكنها تبقى مؤقتة ونحن نريد حلًا دائمًا وجذريًا لهذه المشكلة.

 المهندس محمد النعيمي: إجراء عملية سحب المياه بطريقة آمنة

المهندس محمد النعيمي

يقول المهندس محمد حسن النعيمي، خبير هندسي: تعاني بعض مناطق الدولة من مشكلة تسرب المياه الجوفية إلى سطح التربة، بنسب متفاوتة، حسب طبيعة الأرض، وكلما كانت المنطقة منخفضة زادت مشكلة التسرب، وتزداد سوءًا كلما كانت المنطقة تفتقر إلى شبكة صرف صحي وشبكة لتصريف مياه الأمطار.

ويضيف: كما أن ارتفاع منسوب المياه السطحية بالمناطق المختلفة يتسبب في ظهور مشكلات بيئية متعددة، ومنها تأثر المباني السكنية وظهور العديد من البِرَك الصغيرة في بعض الأحيان وانتشار الحشرات بها، وتسبب ذلك في ارتفاع تكلفة البناء في تلك المناطق، ما أدى إلى إلغاء البعض فكرة بناء طابق القبو، وربما وصلت تلك الأضرار حتى للدور الأرضي. وتابع: من الضروري هنا في هذه الحالة لتفادي تلك الإشكاليات العمل على إجراء دراسات بيئية عن مناسيب المياه الجوفية للمناطق المزمع فرزها لقسائم سكنية والعمل على إعداد خرائط للمياه الجوفية وتحديثها كل فترة وإنشاء آبار بالقرب من المناطق المتضررة على أعماق أكبر من آبار المياه الجوفية وذلك لتسهيل عملية حقن المياه المسحوبة بشكل آمن بيئيًا على أن يتم معالجتها حسب المواصفات المعمول بها وذلك قبل ضخها في تلك الآبار. ويواصل النعيمي بالقول: كما من الضروري أيضًا أن تحدث عملية سحب المياه بطريقة آمنة عبر حساب كمية المياه التي سيتم سحبها بدقة بما لا يؤثر على البنية التحتية، لأن السحب العشوائي يمكن أن يؤدي إلى هبوط التربة أو تدمير المباني وربما سقوطها. وأوضح أنه يفضل قبل الشروع في عمليات البناء في تلك المناطق عمل اختبارات على التربة لمعرفة ارتفاع منسوب المياه والعمل على تنفيذ عزل مائي للمبنى المراد إنشاؤه في القسيمة تفاديًا لأي أضرار قد تنشأ في حال ارتفعت المياه الجوفية لأي سبب كان، ولذلك فإنه لتقليل فرص ارتفاع منسوب المياه الجوفية في بعض المناطق يجب تنفيذ شبكة صرف صحي وتنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار وحث المواطنين على استخدام الري بالتنقيط لحدائقهم، وهذا الأمر بحد ذاته سيقلل تأثر تلك المناطق بالمياه الجوفية إلى حد كبير.

عبدالرحمن الخليفي: 3 مناطق بالدائرة العاشرة تعاني من المياه الجوفية

عبدالرحمن الخليفي

يقول عبد الرحمن عبد الله الخليفي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة العاشرة: منطقة أبو هامور بالكامل تعاني من مشكلة المياه الجوفية أو السطحية، وعلى سبيل المثال من يسير في شارع سعد بن ماجد وهو من الشوارع الرئيسية بالمنطقة وتتفرع عنه شوارع كثيرة سيجد الشبكة السطحية المؤقتة لسحب المياه الجوفية من بين المنازل ظاهرة للعيان وهذه الشبكة موجودة منذ 4 سنوات ولم تقضِ على هذه المشكلة بعد.

مشروع سحب المياه الجوفيه من المساكن

ويضيف: نفس الأمر قائم في منطقة المعمورة، وفي فريج العلي الذي يعاني من مشكلة المياه الجوفية، والآن قامت أشغال بوضع شبكة سطحية عبارة عن مواسير على سطح الأرض لسحب تجمعات المياه الجوفية وأيضًا مياه الأمطار وتجميعها ثم التخلص منها، وهذا الأمر موجود في مختلف الدوائر التي تعاني مناطقها من مشكلة المياه الجوفية وليست الدائرة العاشرة فقط.

وتابع: هذه الشبكة السطحية حل مؤقت وليست حلًا دائمًا للتخلص من المشكلة بشكل جذري، ولذلك نحن نتطلع إلى حل جذري للمشكلة، مؤكدًا أن من بين الحلول التي تقوم بها أشغال حاليًا هو تركيب شبكة تصريف للأمطار وأخرى للصرف الصحي !

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق