fbpx
المحليات
أطلقت المرحلة الثانية من برنامج فصل وفرز المُخلفات من المصدر.. البلدية:

خدمة إلكترونية لجمع المواد القابلة للتدوير من المنازل

الدوحة – قنا:

 أطلقت وزارة البلدية والبيئة، المرحلة الثانية من برنامج فصل وفرز المُخلفات من المصدر التي تنظمها الوزارة، مُمثلة بإدارة النظافة العامة، وبالتعاون مع جميع البنوك والمؤسسات المالية والمجمعات التجارية والمولات العاملة في الدولة.

وخلال هذه المرحلة تقوم الوزارة بتوفير حاويات لفصل وفرز نوعين من المُخلفات «من المصدر» (بقايا الأطعمة «المواد العضوية» والمواد القابلة للتدوير «ورق وبلاستيك وزجاج ومعادن») وكذلك توفير سيارات لجمع المواد القابلة للتدوير ونقلها إلى الأماكن المُخصصة.

وتستهدف المرحلة الثالثة التي تبدأ العام المقبل الجامعات والجهات الحكومية وشبه الحكومية ومواقف الباصات والفنادق والحدائق العامة ومنطقة الكورنيش ومدينة الدوحة، في حين أن المرحلة الرابعة ستبدأ في 2022 وسيتم خلالها تدشين خدمة إلكترونية لتجميع المواد القابلة للتدوير من جميع المنازل بالدولة، وستشمل جميع مرافق ومباني ومنشآت وملاعب بطولة كأس العالم التي ستستضيفها دولة قطر.

جانب من الحضور

وخلال اجتماع تعريفي عُقد ببلدية الريان، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والبنوك والمؤسسات المالية والمُجمعات التجارية العاملة بالدولة، أوضح مقبل مضهور الشمري – مدير إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة- أن تنفيذ برنامج فصل وفرز المُخلفات من المصدر يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لتطوير خدماتها من أجل الحفاظ على البيئة وسلامتها وتحقيق التنمية المُستدامة، وتنفيذًا لخطتها الإستراتيجية.

ولفت إلى أنه تم الإعداد لهذه المُبادرة منذ فترة طويلة وتم الأخذ بعين الاعتبار العوامل والإجراءات الكفيلة بنجاحها إذ تم وضع خطة دقيقة، وتوفير عمالة مدربة وسيارات وحاويات خاصة، فضلًا عن المُراقبة الميدانية المُستمرة والتقييم الدوري لهذه المُبادرة في جميع مراحلها حتى تتحقق أهدافها ومن أهمها الهدف الأسمى وهو الوصول إلى أعلى معايير المُحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة للحاضر وللأجيال القادمة، خاصة مع استضافة بطولة كأس العالم 2022 التي تعد أول مونديال صديق للبيئة.

مقبل الشمري

وقال الشمري: إن البرنامج يستهدف تقليل كمية النفايات والحفاظ على سلامة البيئة والاستفادة الاقتصادية من إعادة تدوير النفايات وتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية من أجل المُساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضح أن البرنامج يشمل 4 مراحل تمتد خلال الفترة من 2019 وحتى 2022، وشملت المرحلة الأولى التي بدأت أواخر العام الماضي، وغطت 590 مدرسة وروضة، توزيع عدد من الحاويات الجديدة عليها بالتعاون والتنسيق مع المُختصين بوزارة التعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى 48 مركزًا صحيًا.

وأضاف أن المرحلة الثانية التي تم الإعلان عن انطلاقها تغطي البنوك والمؤسسات المالية والمجمعات التجارية والمولات، حيث تم تخصيص 2000 حاوية للمُخلفات القابلة للتدوير، بالإضافة لـ (24) سيارة تقوم بعملية نقل المواد القابلة للتدوير.

من جهتها قالت منى الساعي – رئيس فريق التوعية بإدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة: إن البرنامج الذي أطلقته الوزارة يهدف للمُحافظة على البيئة وتقليل الأضرار البيئية، من خلال إعادة فصل وفرز المُخلفات من المصدر للاستفادة منها، بما يُساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وحث الجهات المُستهدفة على أهمية مُعالجة المُخلفات.

وأضافت أن نجاح البرنامج مُرتبط بشكل مُباشر بتعاون الجمهور، وأنه ستكون هناك برامج توعوية مُصاحبة لهذه المرحلة سيقوم بها قسم التوعية بالإدارة بالتعاون مع الجهات المُستهدفة لتوعيتهم بآلية فصل وفرز المُخلفات من المصدر والتعامل مع الحاويات.

وأوضحت أن الوزارة ستوفر حاوية زرقاء لفرز مُخلفات المواد القابلة للتدوير (الورق الألمونيوم – البلاستيك – الزجاج)، والحاوية الأخرى تختص بفرز بقايا الأطعمة «مواد عضوية»، وسيارات لجمع القمامة لكل نوع من المُخلفات.

وذكرت أن حملات التوعية ستتضمّن مقاطع فيديو ومُلصقات توعوية بلغات عدة والتنسيق مع المراكز الشبابية لعقد ندوات عن البرنامج، وورش عمل، وزيارات ميدانية للجهات المستهدفة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X