fbpx
كتاب الراية

حبرمسكوب .. «واحد وخمسين يا زمن»

للأمانة المقالة اسمها «آه يا زمن».. وللعلم هناك مُذيع قرأها كذلك فلا تستغربوا إذا رأى كل شخص قضية ما من منظوره

«آه يا زمن العجايب»، فمنذ أن قرّرت اعتزال الكتابة والعيش بهدوء، حتى ظهرت المشاكل في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس. فقلت لا تحزن يا ماجد فالهمّ عليك هو المكتوب يا ولدي.. قد مات شهيدًا من مات فداءً للوطن، وعليه قرّرت العودة لحمل سلاح القلم والتصدي للمشاكل وإنقاذ ما يُمكن إنقاذه.

فمن القبلية إلى العنصرية، ومن العزب إلى سكن العزاب، ومن سكن العمل إلى العمّال، ومن كورونا إلى الكمام، وما خفي أعظم.

بالله عليكم كيف يهنأ لي بال وأنا أرى حال العباد مُتضعضعة والكل يتهم هذا وذاك بسوء اتخاذ القرار.

هنا قرّرت أن أقف وقفة رجل واحد، وأفصل فصلة رجل جامد!!.

للأمانة أنا لا أعرف ما أقول، لكن الذي أقصده أنه يجب حسم الأمور حتى لا تتطور إلى سجال لا يُعرف معه الحق من الباطل؟.

لكن السؤال.. هل أقف مع الفاعل أم المفعول، مع السائل أم المسؤول، مع صاحب القرار أم صاحب الشأن؟.. هي قضية أزلية.. هل الحكومة على حق دائم؟ أم المحكوم هو صاحب الحق؟.

إذا وقفت في صف الأول ستُتهم دائمًا بأنك صاحب مصلحة!، وإذا وقفت مع الطرف الثاني فستُتهم بأنك تُساير القطيع!. باختصار هو خيط رفيع بين هذا وذاك، فلذلك لا تقف مع طرف على حساب طرف آخر في قضية ما.. فيجب عليك أولًا معرفة خفايا كل قضية حتى تحدّد موقفك بالضبط فأنت مثل المحامي، لكن حذاري أن تكون كالمحامي «يكيكي» الذي ترافع في أحد القضايا عن الجاني والمجني عليه في نفس الوقت!، وحجته أنه من الأكيد أن أحد الطرفين سيكون على حق.

ولكن حتى لو وقفت مع الحق فلن تَسلَم من القيل والقال، لذلك يجب تفعيل القانون ليفصل في الأمر المبين باعتباره السبيل الوحيد لبسط الأمن والأمان في المُدن، والفرجان، فنحن لسنا في عصر سوبرمان.. وعليه فالكل يخضع للولاية القانونية للدولة.

إذًا قبل الختام، كن عزيزي المواطن على يقين بأن صوتك سيصل حتى لو غُلّقت الأبواب بالأقفال.. وأنت عزيزي المسؤول تأكد أن قرارك سيرى النور حتى لو شنوا عليك حربًا في تويتر..

وفي الختام.. من الغريب أنكم لم تسألوا أنفسكم عن سبب تسمية المقالة ب واحد وخمسين يا زمن، وهذا ليس من طبعكم!، للأمانة المقالة اسمها « اه يا زمن».. للعلم هناك مُذيع قرأها كذلك فلا تستغربوا إذا رأى كل شخص قضية ما من منظوره الخاص.

[email protected]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق