fbpx
أخبار عربية
انسحبت من محيط أوباي بعد فشلها في تنفيذ مخططها

ميليشيات حفتر تخرق الهدنة بمحاولة اقتحام معسكر للجيش

طرابلس – وكالات:

انسحبت ميليشيا الانقلابي خليفة حفتر، من محيط معسكر «تيندي» التابع للجيش الليبي، بمدينة أوباري (جنوب)، بعدما حاولت اقتحامه، صباح أمس. وقال مصدر عسكري بالجيش الليبي، مفضلًا عدم نشر اسمه، إن «ميليشيا حفتر حاولت اقتحام معسكر «تيندي» (معسكر المغاوير سابقًا)، لكن قوات الجيش أفشلت المحاولة».

وأضاف المصدر، أن قوات الجيش الليبي رفعت حالة الطوارئ واستدعت كل الأفراد التابعين لها خوفًا من تكرار الهجوم من قبل ميليشيات حفتر.

وكانت قوات تابعة لحفتر قد هاجمت معسكرًا للجيش بمدينة أوباري، جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال الناطق باسم غرفة عمليات سرت الجفرة (تابعة للجيش)، الهادي دراه، للأناضول، إن «قوة كبيرة تابعة لحفتر هاجمت معسكر علي كنة، ودار اشتباك بسيط، قبل إجبارها على التراجع، دون أن تنسحب.

من جهته، ذكر عضو غرفة عمليات أوباري (تابعة للجيش)، مجدي بوهنة، أن «القوة المهاجمة جاءت من مدينة سبها، وتمركزت بمنطقة جرمة، التابعة لأوباري».

وأوضح بوهنة، أن «المهاجمين الآن يحاصرون المنطقة، وطالبونا بتسليم المعسكر». وأكد أنهم «لن يسلموا المعسكر، وسيردون على أي هجوم جديد».

ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي تشنه قوات حفتر على معسكر «علي كنة» منذ تحرير العاصمة طرابلس، مايو الماضي.

في سياق متصل، هاجم مسلحون يبتعون قبيلة التبو موقعًا لمرتزقة داعمين لقوات حفتر، وأحرقوا المقر، في أعقاب إقدام هؤلاء على قتل أحد أبناء القبيلة.

فيما يأتي الخرق الجديد لوقف إطلاق النار من طرف ميليشيا حفتر بالرغم من تحقيق الفرقاء تقدمًا في مفاوضات على المستويين العسكري والسياسي للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدموي.

وقد انطلق الحوار الليبي في العاصمة التونسية، مطلع الشهر الماضي، بمشاركة 75 ممثلًا عن الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة التي أبدت تفاؤلًا بالوصول إلى توافقات حول خارطة طريق تنهي 10 سنوات من الفوضى في البلاد.

وكالة الأنباء الفرنسية قالت إن المحادثات السياسية التي تندرج في إطار عملية متعدّدة المسارات تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، تسعى إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة وتمهد الطريق أمام إجراء انتخابات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X