fbpx
أخبار عربية
خلال اجتماع رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بمجلس التعاون وبمشاركة قطر

التأكيد على دعم مسيرة التعاون ودعم العمل الخليجي المُشترك

الإشادة بالمسيرة الطيبة والإسهامات الجليلة للمغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

استذكار الإسهامات الرفيعة والجهود المُخلصة للمغفور له بإذن الله الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة

الإشادة بجهود قادة دول المجلس في التصدي لجائحة كورونا وتداعياتها الصحية والاقتصادية

التشديد على أهمية تسريع تأسيس منظومة وآليات متكاملة للأمن الغذائي والمائي والدوائي الخليجي

استمرار الزيارات المتبادلة مع البرلمان الأوروبي والعمل لعقد اجتماع خليجي معه

الدوحة – قنا:

شاركت دولة قطر، في أعمال الاجتماع الدوري الرابع عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انعقد أمس عبر تقنية الاتصال المرئي.
مثّل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى.
وفي بداية الاجتماع استذكر أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية المكانة الخالدة للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مُشيدين بمسيرته الطيبة، وإسهاماته الجليلة، كأحد المُؤسسين والداعمين لمجلس التعاون الخليجي، ودوره في تحقيق الرفاهية لوطنه وأمته، وجهوده في إرساء دعائم السلم والأمن الدوليين، والذود عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، داعين الله تعالى لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أن يوفقه ويُسدد خطاه، لمُواصلة مسيرة التنمية الشاملة في كافة مسارات الحياة الإنسانية.
كما استذكروا الإسهامات الرفيعة والجهود المُخلصة للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.
وأكد أصحاب المعالي والسعادة خلال اجتماعهم حرصهم على دعم مسيرة التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء لكي تتحقق الأهداف والغايات المنشودة في دعم العمل الخليجي المشترك.
واطلع أصحاب المعالي والسعادة على مُذكرة الأمانة العامة لمجلس التعاون المُقدمة للاجتماع، بشأن اختيار موضوع (التشريعات الطارئة للحد من تداعيات أزمة كورونا على المشروعات الصغيرة والمتوسطة) الموضوع الخليجي المُشترك لعام 2021م.
وأشادوا بجهود قادة وحكومات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في التصدي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، وتداعياتها الصحية، والاقتصادية، واستعادة الحياة الطبيعية. وشدّدوا على أهمية الإسراع في تأسيس منظومة وآليات مُتكاملة للأمن الغذائي والمائي والدوائي والصحي بين دول مجلس التعاون الخليجي، والسعي لاستكشاف مصادر جديدة للنمو واستدامة الاقتصاد.
وقرر أصحاب المعالي والسعادة استمرار الزيارات المُتبادلة مع البرلمان الأوروبي، والعمل لعقد اجتماع بين مجالس الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي، إما عبر الاتصال المرئي أو على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.
كما قرّروا استمرار الاتصالات لعقد لقاءات بين المجالس الخليجية ومجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق