fbpx
المحليات
أكد أنها استثنائية تحكمها مرجعية قِيَمية وأخلاقية .. السفير آل شافي:

آفاق جديدة للعلاقات القطرية التركية

تقارب كبير على مستوى القادة والشعب والقواسم المشتركة بين البلدين

تعزيز أواصر الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الاستثنائية بين البلدين

الشركات التركية حظيت بتعاقدات ضخمة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية للمونديال

الاستثمارات القطرية تَنشَط في قطاعات العقارات والمقاولات والسياحة والتصنيع والإعلام

تبادل الرؤى ووجهات النظر حيال العديد من الملفات الإقليمية والدولية

الدوحة – ‏قنا:

 أكد سعادة السيد سالم مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية الشقيقة، أن العلاقات القطرية التركية استثنائية في تميزها، مشددًا على أن تلك العلاقة تحكمها مرجعية أخلاقية وقيمية، وقد مرت بتحديات عديدة قبل بلوغ مرحلة العلاقات الإستراتيجية والشراكة الشاملة.

وأوضح سعادة السفير في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /‏قنا/‏ أن ما عزز من مكانة تلك العلاقة، التقارب الكبير على مستوى القادة والشعب والقواسم المشتركة بين البلدين، والتضامن اللامحدود في وقت الأزمات، بجانب الرؤى السياسية المتقاربة والمتناغمة في كثير من الملفات والقضايا، فضلًا عن الجهود الصادقة المبذولة والمستمرة من الطرفين للحفاظ على هذا المستوى المميز من العلاقات.

وأكد سعادة السفير على أن الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله»، للجمهورية التركية الشقيقة أمس، وترأس سموه خلالها مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، اجتماع الدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية وما سينتج عنها من لقاءات ومباحثات واتفاقيات، ستضفي زخمًا كبيرًا على العلاقات الثنائية وستؤدي إلى استشراف آفاق جديدة، كما أنها ستسهم في تعزيز وتطوير آليات التعاون القائمة.

وتابع سعادة السيد سالم مبارك آل شافي قائلا «في ديسمبر من العام 2014، وقّع كل من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى «حفظه الله» وفخامة رئيس الجمهورية التركية، على اتفاقية إنشاء (اللجنة الاستراتيجية العليا) بين البلدين، وبموجب هذه الاتفاقية انخرط عدد كبير من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة في البلدين بالإضافة إلى القطاعات المعنيّة في محادثات للتحضير لاتفاقيات ومذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون ثنائية، كما عملت اللجنة الاستراتيجية العليا كآلية هامة لتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات».

ولفت إلى أن تلك الاجتماعات أسفرت عن فتح آفاق تعاون جديدة بين البلدين، كما أسهمت في تعزيز التبادل التجاري والتعاون على المستويات الاقتصادية والمالية والتجارية والتعليمية والزراعية والتكنولوجية والدفاعية، فضلًا عن التسهيلات التي رافقت ذلك كله لمواطني الدولتين على غرار تخفيف القيود على الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي والإعفاء المشترك من تأشيرات السفر بين دولة قطر والجمهورية التركية لحاملي الجوازات العادية من مواطني البلدين.

ونوه بأن هذه الزيارة تضفي طابع الانتظام والديمومة على اجتماعات اللجنة الاستراتيجية العليا، كما أنها ستسهم في تعزيز أواصر الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الاستثنائية بين البلدين.

وحول أهمية ودلالات توقيت هذه الزيارة، أوضح سعادة السيد سالم مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، أن هذه الزيارة تأتي في الوقت الذي يعاني فيه العالم من استقطاب حاد، وتحديات جمة، فضلًا عن تفشي جائحة فيروس كورونا والآثار السلبية التي خلفها ذلك، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس ثبات ورسوخ علاقة البلدين الشقيقين، في عالم مضطرب تتغير فيه التحالفات والاصطفافات طوال الوقت.

وأشار إلى أن هذه الزيارة ستشهد توقيع العديد من الاتفاقيات في عدة مجالات، منوهًا بحجم التبادل التجاري بين البلدين الذي تخطى ملياري دولار لعام 2019، وأضاف «لقد حظيت الشركات التركية بتعاقدات ضخمة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية المخصصة للتحضيرات التي يتم الإعداد لها في دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العام لكرة القدم في عام 2022، فضلًا عن الاستثمارات المتنوعة التركية، كما تنشط الاستثمارات القطرية في قطاعات العقارات والمقاولات والسياحة والتصنيع والإعلام، فضلًا عن المشاريع التي يمولها رأسمال مشترك بين الجانبين».

وحول انعكاس هذه الزيارة على التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات، أشار سعادة سفير الدولة لدى أنقرة، إلى أن هذه الزيارة وما سينجم عنها من لقاءات واتفاقيات سيكون لها أثر بالغ في ترسيخ وتثبيت المكاسب التي تحققت، وتقنين وتنظيم أوجه التعاون المختلفة ووضع الأطر القانونية والتنفيذية لها، وإيجاد آفاق تعاون أخرى وتقديم المزيد من التسهيلات، كما أنها ستكون فرصة لتبادل الرؤى ووجهات النظر حيال العديد من الملفات الإقليمية والدولية. متمنيًا سعادته تحقيق مزيد من الازدهار والتطور لهذه العلاقات والوصول بها إلى ما هو أبعد من ذلك، لما فيه خير ومنفعة الجميع، وبما يضمن استمرار تميز هذه العلاقات وتطورها.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق