فنون وثقافة
خلال جلسة نقاشية نظمها نادي الجسرة

مطالب بعودة مهرجان المسرح المحلي

الدوحة – أشرف مصطفى:

نظم نادي الجسرة بالتنسيق مع فريق جوقة وفريق دربيل المسرحي المكون من مجموعة شبابية مُهتمة بالمسرح، جلسة حوارية تحت إشراف مركز شؤون المسرح حول واقع المسرح تحت عنوان «متى تنجلي سحب الجائحة على خشبة المسرح؟»، شارك فيها كل من: المُخرج سعد بورشيد والكاتب طالب الدوس والفنانان خالد الحميدي، وعبدالله الملا، بينما أدار الجلسة الكاتب صالح غريب. وخلال الجلسة، دعا الفنانون إلى إعادة النظر في العديد من السلبيات التي يُمكن بتلافيها إعادة المسرح إلى مساره الصحيح، ومن أبرز تلك السلبيات توقف مهرجاني الدوحة المسرحي والمسرح الشبابي، كما طالبوا بأهمية العمل على طرح رؤى تدعم عودة المسرح وجمهوره.

من جانبه أكد الفنان سعد بورشيد على ضرورة تكملة البناء على ما تم من قبل، مؤكدًا أن توقف مهرجان المسرح ثم إعادته جعل الأمر يبدو وكأن الاحتفال باليوم العالمي للمسرح جديد، في حين أن قطر حرصت منذ السبعينيات على الاحتفال بهذا اليوم، وفي السياق ذاته طالب بعودة المهرجان الذي توقف منذ سنوات، داعيًا إلى تكثيف الأعمال المسرحية والعمل على استعادة الجمهور.

كما أكد الفنان طالب الدوس على أن الخطط التي يُطبقها المسؤولون عن المسرح ربما حققت فيما سبق بعض النجاحات التي تدعم رؤية الوزارة، لكن من الواجب أن تكون هناك وقفة لدراسة المُخرجات والعمل على تطويرها حسب الظروف والمُتغيرات، وقال: لا يمكن أن ننسى دور الفرق الأهلية في تنشيط الحركة المسرحية. وطالب خالد الحميدي بإعداد منظومة مسرحية مُتكاملة تؤهل الحركة لتقديم محتوى جيد، مُشيرًا إلى أن تنوع الأعمال أمر هام حيث يجب أن تشهد الساحة تقديم أعمال مسرحية تنتمي لأشكال ومدارس عدة، ودعا لاستعادة المهرجان المحلي الذي كان محفزًا جيدًا للفنانين. كذلك دعا عبدالله الملا لعودة مهرجاني المسرح الشبابي والمحلي مؤكدًا على ضرورة تقديم أعمال قادرة على جذب الجمهور إلى صالات المسرح من جديد وهو ما رأى أنه يتطلب تفعيل دور الفرق وتحقيق الحضور على الساحة. هذا وقد جاءت تلك الجلسة لتكمل ما بدأه فريق جوقة المسرحي بسلسلة الجلسات التي أعدّها بشأن تقديم الاقتراحات التي يمكن أن تساهم في النهوض بالمسرح، حيث تم تنظيم الجلسة الأولى قبل أيام قليلة عن طريق الأون لاين وضمّت كلًا من الفنانين أحمد المفتاح، وعبدالله التركماني من الكويت، ومحمد النبهاني من سُلطنة عُمان، وعقباوي الشيخ من الجزائر، ومعز بن طالب من تونس، وماريليز من لبنان، ووليد الألفي من السودان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X