المحليات
دعوا لاستغلال المياه الكبريتية في إنشاء منتجع صحي.. مواطنون لـ :الراية:

آبار العامرية .. ركيزة للسياحة العلاجية

فحص نسبة الكبريت بالمياه لتحديد مدى الاستفادة منها

توافد العشرات على الآبار للعلاج من بعض الأمراض الجلدية

إرسال مختصين لتحليل المياه وتحديد الأمراض التي يمكن علاجها

تمهيد الطريق ووضع لوحات إرشادية وتوفير الخدمات اللازمة

الدوحة – إبراهيم صلاح:

طالب عدد من المواطنين بتأهيل موقع آبار العامرية الكبريتية وتوفير طريق ممهد للوصول لها، فضلًا عن إقامة مشروع سياحي لاستقطاب السياح من الداخل والخارج وتحويل المنطقة إلى منتجع صحي.

وقال المواطنون، في تصريحات لـ الراية، إنه يجب فحص المياه الكبريتية وبيان مدى صلاحية استخدامها من عدمه، إذ إن المياه الكبريتية لا تكون مفيدة إذا كانت نسبة الكبريت بالمياه أقل من 1، بينما تكون خطيرة على الجسم إذا كانت أكثر من 20.

وأشاروا إلى توافد العشرات من المواطنين على منطقة آبار العامرية للعلاج من بعض الأمراض الجلدية، لكونها الآبار الأولى من نوعها التي تمتلك خصائص علاجية، لاحتوائها على مياه كبريتية تعالج هذا النوع من الأمراض، لافتين إلى أن الموقع لا يراعي الخصوصية.

وأوضحوا زيارة العديد من المقيمين لها طلبًا للعلاج، في محاولة للشفاء من بعض الأمراض الجلدية، كونها آبارًا للمياه الكبريتية التي يمكن أن تساعد في علاج هذه النوعية من الأمراض .. داعين إلى الاستفادة من المنطقة في الترويج للسياحة العلاجية.

وطالبوا الجهات المعنية بزيارة الآبار وإرسال مختصين لتحليل مياه الآبار وتحديد الأمراض التي يمكنها المساهمة في علاجها لإدراج الآبار ضمن لائحة الآبار العلاجية، كما طالبوا بوضع لوحات إرشادية وتمهيد الطريق المؤدي إليها، مع توفير كافة الخدمات اللازمة من مسابح ومغاطس، حتى تتحول المنطقة إلى معلم سياحي مهم.

فمن جانبه، أكد محمد المري أن الآبار الكبريتية في منطقة العامرية أثبتت نجاحها في علاج أمراض حساسية الجلد للعديد من الأفراد بعد توافدهم للمنطقة، وتجربة الاستحمام بالمياه حيث استجابت أجسام بعض الأفراد للعلاج بها والبعض لم يستجب.. وخلال الفترة الماضية، شهدت الآبار إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين للتداوي بالمياه، حيث إن جميع من قدموا إلى الموقع وجربوا المياه لم يصبهم أي ضرر. ودعا إلى تأهيل الموقع وتوفير طريق ممهد للوصول له فضلًا عن إقامة مشروع سياحي لاستقطاب السياح من الداخل والخارج وتحويل المنطقة إلى منتجع صحي.

بدوره، أكد حمد المري أنه قام بالاستحمام بمياه الآبار الكبريتية بعد نصيحة من الطبيب لعلاج مرض حساسية الجلد، حيث أكد له الطبيب المعالج احتمالية شفائه بصورة كبيرة عند استخدامه لتلك المياه. وأكد ضرورة وضع لوحات إرشادية وتمهيد الطريق المؤدي إليها، مع توفير كافة الخدمات اللازمة من مسابح ومغاطس، حتى تتحول المنطقة إلى معلم سياحي يليق بطبيعتها العلاجية، وحتى تسهم في تطوير السياحة العلاجية، باعتبارها البئر الوحيدة في الدولة التي تحوي مياهًا كبريتية قادرة على علاج الأمراض الجلدية، فضلًا عن تحقيق الخصوصية. ودعا الجهات المعنية إلى إيفاد مختصين لتحليل مياه الآبار، وتحديد الأمراض التي يمكنها المساهمة في علاجها لإدراج الآبار ضمن لائحة الآبار العلاجية وإتاحة زيارتها للجميع باعتبارها إحدى أدوات السياحة العلاجية.

أما محمد الخيارين فطالب الجهات المختصة بضرورة الاهتمام بآبار العامرية الكبريتية والتأكد من قدرتها على علاج الأمراض من خلال تحليل المياه مخبريًا حيث يتم الترويج في هذه الفترة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لقدرة هذه العين على علاج أمراض مختلفة مثل الأمراض الجلدية والصدفية والأكزيما والمفاصل، ما دفع الكثيرين لزيارتها.

وأكد ضرورة بيان مدى صلاحية استخدام تلك المياه من عدمه، إذ إن المياه تصبح غير مفيدة إذا كانت نسبة الكبريت في المياه أقل من 1 بينما تكون خطيرة على الجسم ويمكن أن تسبب أضرارًا إذا كانت أكثر من 20.

وتقع الآبار في منطقة عين الحرجة على طريق سودانثيل على بعد 22 كيلومترًا من مدخل منطقة العامرية و6 كيلومترات من مكاتب محمية الجنوب، حيث يستطيع الزائر الوصول إليها عبر جسر العامرية الواقع على طريق أبو سمرة والقيادة للوصول إلى الموقع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X