fbpx
أخبار عربية
المريخي شارك في مؤتمر جنيف الوزاري الدولي حول أفغانستان

قطر تؤكد مواصلتها تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الأفغاني

مفاوضات السلام الأفغانية التي تستضيفها الدوحة فرصة حقيقية لإنهاء الصراع والعنف

قطر تُثمن وتدعم جميع الجهود الدولية والإقليمية لمساعدة الشعب الأفغاني

قطر أدركت عدم جدوى أي حل عسكري للأزمة الأفغانية وبذلت جهودًا ومساعي لإرساء السلام

التشديد على ضرورة أن يتحمل جميع الفرقاء الأفغان مسؤولياتهم وتغليب المصلحة الوطنية العليا

المشاركة الواسعة في المؤتمر تأكيد من الإرادة الدولية المشتركة لتحقيق طموحات الشعب الأفغاني

الجهود القطرية أثمرت توقيع اتفاق سلام بين واشنطن وطالبان

الدوحة – قنا:

شاركت دولة قطر في مؤتمر جنيف الوزاري الدولي حول أفغانستان الذي عقد أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي.
مثّل دولة قطر في المؤتمر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية في بيان دولة قطر أمام المؤتمر، إن المشاركة الواسعة من المجتمع الدولي في هذا المؤتمر تؤكد الإرادة الدولية المشتركة لتحقيق طموحات الشعب الأفغاني في الاستقرار والأمن والتنمية.
وأعرب سعادته عن تقدير دولة قطر لمشاركة فخامة الدكتور محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، وسعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة في المؤتمر، كما توجّه بالشكر إلى جميع المشاركين والقائمين على تنظيم هذا المؤتمر الهام.
وأضاف: «يُعقد هذا المؤتمر في مرحلة هامة في تاريخ جمهورية أفغانستان الإسلامية، حيث يتزامن مع تواصل مفاوضات السلام الأفغانية التي تستضيفها الدوحة، والتي تمثل فرصةً حقيقيةً لإنهاء الصراعِ والعنفِ وعدم الاستقرارِ المستمرِ منذ عقودٍ طويلة، والوصول بالشعب الأفغاني إلى بر الأمان وتحقيق تطلعاته في الأمنِ والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة».
وقال: «لقد أدركنا في دولة قطر عدم جدوى أي حل عسكري للأزمة الأفغانية، وانطلاقًا من إيماننا بضرورة حل وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، بذلنا جهودًا حثيثةً من خلال الوساطة والمساعي الحميدة من أجل إرساء أسس السلام في أفغانستان وتعزيز السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، والتي أثمرت توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان في الدوحة بتاريخ 29 فبراير الماضي، وما أعقبه من وقف إطلاق النار خلال عيد الفطر وعيد الأضحى، والإفراج المتبادل عن الأسرى بين حكومة أفغانستان وحركة طالبان، بالإضافة إلى بدء عقد مفاوضات السلام الأفغانية بتاريخ 12 سبتمبر الماضي».
وفي هذا الصدد شدد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، على ضرورة أن «يتحمل جميع الفرقاء في جمهورية أفغانستان الإسلامية، مسؤولياتهم وتغليب المصلحة الوطنية العليا والمضي قدمًا في العملية السياسية وتحقيق التوافق والمصالحة الوطنية، والمحافظة على وحدة أفغانستان وسيادتها، والعمل على بناء دولة المؤسسات التي تقوم على مبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ومكافحة الفساد والعدالة والمساواة، وبقيادة أفغانية، ما يعزز الثقة بين الشعب الأفغاني وحكومته من جهة، وبين المجتمع الدولي وأفغانستان من جهة أخرى». وأكد أن جمهورية أفغانستان الإسلامية، تواجه تحديات مختلفة أمنية واقتصادية واجتماعية ومؤسساتية وغيرها، وأعرب عن تقدير دولة قطر للجهود التي تبذلها الحكومة الأفغانية في مواجهة هذه التحديات رغم الصعوبات التي تواجهها. وفي هذا الصدد، قال إن دولة قطر تُثمن وتدعم جميع الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية، وتؤكد على ضرورة استمرار تقديم المجتمع الدولي للدعم اللازم لضمان تنفيذ البرامج والخطط الوطنية الإستراتيجية، ومواصلة تقييم التقدم المحرز، وتحديد التحديات الماثلة وكيفية التغلب عليها، والحفاظ على المكتسبات العديدة التي تحققت على أرض الواقع والعمل على تعزيزها، وتطوير مستوى الأداء المؤسسي الوطني الأفغاني وقدراته لا سيما في ظل انتشار جائحة كورونا «كوفيد-19»‏‏، وتداعياته السلبية على المجالات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
وفي هذا السياق، جدد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، تأكيد دولة قطر مواصلتها تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الأفغاني والذي تمثل مؤخرًا في الانضمام للمجموعة الأساسية لمنصة دعم إستراتيجية حلول اللاجئين الأفغان وذلك إيمانًا منها بأن حل قضايا اللجوء والنزوح الأفغاني يعتمد على تحقيق السلام، وأن تعزيز السلام يتم أيضًا عن طريق إيجاد الحلول الدائمة للاجئين والنازحين.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق