fbpx
أخبار عربية
أكدت أنها جزء من مخطط إسرائيلي لعزل المدينة عن الضفة

الخارجية الفلسطينية تحذر من بناء مدينة استيطانية بالقدس

رام الله – قنا:

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من المخاطر والعواقب الوخيمة التي ستنتج عن بناء مدينة استيطانية جديدة على أراضي العيسوية والطور وعناتا في المنطقة التي باتت تعرف ب /‏‏إي 1/‏‏، بما في ذلك تقسيم الضفة الغربية المحتلة وتحويلها إلى مناطق معزولة تمامًا عن بعضها البعض، وعزل مدينة القدس المحتلة ومحيطها بشكل نهائي عن امتداداتها الفلسطينية.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية، في بيان صدر عنها أمس، أن المخطط الاستعماري التوسعي حاجز استيطاني جغرافي وديموغرافي يعزل شمال الضفة عن جنوبها، ويهجر أكثر من 3 آلاف فلسطيني في عديد التجمعات البدوية في تلك المنطقة بما فيها الخان الأحمر، لتحقيق ما تسميه الأوساط الرسمية الإسرائيلية «القدس الكبرى»، الأمر الذي سيؤدي إلى وأد أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن مواقف الإدانة وتشخيص مخاطر هذا المخطط التي صدرت وتصدر عن عديد المسؤولين الأمميين غير كافية، ولا ترتقي لمستوى التحديات التي يطرحها هذا المخطط على فرص تحقيق السلام في المنطقة، كما لا يرتقي أيضًا ولا ينسجم مع مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه هذه الجريمة البشعة، التي ترتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وعمليات التطهير العرقي، خاصة أنها تعد الحلقة الأخيرة في مسلسل تصفية أية فرص لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وحسم مستقبل ومصير قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال، وفي المقدمة منها قضايا الأرض والقدس والحدود.

وشددت على أن اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات الإدانة والتعبير عن القلق تجاه جرائم الاحتلال الكبرى، أو الوقوف عند حد اعتماد قرارات أممية لا تنفذ، بات يشجع دولة الاحتلال على التمادي والإمعان في تخريب أية فرصة لتحقيق السلام.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X