fbpx
كتاب الراية

من الواقع … معاملة تعيين الرمز المساحي للعقار..

يجب تسريع إجراءات استحداث رمز مساحي للعقارات ليتسنّى للملاك استثمارها

أصبح الرمزُ المساحي (PIN) لأهمّيته للعقار سواء كان بيتًا أو أرضًا فضاء، كأهمية رقْم البطاقة الشخصيّة الصادرة للأفراد الآن.!

فلا يمكن إنجازُ أيّ معاملة الآن خاصة بالتخطيط العمراني، أو الحصول على إفادة تطوير عقار، أو طلب خدمة من كهرماء أو الترخيص لتخطيط مبنى بهدف البناء إلا بوجود الرمز المساحيّ الخاصّ بالعقار المُراد استخدامُه.

ولا شكّ أنَّ هذا النظام الخاص بتعيين الرمز المساحيّ، الذي طُبّق خلال السنوات القليلة الماضية، هامٌ ومُفيدٌ، وسهّل على الكثيرين التعاملَ مع العقارات ومعرفة مواقعها وحدودها، ويمكن حفظها، على سبيل المثال.

لكن ربما نصف عقارات قطر القديمة الحالية، لا يوجد لها رمزٌ مساحيٌّ (PIN)، وبالتالي تبقى معاملاتها أو التصرّف بها، وتطويرها مثلًا، متوقفةً رهنًا باستحداث وتعيين رمز مساحيّ لها.

وللحصول على معاملة طلب استحداث رمز مساحيّ لأي عقار، لدى وزارة البلدية والبيئة وإدارة السجل العقاريّ بوزارة العدل، قد يستغرق فترةً طويلةً، قد تصل إلى شهرٍ أو شهرَين في بعض الأحيان.!

أرى أنَّ هذه المدة لإنجاز معاملة استحداث رمز مساحيّ، طويلةً أكثر من اللازم، وقد تعطّل أصحابَ هذه العقارات وملّاكها في التصرّف فيها، مع تقديري للجهود المبذولة من هذه الجهات.

وبما أنَّ البيانات والمعلومات والبرامج واستكمال أنظمة المعلومات الجغرافيّة، للعقارات والأراضي، ووجود شبكة رقمْية معلوماتيّة متوفّرة وحاضرة بين وزارات وهيئات الحكومة، فإنّ هذه المعاملة يجب أن لا تتعدّى في إنجازها أسبوعًا واحدًا فقط.

[email protected]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق