fbpx
الراية الرياضية
فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الوطني يؤكد:

نريد تقديم منتخب قطري يحظى باحترام العالم

نتطلع لأن تملك قطر منتخبًا قويًا قادرًا على مقارعة أي منتخب

نأمل أن نصل إلى كامل الجهوزية للمونديال بتنفيذ برنامج التحضير

الجائحة أربكت مخططات كرة القدم لكننا بتنا الآن قادرين على العودة

خوض بطولتين كبيرتين بفاصل زمني قصير جدًا سيكون تحديًا كبيرًا لنا

اللاعبون يمرون بفترات صعبة لكنني لم ألمس تراجعًا في مستواهم

ما حدث في النمسا ليس مفاجأة بل هي استراتيجيتي منذ أن توليت تدريب المنتخب

الدوحة – أ ف ب:

قبل عامين من انطلاقة مونديال قطر 2022 تنتاب الإسباني فليكيس سانشيز مدرب العنابي بعض المخاوف، بعدما بعثرت جائحة فيروس كورونا المستجد بعض أوراق برنامجه المعد مسبقًا من أجل تحضير «العنابي» أملًا بظهور أول وازن. ويمني المدرب الشاب النفس في أن يمضي ما تبقى من مشروع الإعداد بذات الصيغة الموضوعة، مع التعامل مع واقع التأجيلات لتعويض الأشهر الثمانية التي تبخرت.

وقال سانشيس في حوار خاص مع فرانس برس «الجائحة أربكت مخططات كرة القدم في العالم.. وهذا واقع نتدبره. لم نستطع إكمال البرنامج الموضوع، لكن لحسن الحظ بتنا قادرين الآن على العودة من خلال المباريات الودية». مضى المدرب البالغ 44 عامًا «نأمل أن نستثمر كل توقفات فيفا المتاحة من أجل خوض مباريات في المستوى العالي مع منتخبات تملك الخبرة والتجربة في المونديال وتفوقنا في التصنيف – كما نفعل دائمًا – من أجل إثراء تجارب لاعبينا وتحضيرهم كما يجب لنهائيات كأس العالم». وتابع المدرب الذي قاد قطر العام الماضي لأول لقب في تاريخها في كأس آسيا «ما أصبو إليه شخصيًا في المونديال هو أن يحظى المنتخب القطري باحترام العالم، أن يعرف الجميع أن قطر ذات الخصوصية على مستوى المساحة وعدد السكان تملك فريقًا كرويًا قويًا قادرًا على مقارعة أي منتخب».

 وعن طموح العنابي في أول مونديال يقام في الشرق الأوسط، أردف «الطموح.. نتمنى أن نقدم صورة طيبة عن الكرة القطرية. لهذا نأمل أن نصل إلى كامل الجهوزية من خلال تنفيذ برنامج التحضير. ما زالت أمامنا الكثير من المحطات المهمة».

تجربتان كبيرتان

وتطرق سانشيس إلى محطتين مهمتين عبر المشاركة في كوبا أمريكا والكأس الذهبية شهري يونيو ويوليو العام المقبل.

وقال ابن مدينة برشلونة «سنخوض بطولتين كبيرتين بفاصل زمني قصير جدًا.. الأمر لن يكون سهلًا، لكنه سيكون تحديًا كبيرًا لنا».

تابع «في كوبا أميركا سنلعب مباريات من العيار الثقيل. أمام البيرو ثم الإكوادور والبرازيل وفنزويلا وأخيراً كولومبيا. منتخبات تملك باعاً في كأس العالم، وتضم لاعبين من طراز فريد. سنواجه صعوبات كبيرة، لكن هذه هي التحديات التي ننتظر ان تصقل لاعبينا وتمنحهم الخبرة والتجربة».

وكانت قطر شاركت في كوبا أمريكا 2019، عندما حلت أخيرة في مجموعتها بتعادل وخسارتين.

يتابع سانشيس الذي عمل مع منتخبات الفئات العمرية قبل تبوئه منصبه «سنخوض خمس مباريات في الدور الأول وليس ثلاث مباريات. سنلعب بارتفاع يفوق ألفي متر فوق سطح البحر (كولومبيا)..منتخبات أمريكا الجنوبية نفسها تواجه صعوبات باللعب في هذا الارتفاع، فما بالك بنا نحن».

كأس العرب 2021

كما يستعد العنابي لخوض كأس العرب –FIFA -2021 في قطر بين 1 و18 ديسمبر العام  المقبل «ستكون بروفة للمونديال، خصوصًا وأننا سنخوضها هنا في قطر وعلى ذات ملاعب كأس العالم. سنختبر الروتين، لكن في الوقت نفسه سنواصل استثمار فترات توقف FIFA المتاحة لخوض مباريات مع منتخبات كبيرة». وتابع «سنواجه فرقًا آسيوية لعبنا ضدها، وأخرى إفريقية قوية تملك أسلوبًا خاصًا وتضم لاعبين ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية، على غرار منتخبات الجزائر والمغرب ومصر، وهذا أمر إيجابي طبعًا».

المعسكرات

خاضت قطر ثلاث وديات خلال التجمع في الشهرين الماضيين بتركيا والنمسا حيث تعادلت مع كوستاريكا 1-1 وخسرت أمام كوريا الجنوبية 1-2 وأمام غانا 1-5 «لم نكن خلال معسكر أكتوبر في أفضل حالاتنا عقب فترة توقف طويلة. الفترة لم تكن مثالية بالنسبة لنا». وتابع «واجهنا منتخبًا غانيًا قويًا جدًا بقدرات بدنية عالية. لم نستطع مجاراة إيقاع المباراة في نصف الساعة الأخير، وعندما لا تكون حاضرًا يمكن أن تلقى خسارة كتلك».

وأضاف سانشيز: «لا ننسى أننا نواجه منتخبًا انتقل أحد لاعبيه للتو من إسبانيا إلى إنجلترا بقيمة خمسين مليون يورو (توماس بارتي) فضلًا عن لاعبين ينشطون في دوريات إسبانيا وألمانيا وفرنسا… النتيجة تحصل في كرة القدم.. لقد خسر ليفربول أمام أستون فيلا بالسبعة».

لكن المعسكر الثاني شهد تحسنًا «كنا أفضل.. تقدمنا على كوستاريكا ولم نستطع الحفاظ على النتيجة. خسرنا أمام منتخب كوري يعد من بين الأفضل في آسيا. صحيح اننا بطل القارة لكن المباريات لا تُكسب بالاسم بل بتقديم المستوى الجيد، ونسعى لاستعادة هذا المستوى».

الباب مفتوح

ودافع سانشيس عن لاعبيه خصوصًا الأعمدة الرئيسية «اللاعبون يمرون بفترات صعبة قد يبتعدون خلالها عن قمة مستواهم، يجب أن نساعدهم على أن يستعيدوا المستوى المعهود. لكني شخصيًا لم ألمس تراجعًا كبيرًا في مستواهم». وعن الإصرار على المجموعة نفسها في المباريات الأخيرة دون منح الفرص للاعبين جدد، قال «هذه ليست مفاجأة.. هي استراتيجيتي منذ أن توليت تدريب المنتخب. في كأس آسيا لم نجر الكثير من التغييرات. لكن عندما نفوز لا أحد يتكلم وعندما نخسر يكون هذا هو السبب».

وختم «لم أغلق الباب في وجه اللاعبين. في المعسكر الأخير قدمنا لاعبين اثنين جديدين هما الحارس مشعل برشم ومحمد وعد وشاركا في المباراتين الوديتين، كما تم استدعاء لاعبين للمرة الأولى، هذا أمر إيجابي في ظل الخصوصية التي تحدثت عنها من قبل والمتعلقة بمحدودية عدد السكان».

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق